أعلنت شركة الملاحة الألمانية "هاباج لويد"، الخميس، تفعيل إجراءات طوارئ فورية للسفن المتواجدة في عرض البحر، وذلك عقب قرارها بتعليق كافة شحناتها من وإلى منطقة الخليج العربي؛ إثر تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد المخاطر العسكرية في المنطقة.
وشمل القرار العمليات في 8 دول هي: الإمارات، والسعودية، والكويت، وقطر، والبحرين، والعراق (بما في ذلك ميناء أم قصر)، وعمان، واليمن، وأكدت الشركة أن سفنها قد تضطر للبقاء في "مياه آمنة" أو تحويل مساراتها نحو موانئ بديلة، ما سيسبب اضطراباً في الجداول الزمنية.
وبالنسبة للحاويات قيد النقل، خيّرت الشركة العملاء بين تغيير وجهة البضائع لموانئ بديلة مع تعديل الأسعار، أو إعادتها لميناء التحميل على نفقة العميل، محذرة من أنها قد تعلن "انتهاء الرحلة" وتخزن البضائع قسرياً في حال تأخر التعليمات.
مالياً، أكدت الشركة استمرار تطبيق "علاوة مخاطر الحرب"، مشددة على أن كافة تكاليف مناولة البضائع في موانئ الطوارئ ورسوم التخزين والتأخير ستكون بالكامل على حساب أصحاب البضائع.
واختتمت الشركة بالتمسك بحقها القانوني في تفريغ الشحنات بأي موقع تراه آمناً، مؤكدة أنها تراقب الوضع عن كثب لاستئناف العمليات الملاحية فور تحسن الظروف الأمنية وضمان سلامة أطقمها وسفنها.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: