نبض أرقام
05:28 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/04/16
2026/04/15

أجهزة ألعاب الفيديو الأكثر مبيعًا في العالم

2026/04/15 أرقام

في سبتمبر 1995، أطلقت "سوني" أول نسخة من جهاز "بلايستيشن" في الولايات المتحدة، لتعلن بذلك حقبة جديدة في عالم ألعاب الفيديو، وتنجح سريعًا في تغيير قواعد المنافسة عبر مزيج من التسعير الجذاب والتقنيات المتقدمة، ما مهد الطريق أمامها لقيادة القطاع لسنوات لاحقة.

 

 

من كان المسيطر؟

- قبل دخول "سوني" عالم ألعاب الفيديو، كانت "نينتندو" اللاعب الأبرز في السوق، مستفيدة من نجاحات ضخمة لأجهزتها السابقة، إلى جانب منافسة "سيجا"، غير أن هذا التوازن لم يستمر طويلًا، إذ هيمنت "سوني" سريعًا على السوق.

 

كيف حسمت المنافسة؟

- اعتمدت "سوني" على استراتيجية تسعير ذكية، حيث طرحت جهازها الأول بسعر أقل من المنافسين، إلى جانب سرعة طرحه في الأسواق مقارنة بإصدارات أخرى كانت قيد التطوير، وهذا التحرك مكّنها من جذب شريحة واسعة من اللاعبين.

 

بلايستيشن 2 في الصدارة

- رغم مرور أكثر من 25 عامًا على إطلاقه، لا يزال جهاز "بلايستيشن 2" يحتفظ بمكانته كأكثر الأجهزة مبيعًا على الإطلاق، مدعومًا بالزخم الكبير الذي حققه عند طرحه في الأسواق، إلى جانب قاعدة جماهيرية واسعة ظلت وفية له لسنوات.

 

أجهزة ألعاب الفيديو الأكثر مبيعًا على الإطلاق

الجهاز

الشركة المطورة

سنة الإطلاق

عدد المبيعات

(مليون جهاز)

بلايستيشن 2

سوني

2000

160.0

نينتندو سويتش

نينتندو

2017

153.1

بلايستيشن 4

سوني

2013

117.0

بلايستيشن 1

سوني

1995

102.4

نينتندو وي

نينتندو

2006

101.6

بلايستيشن 3

سوني

2006

87.4

إكس بوكس 360

مايكروسوفت

2005

85.8

بلايستيشن 5

سوني

2020

80.2

ملحوظة: البيانات حتى نهاية يونيو 2025
 

ما سر تفوق سوني؟

- لم يكن نجاح أجهزة "سوني" قائمًا على السعر فقط، بل دعمه محتوى قوي من الألعاب وتطور تقني ملحوظ، إلى جانب إصدار جيل جديد من "بلايستيشن" كل عدة سنوات، ليتحول الجهاز إلى منصة رئيسية تجمع أغلب اللاعبين حول العالم.

 

 

نينتندو تستعيد بريقها

- رغم هيمنة "نينتندو" على سوق ألعاب الفيديو قبل دخول "سوني"، فإنها فقدت جزءًا كبيرًا من زخمها مع صعود أجهزة "بلايستيشن"، غير أن الشركة استعادت بريقها مجددًا مع إطلاق جهاز "نينتندو سويتش" في 2017، الذي حقق انتشارًا واسعًا بفضل سهولة استخدامه وتنوع مكتبة الألعاب، ما أعادها بقوة إلى دائرة المنافسة.

 

جهاز سبق زمانه

- يُعد إطلاق جهاز "نينتندو وي" في 2006 نقلة نوعية في سوق الألعاب، إذ قدّم تجربة مختلفة كليًا عن الأجهزة السابقة، حيث اعتمد الجهاز على وحدة تحكم أشبه بـ "ريموت" التلفاز تستشعر حركة اللاعبين، ما حوّل طريقة اللعب من الضغط على الأزرار إلى تفاعل فعلي مع الشاشة.

 

لماذا فقد زخمه؟

- رغم النجاح الكبير الذي حققه جهاز "نينتندو وي" في سنواته الأولى، مدعومًا بفكرة مبتكرة ومكتبة ألعاب واسعة، فإن هذا الزخم لم يستمر طويلًا، فمع تطور السوق وعودة المنافسة للتركيز على القدرات التقنية والرسوميات المتقدمة، اتجه اللاعبون إلى أجهزة أخرى أكثر تقدمًا.

 

 

أزمة خانقة

- حاليًا، تُلقي أزمة نقص رقائق الذاكرة (بسبب اتجاه المصنعين لتلبية طلب شركات الذكاء الاصطناعي على حساب قطاع الألعاب) بظلالها على السوق، مع ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع هوامش الربحية، ما انعكس على خطط الشركات بالنسبة للإصدارات الجديدة.

 

إصدارات مؤجلة

- تدرس "سوني" حاليًا تأجيل إطلاق جهاز "بلايستيشن 6" إلى عام 2028 أو 2029، بدلًا من الموعد المحدد سابقًا في 2027، وذلك على إثر أزمة نقص رقائق الذاكرة، وسط مخاوف من تسعير مرتفع قد يحدّ من إقبال المستهلكين.

 

إلى أين نتجه؟

- مع دخول الذكاء الاصطناعي السوق إلى جانب ارتفاع تكاليف التصنيع وتراجع هوامش الربحية، من المتوقع أن يشهد القطاع تحولات في نماذج الأعمال، سواء عبر إطالة عمر الأجهزة أو التركيز بشكل أكبر على الخدمات الرقمية، لتظل المنافسة مرهونة بقدرة الشركات على تقديم قيمة حقيقية للمستخدم تجمع بين الابتكار والسعر المناسب.

 

المصادر: ستاتيستا – نينتندو – سوني – فوربس – إن بي سي نيوز

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.