قال "نيل كاشكاري" رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، إن تصعيد الرئيس "دونالد ترامب" ضد محافظ البنك "جيروم باول" يرتبط في جوهره بالسياسة النقدية، وليس بقضايا إدارية أو قانونية.
وأكد "كاشكاري" في مقابلة مع "نيويورك تايمز"، الأربعاء، أن استقلال السياسة النقدية عنصر أساسي في صحة واستقرار الاقتصاد الأمريكي، موضحًا أن الضغوط الأخيرة على الفيدرالي أثارت ردود فعل واسعة.
وذلك بعدما وجهت وزارة العدل مذكرات استدعاء إلى رئيس الاحتياطي الفيدرالي ضمن تحقيق تقوده هيئة محلفين كبرى، وهو ما دفع "باول" إلى اتهام الإدارة الأمريكية باستخدام هذه الأدوات للضغط لصالح خفض الفائدة.
وبالنسبة لاجتماع المصرف المركزي هذا الشهر، قال "كاشكاري" إنه لا يرى أي دافع لخفض أسعار الفائدة خلال يناير، مؤكدًا أن البنك يمكن أن يتخذ خطوات حذرة في خفض الفائدة في ظل مرونة الاقتصاد.
كما دافع "كاشكاري" عن سياسة الفيدرالي الحالية، قائلًا: "لو كانت السياسة النقدية متشددة إلى الحد الذي يزعمون أنه يقوض النشاط الاقتصادي، لما رأينا هذه المرونة"، مضيفًا أنه متخوف من الخفض السريع للفائدة بسبب بقاء التضخم أعلى من المستهدف.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: