نبض أرقام
07:29 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/01/21
2026/01/20

فنزويلا تعلن أنها ستستخدم عائدات النفط المباع إلى الولايات المتحدة لدعم العملة الوطنية

03:48 ص (بتوقيت مكة) أ ف ب

أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الثلاثاء أن بلادها تلقت 300 مليون دولار من صفقة بيع نفط خام إلى الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنها ستستخدمها لدعم العملة الوطنية البوليفار التي تشهد تدهورا مستمرا.
 

وقالت رودريغيز التي خلفت نيكولاس مادورو بعد إلقاء الجيش الأميركي القبض عليه في 3 كانون الثاني/يناير، إن الشريحة الأولى التي تم استلامها من صفقة بيع اجمالية أجرتها واشنطن بقيمة 500 مليون دولار ستستثمر "لتحقيق الاستقرار" في سوق الصرف الأجنبي "لحماية دخل العمال وقدرتهم الشرائية".
 

وأعلنت واشنطن في نهاية الأسبوع الماضي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسط في "صفقة طاقة تاريخية" من شأنها "أن تفيد الشعبين الأميركي والفنزويلي".
 

وأصبح النقد الأجنبي عنصرا حيويا للاقتصاد الفنزويلي منذ عام 2018، عندما أصبح البوليفار بلا قيمة تقريبا وحل الدولار الأميركي مكانه في التعاملات بين الفنزويليين.
 

ومنذ ذلك الحين تعايش الدولار مع البوليفار، لكن شح الدولار في القطاع المصرفي الرسمي بسبب الحظر الأميركي على النفط الفنزويلي منذ ست سنوات أدى إلى ارتفاع هائل في قيمته في السوق السوداء.
 

وأكدت رودريغيز الجمعة ضخ عملات أجنبية جديدة، قائلة "ستصل هذه العملات إلى البنوك الخاصة وهي مخصصة لآلية سوق الصرف الأجنبي. يجب علينا ضمان إدارة فاعلة للعملة".
 

وقالت مؤسسة ايكواناليتيكا إن الحكومة الفنزويلية تهدف من خلال تدخلها في سوق العملات إلى تقليل الفجوة تدريجيا بين سعر الدولار الرسمي وسعر السوق السوداء.
 

وقبل القبض على مادورو الذي حكم البلاد لفترة طويلة، اضطرت فنزويلا إلى تقديم خصومات هائلة على نفطها الخام للالتفاف على العقوبات الأميركية، وكانت الصين أكبر مشتر له.
 

وبدأت واشنطن في كانون الأول/ديسمبر تضييق الخناق على هذه المبيعات من خلال مصادرة ناقلات النفط الخام الفنزويلي الخاضع للعقوبات.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.