رفع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وأبناؤه دعوى قضائية ضد مصلحة الضرائب الأمريكية (آي آر إس) ووزارة الخزانة، إثر تسريب إقراراتهم الضريبية الشخصية والتجارية.
وتتهم عائلة "ترامب" وزارة الخزانة و"آي آر إس" بالفشل في منع تسريب معلومات مالية شخصية سرية من قبل المتعاقد السابق مع مصلحة الضرائب "تشارلز ليتلجون" الذي يقضي عقوبة السجن لمدة خمس سنوات، بعد إدانته بتسريب الإقرارات الضريبية إلى وسائل الإعلام الأمريكية.
وتطالب الدعوى المدنية المرفوعة أمام محكمة فيدرالية في ميامي بتعويضات قدرها 10 مليارات دولار.
وقبل انتخابات عام 2016، كان "ترامب" قد صرح بأنه لن ينشر إقراراته الضريبية بداعي خضوعها للتدقيق، ليصبح أول رئيس منذ ما يقارب 50 عامًا يمتنع عن الكشف عن هذه الوثائق، ومع ذلك نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" في سبتمبر 2020 تقريرًا موسعًا حول تلك الإقرارات.
وأظهرت التسريبات أن "ترامب" لم يدفع سوى 750 دولارًا فقط كضرائب دخل فيدرالية في العام الذي فاز فيه بالرئاسة، وذكرت عائلة الرئيس في الدعوى القضائية أنها تضررت معنويًا وماديًا، جراء تلك التسريبات، مما أثر سلبًا على سمعتهم ومكانتهم العامة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: