لم تمنع الأرباح القياسية كبرى بنوك وول ستريت من تقليص قواها العاملة وإلغاء أكثر من 5 آلاف وظيفة خلال الربع الأول من العام الجاري، في خطوة تعكس رغبة المؤسسات المالية في رفع كفاءتها التشغيلية والاعتماد أكثر على التكنولوجيا.
وتركزت معظم عمليات التسريح في "ويلز فارغو" الذي سرّح 4199 موظفاً، يليه "سيتي جروب" بنحو ألفي موظف، و"بنك أوف أمريكا" بأكثر من ألف موظف، مقابل إضافة "جيه بي مورجان" و"مورجان ستانلي" موظفين.
وجاء ذلك رغم تحقيق البنوك الستة الكبرى في الولايات المتحدة في المجمل صافي دخل قدره 47.3 مليار دولار نتيجة انتعاش التداول وسط الاضطرابات الجيوسياسية العالمية.
وأشار الرؤساء التنفيذيون لهذه المصارف إلى أن خفض العمالة يمثل جزءاً من استراتيجيات كفاءة الإنفاق والاستثمار في مجالات تكنولوجية متقدمة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: