حذر رئيس شركة "كبلر" من أن الدول الآسيوية تواجه أزمة طاقة حادة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، مع تراجع شحنات النفط الخام وغياب بدائل كافية لتعويض الإمدادات.
وقال "جان ماينير" رئيس الشركة المتخصصة في تحليلات الطاقة، لوكالة "فرانس برس"، الثلاثاء، إن آسيا ستكون المتضرر الأكبر في المرحلة الحالية.
وأوضح أن دولًا كبرى مثل الصين وإندونيسيا والفلبين تفتقر إلى الموارد الكافية لسد الفجوة، ما يضعها أمام أزمة حقيقية في الطاقة، ولذلك اتخذت بعض هذه الدول خطوات لترشيد الاستهلاك.
وأشار "ماينير" إلى أن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز تسبب في شلل شبه كامل لشحنات الطاقة المتجهة إلى آسيا، مع انحسار وصول الإمدادات الجديدة، في وقت لا تزال فيه الخيارات البديلة محدودة، ما يعمّق الضغوط على الأسواق الإقليمية.
وتابع أنه على الرغم من توقع الهجمات الأمريكية على إيران، فإن اتساع نطاق الحرب ومدتها كان مفاجئًا للأسواق، في ظل استمرار تراجع التدفقات النفطية واستنزاف المخزونات.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: