نبض أرقام
07:21 م
توقيت مكة المكرمة

2026/01/14

النفط يرتفع فوق 66 دولارًا وسط مخاوف بشأن إيران

06:09 م (بتوقيت مكة) أرقام

تحولت أسعار النفط إلى الارتفاع خلال تعاملات الأربعاء، مع ترقب بيانات المخزونات الأمريكية ورغم تقارير تفيد باستئناف فنزويلا صادراتها من الخام، وذلك بدعم من مخاوف انقطاع الإمدادات الإيرانية في حالة تعرض البلاد لهجمات أمريكية.
 

وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم مارس بنسبة 1.05% أو 68 سنتًا إلى 66.17 دولار للبرميل، في تمام الساعة 05:53 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، بعدما لامست 64.67 دولار.
 

 وزادت أسعار العقود الآجلة لخام "نايمكس" تسليم فبراير بنسبة 0.95% أو 59 سنتًا إلى 61.74 دولار للبرميل، بعدما هبطت في وقت سابق إلى 60.39 دولار.
 

وتصاعدت التوترات في إيران خلال الساعة الماضية، بعدما حذرت طهران من أنها ستستهدف قواعد ومصالح الولايات المتحدة، إذا شنت واشنطن هجومًا على أراضيها، كما بدأت أمريكا سحب بعض الأفراد من قواعدها الرئيسية في المنطقة، بحسب تقارير.
 

أمس، دعا "ترامب" المتظاهرين في إيران إلى مواصلة الاحتجاجات، قائلًا إن "المساعدة في الطريق إليهم"، وإنه سيتخذ إجراءً حازمًا إذا أقدمت طهران على إعدام بعض المعتقلين، وسط تقارير ترجح توجيه ضربة أمريكية إلى إيران قريبًا.
 

على جانب آخر، رفع محللو "سيتي" توقعاتهم لخام "برنت" على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 70 ⁠دولارًا للبرميل، وقالوا في مذكرة إن الاحتجاجات في إيران تخاطر بالحد من مخزونات النفط العالمية، وارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية.
 

وأظهرت تقديرات معهد البترول الأمريكي ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بنحو 5.2 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في التاسع من يناير، وتترقب الأسواق البيانات الرسمية، المقرر صدورها اليوم.
 

ويأتي هذا بعد مغادرة ناقلتين عملاقتين المياه الفنزويلية مطلع الأسبوع الجاري، تحمل كل منهما نحو 1.8 مليون برميل من النفط الخام، فيما قد يُعد أولى شحنات اتفاقية توريد النفط البالغة 50 مليون برميل بين كاراكاس وواشنطن.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.