نبض أرقام
08:28 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/02/05
2026/02/04

أوكرانيا وروسيا تختتمان يوما أول من محادثات مثمرة برعاية أمريكية

01:42 ص (بتوقيت مكة) رويترز

قال كبير المفاوضين الأوكرانيين أن مسؤولين أوكرانيين وروسا اختتموا يوما أول "مثمرا" من المحادثات الجديدة التي توسطت فيها الولايات المتحدة في أبوظبي في الوقت الذي يستمر فيه القتال في أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وتأتي هذه الاجتماعات الثلاثية التي بدأت الأربعاء وتستمر ليومين، بعدما ​قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا استغلت هدنة وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة برعاية الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لتخزين ذخيرة، وهاجمت أوكرانيا بعدد قياسي من الصواريخ الباليستية الثلاثاء.

وكتب رستم أوميروف، رئيس مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني على إكس قائلا " كان العمل جوهريا ومثمرا، وركز على خطوات ملموسة وحلول عملية".

ووصف مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، المحادثات بأنها مثمرة وقال إنها ستستمر صباح غد الخميس.

وقال زيلينسكي في خطابه المسائي عبر الفيديو، إن من المهم أن تؤدي المحادثات إلى سلام حقيقي وألا تمنح روسيا فرصة جديدة لمواصلة الحرب. وأضاف أن شركاء أوكرانيا يجب أن يمارسوا مزيدا من الضغط على موسكو.

وأوضح قائلا "يجب أن يكون ذلك محسوسا الآن. يجب أن يشعر الناس في ‌أوكرانيا أن الوضع ‌يتجه حقا نحو السلام ونهاية الحرب، وليس نحو استخدام روسيا لكل شيء ‌لصالحها ⁠ومواصلة ​الهجمات".

وأضاف الرئيس ‌الأوكراني أن بلاده تتوقع أن تؤدي المحادثات إلى تبادل جديد للأسرى قريبا.

وبعد وقت قصير من بدء المحادثات، قال حاكم منطقة دونيتسك، فاديم فيلاشكين، إن القوات الروسية قصفت سوقا مكتظة في شرق أوكرانيا بقنابل عنقودية، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 15 آخرين.

وأظهرت صور نشرتها وزارة الخارجية الإماراتية في وقت سابق الوفود الثلاثة حول طاولة ثلاثية، مع جلوس المسؤولين الأمريكيين في المنتصف، بمن فيهم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

لا تزال هناك اختلافات كبيرة حول النقاط الرئيسية

دفعت إدارة ترامب كييف وموسكو إلى إيجاد حل وسط لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات، ⁠لكن الطرفين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق بشأن النقاط الرئيسية رغم عدة جولات من المحادثات مع المسؤولين الأمريكيين.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ‌في واشنطن "الخبر السار هو أنه لأول مرة منذ وقت ‍طويل، لدينا فرق عسكرية فنية من أوكرانيا وروسيا تجتمع ‍في منتدى سنشارك فيه أيضا بخبرائنا... لا أريد أن أقول إن المحادثات وحدها تمثل تقدما، لكن من الجيد ‍أن هناك تفاعلا جاريا".

وتتمثل أكثر القضايا حساسية في مطالب موسكو بأن تتخلى كييف عن أراض لا تزال تحت سيطرتها ومصير محطة زابوريجيا للطاقة النووية، وهي أكبر محطة في أوروبا وتقع في منطقة تحتلها روسيا.

وتريد موسكو من كييف سحب قواتها من جميع أنحاء منطقة دونيتسك في شرق البلاد، بما في ذلك حزام المدن شديدة التحصين التي تعد أحد أقوى خطوط الدفاع الأوكرانية كشرط مسبق ​لأي اتفاق.

وقالت أوكرانيا إنه يجب تجميد الصراع على خطوط الجبهة الحالية وترفض أي انسحاب أحادي الجانب لقواتها.

وصرح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، بأن القوات الروسية ستواصل القتال حتى ⁠تتخذ كييف "قرارات" من شأنها إنهاء الحرب.

وتحتل روسيا حاليا حوالي 20 بالمئة من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم وأجزاء من منطقة دونباس الشرقية استولت عليها قبل غزو 2022.

وقال محللون عسكريون إن القوات الروسية سيطرت على حوالي 1.5 بالمئة من الأراضي الأوكرانية منذ بداية 2024.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها لموقع "ليجا" الإخباري على الإنترنت الثلاثاء "روسيا لا تنتصر في حربها ضد أوكرانيا".

الأوكرانيون يعارضون التنازلات المؤلمة

تظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الأوكرانيين يعارضون أي اتفاق يمنح موسكو أراضي. وقال سكان في كييف لرويترز إنهم تساورهم شكوك في أن تُفضي الجولة الجديدة من المحادثات إلى أي تقدم جوهري.

وقال سيرجي، وهو سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 38 عاما، لرويترز "نأمل بالطبع أن تحدث تغييرا، لكنني لا أعتقد أنها ستغير شيئا الآن. لن نستسلم، ولن يستسلموا هم أيضا".

وعقدت الجولة الأولى من المحادثات في الإمارات الشهر الماضي.

وأشاد الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالعلاقات الثنائية خلال مكالمة مرئية اليوم عشية الذكرى الرابعة للحرب.

وقال الكرملين ‌إن شي الذي قال إنه أيد المحادثات، دعا بوتين لزيارة الصين في الأشهر المقبلة. وتسعى بكين إلى إظهار نفسها كصانعة سلام، وهي حليف وثيق لموسكو، التي تكافح بشكل متزايد لتمويل اقتصادها الحربي الضخم.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.