نبض أرقام
11:39 م
توقيت مكة المكرمة

2026/01/13

روسيا ترفض الخطة الأوروبية لنشر قوة حفظ سلام في أوكرانيا

2026/01/09 أ ف ب

رفضت روسيا الخميس خطة أوروبية لنشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا ووصفتها بأنها "خطيرة"، متهمة كييف وحلفاءها بتشكيل "محور حرب"، ما يضعف الآمال بالجهود الجارية لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طرفي الحرب للتوصل إلى اتفاق لوقف النزاع، وأرسل مبعوثيه في جولات دبلوماسية مكوكية بين الرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والروسي فلاديمير بوتين في محاولة للتوصل إلى اتفاق.

وفي خطوة قلّ مثيلها، حذّرت سفارة الولايات المتحدة في كييف، مساء الخميس، من احتمال شنّ روسيا هجوما جويا "واسع النطاق" على أوكرانيا خلال الأيام المقبلة، وهو تحذير نقله أيضا زيلينسكي.

وتعرضت خطة أولية اقترحها ترامب من 28 نقطة لانتقادات من كييف وأوروبا نظرا لتبنيها عدة مطالب روسية، فيما تنتقد روسيا حاليا بشدة محاولات تعزيز الضمانات الأمنية لأوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق.

وقال حلفاء أوكرانيا الأوروبيون إنهم اتفقوا على ضمانات أمنية رئيسية لكييف في قمة بباريس في وقت سابق من هذا الأسبوع، تشمل نشر قوة لحفظ السلام.

لكن موسكو أعلنت في أول تعليقاتها منذ القمة أنها لن تقبل نشر قوة مماثلة.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن "التصريحات العسكرية الجديدة لما يُعرف بتحالف الراغبين وللنظام في كييف تُشكل معا محور حرب حقيقيا"، واصفة الخطط التي وضعها حلفاء كييف بأنها "خطيرة" و"هدّامة".

وتأتي هذه التصريحات فيما حرمت ضربات روسية جديدة مئات الآلاف من الأوكرانيين من التدفئة في درجات حرارة تحت الصفر، وهي هجمات قال زيلينسكي إنها تظهر أن روسيا لا تزال مصممة على الحرب.

أهداف عسكرية مشروعة

أعلن القادة الأوروبيون والمبعوثون الأميركيون في وقت سابق من هذا الأسبوع أن الضمانات المقدمة لأوكرانيا بعد الحرب ستشمل آلية مراقبة بقيادة الولايات المتحدة وقوة أوروبية متعددة الجنسيات تُنشر عند توقف القتال.

لكن موسكو حذّرت مرارا من أنها لن تقبل بأي بوجود قوات من دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أوكرانيا.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.