• New
ENG
الاشتراك
الدخول
search Loader

نتيجة البحث

عرض جميع نتائج البحث

الدخول

×
مستخدم جديد هل نسيت كلمة السر؟

هل نسيت كلمة السر؟

×

  • الأخبار
    • مقابلات أرقام مختارات أرقام الاسواق العالمية تقارير أرقام القطاع العقاري الإفصاحات صندوق الاستثمارات العامة ألفا بيتا فيديو
  • قطاعات
    • البنوك التأمين الإسمنت البتروكيماويات الصحة الإتصالات وتقنية المعلومات الصناديق العقارية المتداولة (ريتس) التطوير العقاري الفنادق والسياحة السلع والمعادن المنتجات البتروكيماوية إحصائيات الإسمنت
  • معلومات الشركات
    • الأسعار بيانات السوق المفكرة مراقبة احجام التداول المستثمرون حسب الجنسية المشتقات ملكية المستثمرين الأجانب الاندماج والاستحواذ الأسهم الشرعية الأسهم الحرة أرقام 100 قائمة كبار الملاك الصفقات الخاصة
  • البيانات المالية
    • القوائم المالية النتائج المالية بالتشارت النتائج المالية محدث‎ عرض المستثمرين محدث‎
  • المؤشرات المالية
    • تحليل الشركات المتقدم مكرر الأرباح العائد على حقوق المساهمين القيمة الدفترية الخسائر المتراكمة المبيعات والربحية توزيعات الارباح النقدية
  • المحللون
    • آراء المحللين توقعات المحللين الأبحاث والتقارير آراء المستثمرين المناقشات
  • الاكتتابات
    • متابعة الاكتتابات تحليل الاكتتابات نشرات الاصدار
  • الصناديق
    • متابعة الصناديق إحصاءات الصناديق تحليل الصناديق
  • المشاريع
    • تحليل المشاريع متابعة المشاريع
  • رسوم بيانية
    • خريطة الرسوم البيانية مؤشرات السوق المؤشرات المالية المؤشرات العالمية المنتجات البتروكيماوية الصناديق السلع السايبور السلع المحلية منصات النفط النقل البحري الريبو الفائدة الأمريكية
  • Argaam tools ترتيب البنوك مؤشرات البنوك إحصائيات الأسمنت شركات الأسمنت مؤشرات الأسمنت إحصاءات النقد والإقتصاد النفط والغاز والوقود بيانات الاقتصاد الكلي إنفاق المستهلكين التضخم الصادرات والواردات السلع الغذائية السلع غير الغذائية السلع الانشائية ترتيب البتروكيماويات مؤشرات البتروكيماويات ترتيب التجزئة مؤشرات التجزئة ترتيب المواد الغذائية مؤشرات المواد الغذائية الأعلى نمواً التوزيعات النقدية التاريخية
Argaam Tools أدوات أرقام ×
video link button
مساعدة

تراجع حاد وفزع بين المستثمرين .. ما الذي يحدث للجنيه الإسترليني؟

2022/09/29 أرقام
share loader
ملخص بالذكاء الاصطناعي

ملخص المحتوى: Argaam AI

جارٍ تحميل البيانات...

تحليل التعليقات:

إيجابي: 0%
محايد: 0%
سلبي: 0%
ملخص التعليقات:جارٍ تحميل البيانات...
يرجى ملاحظة أن هذا الملخص الإخباري تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ينصح بمراجعة المصادر الأصلية للحصول على التفاصيل الكاملة والتأكد من دقة المعلومات.
شارك انسَخ رابِط المَقالْ

هبط الجنيه الإسترليني على مدى الأسبوع الجاري في تعاملات أسواق العملات أمام الدولار لأدنى مستوياته على الإطلاق تقريبا إلى 1.0237 دولار، مسجلا بذلك أكبر نزول شهري منذ أكتوبر 2008 عشية انهيار بنك "ليمان براذرز" والذي كان شرارة اشتعال الأزمة المالية العالمية التي دفعت الاقتصاد العالمي صوب الركود.

 

وعلى الرغم من أنه أبدى بعض التعافي خلال التعاملات، فإن العملة ما زالت منخفضة بنحو 21 بالمئة منذ بداية العام فيما يرى المستثمرون أن مكانة المملكة المتحدة تلقت ضربة عنيفة في الأسواق مما قد يتطلب إعادة بناء للثقة بأكثر حتى من الإقدام على رفع طارئ للفائدة مثلما يدعو الكثير من المستثمرين.

 

أثار تراجع أحد أبرز العملات الرئيسية في العالم حالة من الفزع لدى المستثمرين وتوترا كبيرا في أسواق الأسهم وغيرها، ذلك في ظل مخاوف من دوامة عميقة قد تلحق أكبر ضرر بالاقتصاد البريطاني منذ سنوات.

 

 

يرجع المحللون انهيار الجنيه الذي نزل خمسة بالمئة أمام الدولار في جلستين فقط، مسجلا أسوأ تراجع لجلستين منذ 2020، إلى إعلان وزير المالية البريطاني "كواسي كوارتنج" ميزانية مصغرة تتضمن تخفيضات ضريبية غير ممولة بقيمة تصل إلى 25 مليار جنيه إسترليني. أثارت خطة الوزير احتمال زيادة الاقتراض لتمويل التخفيضات الضريبية، التي تميل لصالح الأثرياء وحقبة جديدة من السياسات الاقتصادية يبدو خلالها أن جهود هندسة النمو الاقتصادي تحظى بأولوية على وضع المالية العامة، حفيظة الأسواق.

 

أتى ذلك بالطبع بعد وعود أطلقتها رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة "ليز تراس" قبل اختيارها لمنصبها والتي تراوحت من الحديث عن دعم للطاقة إلى تقديم تخفيضات ضريبية كبيرة.

 

وبدلا من أن يتفاعل المستثمرون إيجابا مع وعود "كوارتنج" بنمو اقتصادي أقوى، شعروا بالخوف من احتمال ارتفاع التضخم بسبب التخفيضات الضريبية التي تكهنوا بأنها قد تجبر بنك إنجلترا المركزي على تسريع معدل رفع أسعار الفائدة.

 

بالطبع يجب أن نضع في الحسبان أن المملكة المتحدة تعتمد على الواردات بقوة للحصول على الوقود والغذاء وحتى المواد والمكونات الخام مما يجعل انخفاض الإسترليني أمرا حساسا ومؤثرا على قدرة المواطن البريطاني العادي على شراء احتياجاته الأساسية. حيث أدى انخفاض العملة أيضا إلى صعود في عوائد السندات مما هدد بفوضى في قطاع معاشات التقاعد التي تستثمر أموالها في السندات الحكومية وكذلك إلحاق الضرر بسوق الإسكان الذي يتأثر بأسعار الفائدة مما قد يزيد من مخاطر الركود في الاقتصاد.

 

أدى تراجع العملة السريع أمام جميع العملات من اليورو إلى البيزو الأرجنتيني إلى انخفاض أسعار السندات الحكومية البريطانية، حتى أن عددا من خبراء الاقتصاد وجهوا دعوة علنية لبنك إنجلترا المركزي لإعلان زيادة الفائدة لوقف الكارثة، لكنه آثر التدخل "المؤقت" في السوق بشراء سندات لمدة محددة، بجانب تأجيل مزاد لبيع ديون كما أعلن أمس.

 

وقالت "سيما شاه" كبيرة المحللين لدى "برنسيبال جلوبال انفستورز" إنه بمجرد أن بدأت السوق التحرك بهذا النوع من الزخم، من الصعب أن تضع رقما للقاع الذي سيصل إليه الإسترليني"، مضيفة "أنها كمستثمرة تتبنى رؤية طويلة المدى، وإذا نظرت إلى المملكة المتحدة كموقع للاستثمار على مدى خمس سنوات" فإنها تستبعد الدخول فيها.

 

يحمل المستثمرون حكومة "ليز تراس" مسؤولية التراجع المدوي قائلين إنه كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، خاصة في ظل حالة من العزوف عن الأصول البريطانية في الآونة الأخيرة بسبب النمو الضعيف للناتج المحلي الإجمالي المستمر منذ عشر سنوات تقريبا، وتداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واعتماد المملكة المتحدة على المستثمرين الأجانب في تمويل عجز المعاملات الجارية الكبير.

 

وقالت "بيثاني باين" مديرة محفظة السندات العالمية لدى "يانوس هندرسون انفستورز" إن النتائج التي تمخضت عن التغيير في جدول أعمال الحكومة ستستمر لفترة واصفة الحكومة "بغير المسؤولة" لإعلانها تلك السياسات دون إصدار توقعات للاقتصاد ككل.

 

تحرك المركزي

 

 

وبالفعل حاول بنك إنجلترا المركزي تدارك الأمر من خلال إعلانه التدخل لإعادة شراء السندات الحكومية سعيا منه لتهدئة المستثمرين والأسواق، وقال إنه تلقى عروض بيع بقيمة 2.587 مليار إسترليني في أول عملية. وتعهد البنك بالاستمرار في شراء السندات الحكومية الأطول أجلا بأي قدر مطلوب في الفترة بين 28 سبتمبر و14 أكتوبر.

 

ويرى المراقبون أن تحرك المركزي يهدف في الأساس لمعالجة المشكلات التي تواجه صناديق استثمار معاشات التقاعد الشديدة التأثر بأي انخفاض مفاجئ في أسعار السندات طويلة الأجل، خاصة أنه في ظل الظروف القاسية في السوق يمكن أن تنشأ حلقة مفرغة من البيع القسري والمزيد من انخفاض الأسعار وهكذا.

 

لكن برنامج الشراء الذي وضعه البنك المركزي هذه المرة يختلف عن ذلك الذي أطلقه خلال جائحة كوفيد في عام 2020، وكذلك بعد الاستفتاء على خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي وعقب الأزمة المالية العالمية في 2008-2009، إذ إنه مصمم ليكون قصير الأجل جدا.

 

لذا بدا أن تحرك البنك المركزي لا يبدو كافيا من وجهة نظر السوق، إذ يشكو مستثمرون من ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة بشكل أكبر من نظرائها في أوروبا، إذ إن معدل التضخم فيها هو الأعلى بين اقتصادات مجموعة السبع الكبرى، كما أن قوة الدولار في ظل عدم معاناة الولايات المتحدة من أزمة طاقة مماثلة لما يحدث في أوروبا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية تضغط أيضا بشكل كبير على العملة البريطانية.

 

وحتى الآن لم تبد الحكومة البريطانية ردة فعل على الفوضى بتراجعها مثلا عن السياسات الاقتصادية التي أعلنها وزير المالية، وبدلا من ذلك قال مكتب رئيسة الوزراء إنه سيكون هناك إعلانات للمزيد من الإصلاحات لتحسين إمكانات نمو الاقتصاد البريطاني والتي من المحتمل أن تتضمن تغييرات في نظام الهجرة وضخ المزيد من الاستثمارات في التدريب والبنية التحتية.

 

كان لانخفاض الإسترليني أيضا تأثير كبير على سوق الإسكان البريطانية إذ سارعت شركات الرهن العقاري إلى مواكبة التغييرات الجامحة في أسواق التمويل بالإسترليني التي تحدد معدلات الرهن التي يعرضونها على مالكي المنازل.

 

وتوقفت بعض الشركات عن إبرام صفقات رهن عقاري لعملاء جدد وقامت شركات أخرى بزيادة معدلات السداد للقروض الجديدة إلى مستويات من المحتمل أن تضغط على الوضع المالي للملايين من مالكي المنازل الحاليين وتجعل الحصول على قروض الرهن العقاري أمرا غير ميسور التكلفة للكثيرين.

 

هل يعيد التاريخ نفسه؟

 

 

يقارن البعض بين الأزمة الحالية والأزمة التي واجهتها العملة البريطانية في عام 1976، حين كان الاقتصاد في حالة يرثى لها بفعل ضغوط ناجمة عن محاولات غير ناجحة لتنشيط الاقتصاد فاقمتها أزمة حظر النفط العربي عن الغرب. تجاوز معدل التضخم وقتها 25% في عام 1975، وواجه الإسترليني الذي تم تعويمه حديثا سقوطا حرا، ليبلغ في النهاية أدنى مستوى قياسي له في ذلك الوقت عند 1.58 دولار في أكتوبر من عام 1976.

 

أشارت مجموعة من التوقعات الحكومية القاتمة بشأن الاقتراض وقتها إلى أن بريطانيا ربما لم تعد قادرة على تحمل نفقاتها، مما أجبر وزير المالية "دينيس هيلي" على طلب مساعدة خارجية من صندوق النقد الدولي مما وجه لطمة لمكانة بريطانيا كقوة اقتصادية كبرى. بلغت قيمة القرض 3.9 مليار دولار وهو أكبر قرض يتم الحصول عليه من الصندوق على الإطلاق وقتها وجاء على حساب تخفيضات كبيرة أجرتها بريطانيا في الإنفاق العام.

 

المصادر: أرقام- رويترز- الجارديان

  • أحداث وقضايا إقتصادية
  • عالم الاستثمار والبورصة
  • تحقيقات اقتصادية‎
  • أسعار وأخبار العملات العالمية
شاهد كل التعليقات بالموقع

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.RankNameAr}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}

رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}

{{comment.DisplayName}} حساب موثّق

{{comment.ElapsedTime}}
{{comment.PositiveEngagements}}
  • تبليغ
  • Approve
  • Reject
loader Train
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.

أخبار ذات صله

المملكة المتحدة ترسم ملامح أزمة تهدد استقرار الاقتصاد العالمي
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً

الأكثر قراءة

  • دين الـ 100 عام .. من يبقى ليدفع؟
  • أخطاء الشركات .. كويكر حين يتحول النجاح إلى فخ
  • النفط يغلق مرتفعاً لكنه يسجل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي
  • تفاصيل السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية
  • وكالة: كاتوروس الأمريكية تُوقع اتفاقاً لتوريد الغاز المسال لأرامكو
ajax loading

الأكثر مشاهدة

  • قائمة كبار الملاك
  • آراء المستثمرين
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • مكرر الأرباح
  • المفكرة

معلومات

  • الاعلان على الموقع
  • التوظيف والتدريب
  • اتصل بنا
  • حول ارقام
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الروابط الخارجية

روابط سريعة

  • خريطة الرسوم البيانية
  • تقارير أرقام
  • البنوك
  • الإسمنت
  • البتروكيماويات
  • إحصائيات الإسمنت
  • بيانات السوق
  • المفكرة
  • أرقام 100
  • قائمة كبار الملاك
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • تحليل الشركات المتقدم
  • مكرر الأرباح
  • توزيعات الارباح النقدية
  • آراء المحللين
  • توقعات المحللين
  • الأبحاث والتقارير
  • متابعة الاكتتابات
  • متابعة الصناديق
  • تحليل الصناديق
  • متابعة المشاريع

تابعونا على

أرقام

حساب الاخبار العالمية

حساب الامارات

نظام تمييز الأعضاء

نسخة الموبايل
Argaam.com حقوق النشر والتأليف © 2026، أرقام الاستثمارية , جميع الحقوق محفوظة