أعلن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" أن بلاده ستعزز ترسانتها النووية، في خطوة تستهدف دعم الردع الأوروبي، وسط تراجع الالتزامات الأمنية الأمريكية تجاه القارة العجوز.
وقال "ماكرون" في خطاب ألقاه اليوم، إن تعزيز الترسانة النووية أمر لا غنى عنه، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستظل شريكًا رئيسيًا في الدفاع، مشددًا على أن التطورات الأخيرة في الخطاب السياسي لواشنطن تُظهر حاجة أوروبا لتحمل مسؤولية أكبر عن أمنها، وفق وكالة "بلومبرج".
وتُعد فرنسا الدولة الوحيدة داخل الاتحاد الأوروبي التي تمتلك سلاحًا نوويًا، ما يضع "ماكرون" تحت ضغوط متصاعدة بشأن توسيع مظلة الردع الفرنسية لتشمل القارة بأكملها.
ويبلغ عدد الرؤوس النووية الفرنسية حاليًا نحو 290 رأسًا حربيًا، وهو مستوى قريب من مخزونها في ثمانينيات القرن الماضي.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: