دفعت كل من شركتي "مايكروسوفت" و"ماكينزي" ما يصل إلى مليون دولار لرعاية أحد مقرات الإقامة في دافوس، والذي يُستخدم من قبل مسؤولي الحكومة الأمريكية خلال زيارة الرئيس "دونالد ترامب" إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في وقت لاحق من هذا الشهر.
وبحسب الموقع الإلكتروني للمقر الذي أطلق عليه "بيت الولايات المتحدة"، فإنّ دفع تكاليفه، يمنح الشركات الكبرى فرصة "دعم الوفد الأمريكي في دافوس" والترويج لعلاماتها التجارية أمام "صُنّاع القرار العالميين".
ومن بين الشركات الأخرى التي وقعت عقود رعاية للمقر، كانت "ريبل"، وذلك قبل أول ظهور شخصي لـ "ترامب" في منتدى دافوس منذ ست سنوات، كما أجريت محادثات مع "جيه بي مورجان" أيضًا ليكون راعيًا.
ويعتمد المنتدى، الذي يُعقد في دافوس منذ عام 1971، نظامًا غير رسمي يُعرف باسم "البيوت"، حيث تستأجر الدول والشركات متاجر وفنادق محلية لتحويلها إلى أماكن لاستضافة الفعاليات والتواصل.
ويقع بيت الولايات المتحدة خارج النطاق الأمني للمنتدى، وسيزيّن بتذكاراتٍ تُخلّد الذكرى الـ 250 لإعلان استقلال البلاد عن بريطانيا العظمى عام 1776.
يؤكد الموقع الإلكتروني أن المقر هو "منظمة خاصة لا تمثل حكومة الولايات المتحدة".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: