بدأت شركة "تشاينا فانكي"، أحد أكبر المطورين العقاريين في الصين، في إعداد خطة شاملة لإعادة هيكلة ديونها بطلب من السلطات الحكومية، في خطوة تضع الشركة على مسار التخلف عن السداد، بحسب تقرير.
ووفقًا لما نقلته "بلومبرج" عن مصادر على دراية بالأمر الجمعة، تواجه "فانكي" ضغوطاً متزايدة للوفاء بالتزامات مالية وفوائد تصل قيمتها إلى نحو 50 مليار دولار، حيث تهدف خطة إعادة الهيكلة إلى توحيد المفاوضات مع الدائنين بدلاً من الحلول الجزئية.
وبحسب المصادر، ستكون إعادة الهيكلة من أكبر العمليات من نوعها في تاريخ الصين، وهو ما يعني غالباً تعليق مدفوعات الديون ومطالبة المقرضين بقبول تأجيل السداد أو تخفيضات في قيمة مستحقاتهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تدهور حاد في قيمة سندات الشركة الدولارية التي هوت إلى أقل من 20% من قيمتها الاسمية، وسط توقعات من محللي بنك "باركليز" بأن نسبة استرداد الأموال للدائنين قد تتدنى إلى مستويات تتراوح بين 10% وأقل من 1% في أسوأ السيناريوهات المتوقعة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: