نبض أرقام
08:15 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/04/01
2026/03/31

علاوات النفط البحري الأميركي تقفز لأعلى مستوى منذ جائحة كورونا

06:47 ص (بتوقيت مكة) اقتصاد الشرق

تشهد أهم أنواع النفط البحري الأميركي علاوات سعرية هي الأعلى منذ فترة تعود إلى جائحة كورونا، مع تفاقم فوضى أسواق الطاقة نتيجة حرب إيران.

 

ويتزايد الطلب الخارجي على خامات النفط الأميركي عالية الكبريت، التي تُعد مماثلة إلى حد كبير للإمدادات القادمة من الشرق الأوسط التي تعطلت إثر الضربات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيرة التي تستهدف حقول النفط في الخليج العربي، في وقت تعتبر حركة الشحن عبر مضيق هرمز شبه متوقفة.

 

وعادة ما تُصمم المصافي حول العالم لمعالجة أنواع ونسب محددة جداً من النفط، ما يجعل استبدال الإمدادات المعتادة ببراميل بديلة أمراً معقداً، ومكلفاً.

 

وبلغ سعر خام "مارس" من خليج المكسيك علاوة قدرها 15 دولاراً للبرميل فوق خام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي حتى أواخر يوم الإثنين، وهو أكبر فارق منذ ذروة جائحة كورونا في أبريل 2020، وفقاً لبيانات شركة "لينك داتا سيرفيسز".

 

وكان ذلك الشهر من عام 2020 محطة بارزة في تاريخ صناعة النفط، إذ انهار الطلب العالمي على الطاقة، وتراجعت أسعار الخام إلى مستويات سلبية لفترة وجيزة.

 

كما جرى تداول خام "بوسيدون"، وهو نوع آخر رئيسي عالي الكبريت يُضخ من حقول خليج الولايات المتحدة، بعلاوة تقارب 15 دولاراً، وهي الأعلى وفق بيانات "لينك" منذ عام 2022.

 

محدودية تأثير الاحتياطي الاستراتيجي

 

بعد وقت قصير من اندلاع النزاع مع الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، سعت إدارة دونالد ترمب إلى تهدئة تقلبات أسعار النفط عبر الإفراج عن ملايين البراميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي.

 

ورغم أن الاحتياطي الاستراتيجي يتكون في معظمه من خامات تُعرف بـ"الحامضة" مثل "مارس" و"بوسيدون"، فإن الالتزامات بتوزيع هذه الإمدادات لم تكن كافية لسد العجز في إمدادات الخليج.

 

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تبلغ صادرات الولايات المتحدة من جميع أنواع النفط الخام مستوى قياسياً في أبريل، مع توقع بعض المتداولين أن تصل إلى نحو 5 ملايين برميل يومياً.

 

ومع تداول خام "غرب تكساس الوسيط" مؤخراً عند أكبر خصم سعري له مقارنة بالمؤشر العالمي منذ 12 عاماً، يسارع المشترون الأجانب إلى اقتناص الشحنات.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.