نبض أرقام
04:07 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/01/08
2026/01/07

العالم في دقائق .. أبرز ما طرأ على الأسواق في آخر 24 ساعة

2026/01/06 أرقام - خاص

في احتفاء مبطن – أو ربما تجاهل متعمد – للهجوم الأمريكي على فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع، ارتفعت الأصول من السلع الرئيسية إلى الأسهم والسندات.

 

 

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الإثنين في المنطقة الخضراء، مدفوعة بالأداء القوي لقطاع النفط، ما دفع "داو جونز" إلى مستوى قياسي.

 

وعلى مستوى الأصول الخطرة أيضًا، ارتفعت العملات المشفرة بشكل قوي، حيث تجاوزت البيتكوين مستوى 94 ألف دولار.

 

وبالعودة للأسهم، كان الارتفاع الاتجاه السائد أيضًا في مناطق أخرى من العالم، حيث أغلقت الأسهم الأوروبية والبريطانية والألمانية عند مستويات قياسية، فيما سجلت الأسهم اليابانية أداء قويًا أيضًا.

 

 

في أعقاب عملية فنزويلا التي اختطفت فيها قواته رئيس البلاد "نيكولاس مادورو"، واصل "ترامب" توزيع التهديدات يمينًا ويسارًا.

 

وردت الدنمارك على تصريحاته بشأن جرينلاند، بالقول إن أي هجوم على الجزيرة التابعة لها يعني انهيار حلف الناتو، فيما تراجعت الأصول الكولومبية خلال تعاملات الإثنين، بعد تعليقات "ترامب" بشأن رئيسها.

 

صحيح أن "ترامب" تعهد بضخ استثمارات ضخمة في قطاع النفط الفنزويلي عقب العملية العسكرية، لكن السوق لم تقلق كثيرًا، وارتفعت الأسعار بأكثر من 1.5%.

 

 

في سوق المعادن التي لا تهدأ مؤخرًا، ارتفع الذهب قرابة 3% والفضة بنحو 8%، فيما ارتفع البلاتين 6.5% والبلاديوم 4.5%، وتجاوزت أسعار النحاس 13 ألف دولار للطن لأول مرة.

 

ومع الشهية القوية للمستثمرين تجاه الأصول المختلفة في ثاني جلسات العام الجديد، انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بنحو 3 نقاط أساس.

 

كان قطاع النفط الفائز الأبرز من الهجوم الأمريكي، حيث قفز سهما "فاليرو" و"شلمبرجيه" بنسبة 9%، و"هاليبرتون" 8%، و"شيفرون" 5%.

 

 

ختامًا، رغم الهدوء في الأسواق مع تقييم تأثير التحولات في فنزويلا على إمدادات النفط، فإن الهجوم الأمريكي الأخير يترك المستثمرين في بحث دؤوب عن إجابات لسؤال: ما السيناريوهات المحتملة في سوق النفط؟

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.