قال المستثمر العقاري "ستيفن روس" إن الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس "دونالد ترامب" لمعالجة أزمة تكاليف السكن في الولايات المتحدة "ليست كافية"، محذراً من أن قضية القدرة الشرائية في قطاع العقارات ستصبح التحدي الأكبر خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الملياردير "روس"، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي لشركة "ريليتد كومبانيز"، في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز"، أن الحكومة مطالبة بالبحث عن سبل حقيقية لخفض تكاليف البناء.
وأشار المطور المسؤول عن مشروع "هيدسون ياردز" البالغ قيمته 25 مليار دولار، إلى أن الارتفاع المستمر في كلفة المواد والعمالة يمثل العقبة الرئيسية أمام توفير سكن ميسر.
وحمّل "روس" نقابات العمال في قطاع البناء جزءاً كبيراً من المسؤولية، مدعياً أن العمالة النقابية ترفع تكاليف المشاريع الجديدة بشكل كبير مقارنة بالعمالة غير النقابية، وانتقد اشتراط بعض الولايات منح إعانات البناء للمشاريع التي تلتزم بأجور النقابات.
وتأتي هذه الانتقادات رغم اتخاذ إدارة "ترامب" خطوات استباقية قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، شملت محاولات حظر المستثمرين المؤسسيين من شراء المنازل المخصصة لعائلة واحدة، وإطلاق مبادرة لشراء سندات رهن عقاري بقيمة 200 مليار دولار؛ وهي إجراءات يراها "روس" غير كافية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: