صوتت هيئة التنظيم النووي الأمريكية لصالح الوقف التدريجي لبرامج التفتيش الأمني التي تجريها في المفاعلات العاملة، في خطوة وصفها خبراء السلامة بأنها إخفاق في مسؤولية الحكومة لحماية المواطنين من الهجمات المحتملة.
وقالت الهيئة في بيان يوم الجمعة الماضي إنها صوّتت على إنهاء برامج التفتيش "المحاكاة" التي تُجرى على غرار عمليات الكوماندوز، والتي تهدف إلى اختبار نقاط الضعف المحتملة في المحطات النووية.
وقادت الهيئة هذا البرنامج التكتيكي منذ عام 1991، والذي عززه الكونجرس عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 ليكون إلزامياً لكل محطة كل ثلاث سنوات.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تضغط فيه إدارة الرئيس "دونالد ترامب" على اللجنة لتسريع إصدار التصاريح بهدف مضاعفة إنتاج الطاقة النووية أربع مرات إلى 400 جيجاواط بحلول عام 2050، وذلك لتلبية الطلب على الطاقة الناتج عن تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وكهربة وسائل النقل، وتعدين العملات المشفرة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: