نبض أرقام
06:51 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/01/29
2026/01/28

أوروبا تسعى لاستبدال الغاز الأميركي بإمدادات من كندا وقطر وشمال أفريقيا

04:57 ص (بتوقيت مكة) اقتصاد الشرق

قال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورغنسن إن التكتل بات يشعر بقلق متزايد إزاء اعتماده على الغاز الطبيعي المسال القادم من الولايات المتحدة، ولا سيما في أعقاب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالسيطرة على غرينلاند.


وأوضح يورغنسن الأربعاء، أن التطورات الأخيرة شكّلت "جرس إنذار" لأوروبا، التي باتت تعتمد على الولايات المتحدة في أكثر من نصف إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال. وأضاف أن التكتل ينظر بنشاط إلى زيادة الإمدادات من كندا وقطر ودول شمال أفريقيا.


أشار يورغنسن إلى أن تعهّد ترمب بـ"امتلاك" غرينلاند، وهي إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ويتبع للدنمارك، إلى جانب تهديداته للدول التي قد تعيق مساعيه، دفع أوروبا إلى إعادة تقييم علاقاتها مع الولايات المتحدة عبر مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الدفاع والطاقة. 


وكان اتفاق تجاري أُبرم العام الماضي قد تضمّن التزام الاتحاد الأوروبي بشراء طاقة أميركية بقيمة 750 مليار دولار، في إطار مساعيه للتخلي عن الإمدادات الروسية.


وقال يورغنسن للصحفيين في بروكسل: "نحن نتحدث مع دول في مختلف أنحاء العالم قادرة على تزويدنا بالغاز الطبيعي المسال". وأضاف: "أسمع بوضوح، خلال حديثي مع وزراء الطاقة وقادة الدول في مختلف أنحاء أوروبا، أن هناك قلقاً متزايداً".


مساعٍ لتنويع الموردين ولقاءات مرتقبة


أضاف يورغنسن أنه سيجتمع خلال الأسابيع المقبلة مع موردين محتملين للغاز الطبيعي المسال. وفي السياق نفسه، قال وزير الطاقة الكندي تيم هودجسون في الأيام الأخيرة إن بلاده تسعى إلى تنويع صادراتها من الغاز بعيداً عن الولايات المتحدة عبر تعزيز صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق أخرى.


وقال هودجسون خلال مؤتمر في الهند: "لن نستخدم طاقتنا أبداً كأداة للضغط". وأضاف: "كانت كندا توجّه 98% من صادراتها من الطاقة إلى دولة واحدة. نحن ملتزمون بالتنويع".


استمرار واردات روسيا وانتقادات من موسكو


لا يزال الاتحاد الأوروبي يحصل على نحو 15% من إمداداته من الغاز الطبيعي المسال من موسكو، لكنه توصل أخيراً إلى اتفاق للتخلص التدريجي من هذه الواردات.


وفي تصريحات لوكالة "تاس" للأنباء يوم الأربعاء، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن دول الاتحاد الأوروبي، من خلال "رفض الغاز الروسي الأكثر تنافسية سواء عبر الأنابيب أو في صورة غاز طبيعي مسال"، فإنها "تحكم على نفسها بالاعتماد على عدد محدود من مصادر الغاز، وفي المقام الأول الولايات المتحدة".


وأضاف بيسكوف أن الولايات المتحدة تبيع الغاز "بسعر مرتفع للغاية".


واشنطن تدافع عن دورها كمورد رئيسي


في المقابل، واصل ترمب وكبار المسؤولين الأميركيين الترويج للغاز الطبيعي المسال الأميركي بوصفه بديلاً مستقراً وموثوقاً.


وقالت تايلور روجرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض: "بدأت عدة دول أوروبية إبرام صفقات طويلة الأجل مع موردي الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة للابتعاد عن مصادر الطاقة الروسية".


وأضافت: "بفضل الرئيس ترمب، يُعد الموردون الأميركيون الأفضل والأكثر موثوقية، وسنواصل العمل مع الدول الأوروبية لتلبية احتياجاتها من الطاقة عبر الغاز الطبيعي المسال الأميركي".

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.