حذرت "إنفيديا" من أن العجز العالمي في المعروض من رقائق الألعاب قد يمتد حتى نهاية العام الحالي، مما يزيد من الضغوط على صناعة ألعاب الفيديو التي تعاني بالفعل من ضعف المبيعات وتراجع طلب المستهلكين.
وأوضحت "كوليت كريس"، المديرة المالية للشركة، خلال مناقشة لنتائج الأعمال الفصلية، أن قيود الإمداد ستؤثر سلباً على قطاع الألعاب في الربع الحالي وما يليه، رغم استمرار وجود طلب قوي.
وأشارت إلى أن الشركة ترغب في توفير إمدادات أكبر، إلا أنها تتوقع بقاء الوضع "ضيقاً للغاية" لعدة أرباع قادمة، وأن تحسن الأوضاع بحلول نهاية العام قد يفتح باباً لنمو سنوي، لكن لا يزال من المبكر الجزم بذلك في الوقت الراهن.
وعلى صعيد آخر، ذكر الرئيس التنفيذي للشركة، "جينسن هوانج"، أن "إنفيديا" أصبحت أكبر شركة على مستوى العالم في مجال الشبكات، التي تربط مراكز البيانات ببعضها البعض.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: