• New
ENG
الاشتراك
الدخول
search Loader

نتيجة البحث

عرض جميع نتائج البحث

الدخول

×
مستخدم جديد هل نسيت كلمة السر؟

هل نسيت كلمة السر؟

×

  • الأخبار
    • مقابلات أرقام مختارات أرقام الاسواق العالمية تقارير أرقام القطاع العقاري الإفصاحات صندوق الاستثمارات العامة ألفا بيتا فيديو
  • قطاعات
    • البنوك التأمين الإسمنت البتروكيماويات الصحة الإتصالات وتقنية المعلومات الصناديق العقارية المتداولة (ريتس) التطوير العقاري الفنادق والسياحة السلع والمعادن المنتجات البتروكيماوية إحصائيات الإسمنت
  • معلومات الشركات
    • الأسعار بيانات السوق المفكرة مراقبة احجام التداول المستثمرون حسب الجنسية المشتقات ملكية المستثمرين الأجانب الاندماج والاستحواذ الأسهم الشرعية الأسهم الحرة أرقام 100 قائمة كبار الملاك الصفقات الخاصة
  • البيانات المالية
    • القوائم المالية النتائج المالية بالتشارت النتائج المالية محدث‎ عرض المستثمرين محدث‎
  • المؤشرات المالية
    • تحليل الشركات المتقدم مكرر الأرباح العائد على حقوق المساهمين القيمة الدفترية الخسائر المتراكمة المبيعات والربحية توزيعات الارباح النقدية
  • المحللون
    • آراء المحللين توقعات المحللين الأبحاث والتقارير آراء المستثمرين المناقشات
  • الاكتتابات
    • متابعة الاكتتابات تحليل الاكتتابات نشرات الاصدار
  • الصناديق
    • متابعة الصناديق إحصاءات الصناديق تحليل الصناديق
  • المشاريع
    • تحليل المشاريع متابعة المشاريع
  • رسوم بيانية
    • خريطة الرسوم البيانية مؤشرات السوق المؤشرات المالية المؤشرات العالمية المنتجات البتروكيماوية الصناديق السلع السايبور السلع المحلية منصات النفط النقل البحري الريبو الفائدة الأمريكية
  • Argaam tools ترتيب البنوك مؤشرات البنوك إحصائيات الأسمنت شركات الأسمنت مؤشرات الأسمنت إحصاءات النقد والإقتصاد النفط والغاز والوقود بيانات الاقتصاد الكلي إنفاق المستهلكين التضخم الصادرات والواردات السلع الغذائية السلع غير الغذائية السلع الانشائية ترتيب البتروكيماويات مؤشرات البتروكيماويات ترتيب التجزئة مؤشرات التجزئة ترتيب المواد الغذائية مؤشرات المواد الغذائية الأعلى نمواً التوزيعات النقدية التاريخية
Argaam Tools أدوات أرقام ×
video link button
مساعدة

كيف يمكن استخدام حرارة الجسم البشري في تدفئة المباني؟

2020/10/06 بي بي سي
share loader
ملخص بالذكاء الاصطناعي

ملخص المحتوى: Argaam AI

جارٍ تحميل البيانات...

تحليل التعليقات:

إيجابي: 0%
محايد: 0%
سلبي: 0%
ملخص التعليقات:جارٍ تحميل البيانات...
يرجى ملاحظة أن هذا الملخص الإخباري تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ينصح بمراجعة المصادر الأصلية للحصول على التفاصيل الكاملة والتأكد من دقة المعلومات.
شارك انسَخ رابِط المَقالْ

قد يبدو هذا المبنى ذو الواجهة البيضاء المكون من سبعة طوابق متناغما مع المباني المجاورة في منطقة بيوبورغ في قلب العاصمة الفرنسية باريس، التي تشتهر بمبانيها المبهرة. فعلى بعد خطوات قليلة يقع مركز بومبيدو الفاخر، الذي يجسد الطراز المعماري للقرن العشرين ويضم متحفا معاصرا.


لكن هذا المبنى الأبيض في منطقة بيوبورغ رغم أنه قد يبدو متواضعا مقارنة بهذه المباني المميزة، فقد يكون تصميمه من الداخل أكثر غرابة منها. فمنذ عام 2015، يستمد هذا المبنى الطاقة اللازمة للتدفئة من الحرارة المتولدة من حركة رواد محطة مترو الأنفاق المجاورة.


وتقول جينيفيف ليتوت، الخبيرة الاستراتيجية في مجال الطاقة والمناخ بشركة "باريس هابيتات" للإسكان الاجتماعي، التي صممت نظام استرداد الحرارة المهدرة في المبنى، إن درجة الحرارة داخل الأنفاق أعلى منها في الخارج بنحو 10 درجات. ومصدر هذه الحرارة أجسام البشر الذين يتحركون داخل الأنفاق بالإضافة إلى الحرارة التي تولدها القطارات.


وتقول ليتوت: "ثمة درج يربط بين الدور السفلي في المبنى وبين الأنفاق. وجُهز المبنى بمعدات لاستخلاص الهواء الساخن من الأنفاق عبر هذا الممر، ثم يمر الهواء الساخن عبر مبادل حراري لينتج في النهاية ماء ساخنا يُستخدم في تدفئة المساحات داخل المبنى".


وتوفر هذه الحرارة المهدرة ما يصل إلى 35 في المئة من الحرارة التي يحتاجها مبنى بيوبورغ لتدفئة 20 شقة بالإضافة إلى المتاجر أسفل المبنى. وتقول ليتوت إن استخدام شبكات التدفئة المركزية لتوزيع الحرارة في المناطق السكنية يسهم أيضا في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.


وبخلاف المشروع الفرنسي، طُورت مشروعات مبتكرة ذات تصميمات موفرة للطاقة حول العالم للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.


وتستهلك المباني والإنشاءات أكثر من ثلث إجمالي الاستهلاك النهائي للطاقة في العالم وتسهم بنحو 40 في المئة من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ذات الصلة بالطاقة. وبحسب تقرير وكالة الطاقة الدولية، فإن عُشر الطاقة المستخدمة في التدفئة فقط يستمد من مصادر متجددة.


ولهذا فإن فرص خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن التدفئة هائلة، خاصة أن تدفئة المنازل وغيرها من المباني تستحوذ على نحو نصف إجمالي الاستهلاك العالمي للطاقة.


مستقبل التدفئة النظيفة


ومن المعلوم أن الجسم البشري يعد واحدا من أكثر مصادر الحرارة وفرة داخل المباني. ولهذا تتيح المباني التي تسع أعدادا كبيرة من البشر، فرصا هائلة للاستفادة من هذا الهواء الذي يدفئه البشر في الأماكن المغلقة.



واتجهت أنظار الكثير من العلماء لمحطات القطار المزدحمة لإجراء تجارب عن سبل تسخير الحرارة المتولدة من الجسم البشري لتوليد الطاقة.


واشتهرت السويد بتجاربها الرائدة في مجال الحصول على الحرارة من الجسم البشري في محطة ستوكهولم المركزية التي كان يرتادها نحو 250 ألف شخص يوميا، قبل تفشي وباء كورونا. واستخدمت هذه الحرارة في تدفئة مبنى من 17 طابقا يطلق عليه "كونغزبروهوست" بالقرب من المحطة. ونجحت في تخفيض استهلاك المبنى من الطاقة بما يصل إلى 10 في المئة.


ويقول روجر بيورك، المدير الفني بشركة "فولكسام"، التي تمتلك المبنى: "نحن نستخدم مياه البحر لتبريد نظام التهوية بالمبنى ومحطة ستوكهولم المركزية. وتساعد حرارة الجسم في الداخل في تدفئة المياه، التي نعيد تدويرها لتوليد الحرارة في شبكة التدفئة المركزية بالمنطقة".


وبخلاف الجسم البشري، تستمد شبكة التدفئة المركزية الحرارة من عدة مصادر مستدامة أخرى، مثل الطاقة الحرارية الأرضية، وحرق الكتلة الحيوية غير المعالجة، مثل النفايات والخشب والقش ومخلفات تقليم الأشجار وما إلى ذلك، فضلا عن الحرارة الفائضة من المصانع. وتُوزع الحرارة المتولدة على المنازل والمباني في البلاد عبر أنابيب تحت الأرض.


وتقول أولا جانسن، كبيرة المحاضرين بقسم خدمات البناء بجامعة لوند، إن المضخات الحرارية وأنظمة استرداد الحرارة المهدرة في شبكات التدفئة المركزية تمكنت من تلبية نصف احتياجات السويد من الطاقة اللازمة للتدفئة في القطاع السكني في عام 2017.


وتقول جانسن إن أزمة الطاقة في السبعينيات من القرن الماضي- عندما أدى قرار الدول العربية المنتجة للنفظ بحظر تصدير النفط للولايات المتحدة وهولندا بسبب الحروب في الشرق الأوسط إلى الارتفاع الفلكي في أسعار النفط- دفعت السويد للبحث عن حلول مبتكرة لتوفير بدائل للمحروقات. وتعد شبكات التدفئة في الضواحي والمناطق السكنية جزءا أساسيا من خطط التطوير.


وفي ولاية مينيسوتا الأمريكية، يستمد أحد مراكز التسوق جزءا من الحرارة اللازمة لتدفئة المبنى من الجسم البشري. ومنذ افتتاحه في عام 1991، لم يكن مركز التسوق "مول أوف أمريكا" مجهزا بأنظمة للتدفئة المركزية. وكان هذا القرار جريئا، نظرا لأن درجة الحرارة في الولاية قد تصل في فصل الشتاء إلى 15.5 درجة تحت الصفر.


ويستمد المركز في المقابل الحرارة من أجسام زواره الذين يتجاوز عددهم 109 ألف شخص يوميا، والنوافذ السطحية التي تمتد على مساحة ثمانية فدادين تقريبا، ومن آلاف المصابيح والأجهزة في المبنى، لتدفئة المبنى في فصل الشتاء.


يقول دان جاسبر، نائب رئيس الاتصالات بمركز التسوق: "يضم المبنى ما يتراوح بين 8,000 و12,000 موظفا، يبدأ الكثير منهم العمل في الصباح الباكر. ومع حلول الساعة السادسة أو الثامنة صباحا، عندما يكون معظم هؤلاء الموظفين داخل المبنى، تصبح درجة حرارة المبنى معتدلة".



لكن كفاءة التصميمات التي تعتمد على حجز الحرارة المتولدة من مصادر ثانوية، قد توضع على المحك كلما زادت احتياجات المبنى للطاقة. فالمستشفيات على سبيل المثال، تعد من المباني التي يصعب فيها تنظيم الحرارة، كونها تستقبل أعدادا كبيرة من الناس وتحوي أجهزة منتجة للحرارة تستهلك كميات ضخمة من الطاقة. لكن إذا وُزعت هذه الحرارة بدقة، يمكن ضمان الحفاظ على درجة الحرارة الملائمة والآمنة داخل المبني، ولا سيما في غرف المرضى.


وتبنى مستشفى من ستة طوابق في فرانكفورت هذه الطريقة في توظيف الحرارة داخل المبنى في التدفئة، إذ جهز مستشفى "كلينيكوم فرانكفورت" بأكثر من 1000 نافذة من الزجاج الثلاثي. ويفوق استهلاك المستشفيات، التي تتضمن عادة نحو 1000 سرير، استهلاك المباني السكنية ذات نفس المساحة من الطاقة، بنحو ثلاثة أو أربعة أضعاف، بسبب المعدات الموجودة في المستشفى.


وأسهم العزل الحراري للمستشفى في الحفاظ على درجة الحرارة داخل غرف المرضى عند 22 درجة مئوية. ويمنع الزجاج الثلاثي الهواء البارد من الدخول إلى المبنى، ومن ثم يقلل الطلب على الطاقة لتدفئته. ويستخدم المستشفى نظام تهوية يسخن الهواء الخارجي قبل الدخول إلى الغرف ومنع تسرب الروائح الكريهة.


منازل دافئة


قد تستفيد أيضا المنازل التي لا يعيش فيها إلا القليل من السكان، من الحرارة المستمدة من الجسم. وتعود تصميمات المباني التي تعتمد على الحرارة المتولدة من الجسم إلى عقود مضت.


ففي عام 1990، شيد المهندس المعماري الألماني وولفغانغ فيست أول مبنى من هذا النوع الموفر للطاقة للحد من إهدار الحرارة.


ويقول فيست: "في أواخر السبعينيات من القرن الماضي اكتشفنا أن تدفئة المباني تستهلك أكثر من ثلث إجمالي الطاقة المستهلكة في أوروبا. وأدركنا في قسم الفيزياء، حيث كنت أجري أبحاثي، أن عزل المباني سيوفر كل هذه الطاقة تقريبا".


وتعتمد المباني المصممة بهذا الشكل على العزل الحراري، مثل وجود جدران مانعة لتسرب الهواء وزجاج مزدوج أو ثلاثي ونظام تهوية يتيح استرداد الحرارة ويمنع تكوّن "جسر حراري".


ومن خلال الحفاظ على الحرارة في الداخل، سيقل الطلب على الطاقة، وقد يستمد المبنى الحرارة من أشعة الشمس أو من الجسم البشري أو الأجهزة الكهربائية بداخله.


ويقول فيست إن أحد زملائه تندر ذات مرة على دور حرارة الجسم البشري في التدفئة قائلا: "إن الطقس سيكون باردا في عطلة نهاية الأسبوع، فهل ندعو بعض الأصدقاء لتدفئة المنزل؟"



وذكر معهد يعنى بدراسة المنازل الموفرة للطاقة - والتي يطلق عليها اسم "المنازل السالبة" - الذي أسسه فيست، أن المباني الموفرة للطاقة تستهلك طاقة حرارية أقل بنحو 90 في المئة مقارنة بالمنازل التقليدية وأقل بنسبة 75 في المئة من المباني الجديدة.


وتبنت دول عديدة التصميمات الموفرة للطاقة. إذ سجلت في المعهد 25,000 وحدة سكنية موفرة للطاقة حول العالم.


وتقول جانسن: "الغرض من تلك المنازل هو تحقيق درجات الحرارة المناسبة في الداخل على مدار العام، وإلا لن تكون موفرة للطاقة. فهي أشبه بقارورة حفظ الحرارة، أي أن كفاءتها في حفظ الحرارة في الداخل لا تقل عن كفاءتها في منع الحرارة من الدخول".


تصميم يعتمد على البشر


رغم أن الجسم البشري يعد مصدرا مبتكرا ومستداما للحرارة، لا يمكن استخدامه على نطاق واسع.


وترى ليتوت أن التحدي الأكبر الذي تواجهه المشروعات التي تسعى لاستغلال الحرارة من البنى التحتية كمحطات القطارات، يتمثل في العثور على الموقع المناسب لتنفيذها. وتقول ليتوت: "إن هذه المشروعات تناسب المباني الجديدة المجاورة لخطوط مترو الأنفاق، التي قد تصمم من البداية للاستفادة من نظام استرداد الحرارة في الأنفاق".


ولم تعثر شركتها حتى الآن على فرصة مناسبة لتنفيذ مشروع مماثل في فرنسا.


ويقول ليون غليكسمان، أستاذ تكنولوجيا البناء والهندسة الميكانيكية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: "لا أعتقد أن الحرارة المتولدة من الجسم البشري قد تكفي لتدفئة مبنى بأكمله، بل يجب أن تدعمها مصادر أخرى للحرارة، مثل الأجهزة الكهربائية والطهي والثلاجات وما إلى ذلك".


ولا تلقى التصميمات الموفرة للطاقة إقبالا في البلدان التي يقل فيها مستوى الوعي بالمخاطر البيئية. ويقول غليكسمان: "إن بعض الناس يحرصون بشدة على ترشيد استهلاك الطاقة، وبعضهم يستهلك كميات هائلة من الطاقة. ولو صممنا مبان موفرة للطاقة، لكن سكانها لا يعرفون كيفية الاستفادة منها في توفير الطاقة، فلن تحقق هذه المباني الغاية منها؟"


ويقترح غليكسمان أن تضع الحكومات معايير لتوفير استهلاك الطاقة وأن تبني نماذج موفرة للطاقة وبأسعار ميسرة وتخضعها للمراقبة لإثبات مدى كفاءتها في توفير الطاقة.


لكن جانسن ترى أن مستقبل هذا النوع من الطاقة لا يزال واعدا، وتقول: "ربما لا تلبي الحرارة المتولدة من الجسم البشري إجمالي الطلب على الطاقة لتدفئة المباني، لكنها تسهم بحصة كبيرة في تدفئة المنازل، وتستخدم أيضا في المبادلات الحرارية لتسخين الهواء قبل دخول المبنى أو لإعادة استخدامه في المضخات الحرارية".


ربما نكون قد اعتدنا أن ننظر للمباني بوصفها مساحات مصممة لتناسب البشر، لكن عندما يصبح البشر جزءا من التصميم، ستكون المباني أقل إهدارا للموارد وأكثر راحة.

  • منوعات
شاهد كل التعليقات بالموقع

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.RankNameAr}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}

رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}

{{comment.DisplayName}} حساب موثّق

{{comment.ElapsedTime}}
{{comment.PositiveEngagements}}
  • تبليغ
  • Approve
  • Reject
loader Train
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً

الأكثر قراءة

  • خارج رادار سويفت .. كيف تنقل روسيا مليارات الدولارات بعيدًا عن الغرب؟
  • الحقيل: التدخل في ارتفاع أسعار العقار يأتي بعد النظر للمؤشرات
  • بوبا تدعو لجمعية غير عادية للتصويت على تقسيم الشركة وتنشر تعميم المساهمين
  • إطلاق مجمع سكني في الرياض باستثمار يتجاوز 3.3 مليار ريال
  • اقتصاد المستأجرين أين ذهبت المزرعة السعيدة؟
ajax loading

الأكثر مشاهدة

  • قائمة كبار الملاك
  • آراء المستثمرين
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • مكرر الأرباح
  • المفكرة

معلومات

  • الاعلان على الموقع
  • التوظيف والتدريب
  • اتصل بنا
  • حول ارقام
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الروابط الخارجية

روابط سريعة

  • خريطة الرسوم البيانية
  • تقارير أرقام
  • البنوك
  • الإسمنت
  • البتروكيماويات
  • إحصائيات الإسمنت
  • بيانات السوق
  • المفكرة
  • أرقام 100
  • قائمة كبار الملاك
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • تحليل الشركات المتقدم
  • مكرر الأرباح
  • توزيعات الارباح النقدية
  • آراء المحللين
  • توقعات المحللين
  • الأبحاث والتقارير
  • متابعة الاكتتابات
  • متابعة الصناديق
  • تحليل الصناديق
  • متابعة المشاريع

تابعونا على

أرقام

حساب الاخبار العالمية

حساب الامارات

نظام تمييز الأعضاء

نسخة الموبايل
Argaam.com حقوق النشر والتأليف © 2026، أرقام الاستثمارية , جميع الحقوق محفوظة