يبدو أن الأجواء بين لندن وواشنطن تشهد نوعاً من "التوتر الصامت" الذي انتقل من غرف الاجتماعات إلى العلن، بعد موقف بريطانيا من حرب إيران.
ما القصة؟
تسربت رسالة داخلية من وزارة الدفاع الأمريكية تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تعيد النظر في دعمها لسيادة بريطانيا على جزر فوكلاند، والسبب؟ رغبة واشنطن في "تأديب" حلفائها الذين لم يشاركوا معها في العمليات العسكرية خلال الحرب على إيران.
رد فعل "داونينج ستريت"
خرج المتحدث باسم رئيس الوزراء، كير ستارمر بحسب "رويترز"، لينهي الجدل بكلمات قاطعة:
- السيادة ثابتة: موقف بريطانيا من الجزر واضح، راسخ، ولم ولن يتغير.
- حق المصير: حق سكان الجزر في تقرير مصيرهم مكفول، وأُبلغت الإدارات الأمريكية بهذا الأمر مراراً وتكراراً.
لا للضغط: أكد المتحدث أن ستارمر لا يخضع لضغوط واشنطن، ويتحرك فقط وفقاً للمصلحة الوطنية.
خلفية سريعة "لماذا يعد هذا مهماً"؟
- الخيارات الأمريكية: الرسالة المسربة كشفت أن أمريكا تدرس سحب دعمها الدبلوماسي لما وصفته بـ "الممتلكات القديمة" للدول الأوروبية "مثل جزر فوكلاند القريبة من الأرجنتين" كوسيلة ضغط.
- تاريخ النزاع: خاضت بريطانيا والأرجنتين حرباً عام 1982 بسبب هذه الجزر، انتهت باستسلام الأرجنتين بعد سقوط مئات الضحايا من الطرفين.
شارك التوقعات: بريطانيا تحاول الحفاظ على هيبتها التاريخية، بينما تستخدم أمريكا ملفات قديمة كأوراق ضغط سياسي واقتصادي، فهل ترى أن واشنطن ستتراجع أم أننا أمام مرحلة جديدة تماماً من إعادة تشكيل التحالفات؟
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: