ذكر نائب رئيس المركزي الأوروبي "لويس دي غيندوس" أن أي رفع لأسعار الفائدة من قبل البنك سيعتمد على مدى تأثير الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام وبعض المواد الكيميائية الناجم عن الحرب على أسعار السلع والخدمات الأخرى.
وأضاف "دي غيندوس" خلال فعالية في مدريد قائلاً: سيعتمد رفع الفائدة على الآثار الثانوية، موضحًا أن البنك لن يتمكن من تجنب التأثير المباشر للحرب من خلال السياسة النقدية، لكنه سيراقب تداعياتها عن كثب، وذلك حسبما نقلت "بلومبرج".
وصرح "دي غيندوس" بأن الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز لن يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة فحسب، بل من المرجح أيضًا أن يرفع أسعار سلع أخرى مثل الألومنيوم والأسمدة والبلاستيك.
جاء ذلك بعدما أبقى البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال مارس، لكنه أشار إلى استعداده لتشديد السياسة النقدية إذا تسربت أسعار الطاقة المرتفعة إلى الاقتصاد ككل، مما يؤثر على أسعار السلع والخدمات الأخرى.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: