استهدفت أوكرانيا خلال الليل ثلاث منصات حفر في بحر قزوين مملوكة لشركة النفط الروسية الكبرى "لوك أويل"، في أحدث خطوة تهدف إلى إضعاف القدرة الاقتصادية لروسيا على تمويل مجهودها الحربي.
وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية على قناتها في "تلغرام" إن المنصات، وهي "في فيلانوفيسكي" و"يوري كورشاغين" و"فاليري غرايف"، تعرضت لإصابات مباشرة.
وأضافت أن حجم الأضرار لا يزال قيد التقييم.
وكانت هذه المنشآت قد استُهدفت عدة مرات من قبل أوكرانيا في ديسمبر.
ولم ترد "لوك أويل" فوراً على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
ضربات متزامنة على الدفاعات واللوجستيات الروسية
في عملية منفصلة، قالت كييف إن قواتها ضربت منصة إطلاق صواريخ دفاع جوي من طراز "بوك إم3" متوسطة المدى في جزء من منطقة لوغانسك شرق أوكرانيا الخاضع لسيطرة روسيا، مع تقارير أولية تشير إلى وقوع إصابات متعددة وانفجارات، بحسب بيان رسمي.
كما استهدف هجوم آخر مستودعاً تابعاً لوحدة للدعم المادي والتقني في منطقة خيرسون، في محاولة لتعطيل القدرات اللوجستية والقتالية لروسيا.
كثفت أوكرانيا هجماتها على أصول الطاقة الروسية، من المصافي إلى محطات التصدير البحرية وما يُعرف بـ"أسطول الظل" من ناقلات النفط، في مسعى لتقليص الإيرادات التي تساعد موسكو على تمويل حربها.
في المقابل، استهدفت روسيا البنية التحتية للطاقة في الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء، ما أدى إلى انقطاعات واسعة في الكهرباء والتدفئة في أنحاء أوكرانيا.
وفي سياق منفصل، قال مسؤولون محليون إن شخصاً سقط وأُصيب ما لا يقل عن أربعة آخرين خلال الليل في ضربة بطائرة مسيّرة أوكرانية على مدينة فورونيج في جنوب غرب روسيا.
وقال حاكم المنطقة ألكسندر غوسيف إن 17 طائرة مسيّرة جرى تحييدها، واصفاً الهجوم بأنه من أكبر الهجمات بالطائرات المسيّرة على المدينة منذ بدء الحرب.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: