• New
ENG
الاشتراك
الدخول
search Loader

نتيجة البحث

عرض جميع نتائج البحث

الدخول

×
مستخدم جديد هل نسيت كلمة السر؟

هل نسيت كلمة السر؟

×

  • الأخبار
    • مقابلات أرقام مختارات أرقام الاسواق العالمية تقارير أرقام القطاع العقاري الإفصاحات صندوق الاستثمارات العامة ألفا بيتا فيديو
  • قطاعات
    • البنوك التأمين الإسمنت البتروكيماويات الصحة الإتصالات وتقنية المعلومات الصناديق العقارية المتداولة (ريتس) التطوير العقاري الفنادق والسياحة السلع والمعادن المنتجات البتروكيماوية إحصائيات الإسمنت
  • معلومات الشركات
    • الأسعار بيانات السوق المفكرة مراقبة احجام التداول المستثمرون حسب الجنسية المشتقات ملكية المستثمرين الأجانب الاندماج والاستحواذ الأسهم الشرعية الأسهم الحرة أرقام 100 قائمة كبار الملاك الصفقات الخاصة
  • البيانات المالية
    • القوائم المالية النتائج المالية بالتشارت النتائج المالية محدث‎ عرض المستثمرين محدث‎
  • المؤشرات المالية
    • تحليل الشركات المتقدم مكرر الأرباح العائد على حقوق المساهمين القيمة الدفترية الخسائر المتراكمة المبيعات والربحية توزيعات الارباح النقدية
  • المحللون
    • آراء المحللين توقعات المحللين الأبحاث والتقارير آراء المستثمرين المناقشات
  • الاكتتابات
    • متابعة الاكتتابات تحليل الاكتتابات نشرات الاصدار
  • الصناديق
    • متابعة الصناديق إحصاءات الصناديق تحليل الصناديق
  • المشاريع
    • تحليل المشاريع متابعة المشاريع
  • رسوم بيانية
    • خريطة الرسوم البيانية مؤشرات السوق المؤشرات المالية المؤشرات العالمية المنتجات البتروكيماوية الصناديق السلع السايبور السلع المحلية منصات النفط النقل البحري الريبو الفائدة الأمريكية
  • Argaam tools ترتيب البنوك مؤشرات البنوك إحصائيات الأسمنت شركات الأسمنت مؤشرات الأسمنت إحصاءات النقد والإقتصاد النفط والغاز والوقود بيانات الاقتصاد الكلي إنفاق المستهلكين التضخم الصادرات والواردات السلع الغذائية السلع غير الغذائية السلع الانشائية ترتيب البتروكيماويات مؤشرات البتروكيماويات ترتيب التجزئة مؤشرات التجزئة ترتيب المواد الغذائية مؤشرات المواد الغذائية الأعلى نمواً التوزيعات النقدية التاريخية
Argaam Tools أدوات أرقام ×
video link button
مساعدة

كيف فازت الأسواق على "اردوغان" بعد رفع المركزي التركي للفائدة ودعم الليرة؟

2018/05/25 أرقام
share loader
ملخص بالذكاء الاصطناعي

ملخص المحتوى: Argaam AI

جارٍ تحميل البيانات...

تحليل التعليقات:

إيجابي: 0%
محايد: 0%
سلبي: 0%
ملخص التعليقات:جارٍ تحميل البيانات...
يرجى ملاحظة أن هذا الملخص الإخباري تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ينصح بمراجعة المصادر الأصلية للحصول على التفاصيل الكاملة والتأكد من دقة المعلومات.
شارك انسَخ رابِط المَقالْ

تعرضت الليرة التركية لتقلبات شديدة في الآونة الأخيرة وشهدت سقوطا حرا أمام الدولار الأمريكي حتى تدخل البنك المركزي وقرر رفع معدل الفائدة بنسبة 3% إلى 16.5%.
 

ووفقا لتقرير نشرته "بلومبرج"، فإن محللين يرون عدم الحاجة لرفع معدل الفائدة حيث إن تقلبات الليرة كانت مؤقتة، ولكن ثلاثة من كبار المسؤولين في حكومة الرئيس "رجب طيب إردوغان" كانوا يعملون على خطة لرفع طارئ لمعدل الفائدة، وهو ما حدث الأربعاء بالفعل لتتعافى العملة المحلية ردا على ذلك.
 

ويعارض "إردوغان" مطالبات المستثمرين برفع الفائدة لتمويل الاقتصاد المتضرر من ارتفاع معدل التضخم واتساع عجز الحساب الجاري، وبالتالي، تفوق المستثمرون على الرئيس التركي في هذه الجولة.

 

 

الخطة
 

- كان محافظ البنك المركزي التركي "مراد شينتكايا" ضمن المجموعة الصغيرة من كبار المسؤولين الذين يعدون خطة لرفع معدل الفائدة – بحسب أحد المصادر المطلعة – والآخر كان نائب رئيس الوزراء "محمد سيمسك" بالإضافة للاقتصادي السابق لدى "ميريل لينش" ورئيس الوزاء الحالي "بينالي يلدريم".

 

- في ظهيرة الأربعاء، كانت الليرة قد هبطت بنسبة 5.2% لتصل خسائرها إلى 20% هذا العام، وواجهت الشركات التركية تفاقما في مشكلات ديونها بالعملات الأجنبية نتيحة ضعف قيمة الليرة بالإضافة إلى زيادة مخاطر التعثر في سدادها.

 

- قال "إردوغان" إنه أعطى الضوء الأخضر لاتخاذ قرار رفع الفائدة بعد عرض خطة من مساعديه، وذلك في إطار بدء حملته للانتخابات الرئاسية.

 

- لم يتطرق "إردوغان" في تصريحاته إلى ارتفاع الليرة عقب القرار لكنه تحدث عن تعهدات باقتصاد تركي منفتح  وكبح التضخم وتقليص عجز الحساب الجاري.
 

الاقتصاد
 

- عقب انهيار مجموعة "ليمان برازرز" عام 2008 في الولايات المتحدة، كان الاقتصاد التركي بعيدا عن أي مشكلات، ويرى خبراء أن الأزمة المالية العالمية هي من جاءت به إلى السلطة.

 

- بعد ضعف الحياة الحزبية في تركيا عام 2001، فقدت الليرة نصف قيمتها، وتم انتخاب حزب "إردوغان" في السلطة عام 2002، ولا يزال باقيا فيها منذ ذلك الحين.

 

- أشرف "إردوغان" على اقتصاد يحقق نموا سنويا بحوالي 6 % وبناء مستشفيات ومد طرق وإنشاء مدارس، ومع ذلك، فإن الحساب الجاري كان يسجل عجزا منذ عام 2002 حتى بلغ الأمر مستويات تعد من بين الأكبر في العالم.

 

- يحتاج الاقتصاد التركي لتمويل خارجي بحوالي خمسين مليار دولار لسد عجز الحساب الجاري لهذا العام.

 

علامات على الإرهاق
 

- لا تعد المشكلة وليدة اللحظة، فقد شهدت الأسواق الناشئة أزمة سيولة في منتصف العقد الماضي، ولم تكن معضلة كبيرة بعد الركود الكبير لأن التحفيز النقدي الذي ضخه الفيدرالي الأمريكي قد أبقى على التدفقات والسيولة في الاقتصاد العالمي.

 

- منذ 2013، عندما بدأ الفيدرالي في التخلي عن سياسة التيسير الكمي، ظهرت في الأسواق علامات على الإجهاد، وبدأ "إردوغان" يمارس ضغوطا على السياسة النقدية للبنك المركزي.

 

- تعرض محافظون للبنك المركزي التركي لعدد من الضغوط من "إردوغان" حيث أصر على أن معدل الفائدة ليست منخفضة بما يكفي، بينما طالب المستثمرون بالعكس (رفع الفائدة).

 

- يرى أحد المحللين أن الساسة في تركيا لطالما أرادوا التأثير في البنك المركزي وسياساته النقدية بالتزامن مع تعزيز سلطاتهم على مدار السنوات الأخيرة.

 

أجواء الانتخابات


- لا توجد ضمانات على أن رفع "شينتكايا" لمعدل الفائدة سوف يعزز قيمة العملة المحلية على المدى الطويل، بل من الممكن إحداث مشكلات حيث إن زيادة تكاليف الاقتراض ربما تؤدي إلى تآكل في موازنات الشركات.

 

- رغم ارتفاعها الأربعاء، هبطت الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي بنسبة 4.2% إلى 4.7768 في حوالي الخامسة والنصف مساء بتوقيت "إسطنبول".

 

- في الوقت الحالي، يعمل "إردوغان" على جدول زمني سياسي، ففي ظل الضغوط الاقتصادية، ورغم تفوقه على المنافسين في استطلاعات الرأي قبيل انتخابات الرابع والعشرين من يونيو/حزيران، لا تزال الأمور ضبابية بشأن مدى فوزه.

 

- قال "إردوغان" في حوار لـ"بلومبرج" إنه سيزيد من سيطرته على السياسة النقدية للبنك المركزي حال فوزه في الانتخابات.

 

- تتسبب المخاطر السياسية في تقلبات إضافية على الأسواق والعملة التركية، بحسب تصريحات أحد رؤساء البنك المركزي التركي في تسعينيات القرن الماضي الذي استقال على أثر نزاع مع الحكومة في ذلك الوقت حول السياسة النقدية.

 

- لا يمكن للبنك المركزي حل جميع المشكلات الاقتصادية عن طريق معدلات الفائدة، وتحتاج أنقرة لاتخاذ عدد من الإجراءات، ولكن لا تزال حكومة "إردوغان" في أجواء الانتخابات ولا وقت لديها لذلك.

  • عالم الاستثمار والبورصة
شاهد كل التعليقات بالموقع

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.RankNameAr}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}

رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}

{{comment.DisplayName}} حساب موثّق

{{comment.ElapsedTime}}
{{comment.PositiveEngagements}}
  • تبليغ
  • Approve
  • Reject
loader Train
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً

الأكثر قراءة

  • دين الـ 100 عام .. من يبقى ليدفع؟
  • أخطاء الشركات .. كويكر حين يتحول النجاح إلى فخ
  • وكالة: أوبك+ سيستأنف زيادة الإنتاج اعتبارًا من أبريل
  • النفط يغلق مرتفعاً لكنه يسجل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي
  • وكالة: بايت دانس تجري محادثات لبيع وحدة ألعاب لمجموعة سافي
ajax loading

الأكثر مشاهدة

  • قائمة كبار الملاك
  • آراء المستثمرين
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • مكرر الأرباح
  • المفكرة

معلومات

  • الاعلان على الموقع
  • التوظيف والتدريب
  • اتصل بنا
  • حول ارقام
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الروابط الخارجية

روابط سريعة

  • خريطة الرسوم البيانية
  • تقارير أرقام
  • البنوك
  • الإسمنت
  • البتروكيماويات
  • إحصائيات الإسمنت
  • بيانات السوق
  • المفكرة
  • أرقام 100
  • قائمة كبار الملاك
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • تحليل الشركات المتقدم
  • مكرر الأرباح
  • توزيعات الارباح النقدية
  • آراء المحللين
  • توقعات المحللين
  • الأبحاث والتقارير
  • متابعة الاكتتابات
  • متابعة الصناديق
  • تحليل الصناديق
  • متابعة المشاريع

تابعونا على

أرقام

حساب الاخبار العالمية

حساب الامارات

نظام تمييز الأعضاء

نسخة الموبايل
Argaam.com حقوق النشر والتأليف © 2026، أرقام الاستثمارية , جميع الحقوق محفوظة