قالت تقارير في صحف بريطانية أن سابك تعتزم اقفال مصنع تابع لها في مدينة غرانج ماوث البريطانية بنهاية شهر يوليو القادم وعزت ذلك الى الركود الاقتصادي والطلب الضعيف من قبل قطاع السيارات.
وتقول هذه التقارير أن المصنع الذي ينتج البلاستيكيات الحرارية كان يعمل منذ العام 1963 وأن سابك ستسرح 95 موظفا يعملون بالمصنع.
ونقلت الـ بي بي سي عن مسئول في منظمة عمالية سخطه تجاه هذا القرار واصفا القرار بالخيانة حيث ان سابك كانت وعدت العمال والموظفين بضمان وظائفهم عندما استحوذت على المصنع ضمن صفقة شراء قطاع البلاستيك بجنرال إلكتريك قبل اقل من سنتين.
وقالت سابك في بيان لها أن الشركة والموظفين قد اتفقوا على اعطاء الموظفين تعويض انهاء خدمات عادلة كما أنها ستستمر في تقديم برامج تساعدهم على الانخراط في وظائف جديدة فضلا عن تقديم الاستشارة وخدمات الدعم لهم خلال الأشهر القادمة.
وعلى حسب التقارير فإن سابك قالت ان اقفال المصنع بشكل نهائي أصبح حتميا للمحافظة على وضعها التنافسي في السوق.