كشفت مجلة "ميتروبوليس" المختصة بشؤون الهندسة والمعمار عن تصنيفها لأفضل المدن "الملائمة للعيش" على مستوى العالم لعام 2015 والتي توفر بيئة مريحة للعمل والمرح والحياة بشكل عام، وجاءت مدينة "تورنتو" الكندية على رأس القائمة بعد أن تصدرت قائمة المدن الأكثر أمانا خلال تقرير منفصل في وقت سابق هذا العام.
ولتحديد هذه المدن قامت المجلة بقياس بعض المعايير مثل مستوى المساكن والمرافق والمواصلات ووسائل الترفيه المتوفرة للسكان، أي العناصر التي تجعل الحياة أكثر راحة ومتعة للمواطنين.
11-سنغافورة:
يعيش أكثر من 80% من سكان "سنغافورة" في مشروعات الإسكان الحكومية والتي تنفي الصورة الذهنية السلبية عن هذا النوع من المشروعات، فالإسكان العام في هذه المدينة يضم مساحات واسعة من الحدائق الاستوائية ومساحات أخرى من الفراغ تسمح بحرية الحركة وعدم الاختناق، أما الإسكان الخاص فيعتمد على أشهر المعماريين في العالم.
10-روتردام ــ هولندا:
تعد مدينة "روتردام" الهولندية نموذجا يحتذى به للبيئة الصحية، حيث تعتمد على موارد الطاقة النظيفة، وقامت المدينة بتحويل آلاف الكيلومترات من أسطح المنازل إلى مساحات خضراء.
9-بيتسبرج ــ الولايات المتحدة:
عانت مدينة "بيتسبرج" الأمريكية من متاعب اقتصادية كبيرة نتيجة انكماش صناعة الصلب بها، لكنها استطاعت تجاوز تلك التحديات بفضل برنامج "الحفاظ على المدينة" والذي منع إزالة عشرات الأبنية التاريخية وعمل على تجديد المشروعات القائمة بها وبناء مساكن تناسب محدودي الدخل.
8-ملبورن ــ أستراليا:
تحولت مدينة "ملبورن" الأسترالية من منطقة بائسة في الثمانينيات عندما بدأ المعماري الشهير "روب آدامز" إعادة تخطيطها إلى مدينة تعج بالحياة في القرن الواحد والعشرين، وهي تعتبر مدينة ذكية إذ ضاعفت الحكومة من استثماراتها في البنية التحتية الذكية للمدينة خلال العقد الماضي، وتم إزالة مساحات كبيرة من الأسفلت وتحويلها إلى مناطق للمشاة تسمح بتنقل المواطنين بسهولة على الأقدام. 
7-ميديلين ــ كولومبيا:
تعد مدينة "ميديلين" ثاني أكبر المدن في كولومبيا، وقد شهدت المدينة تحولا دراميا خلال العشرة أعوام الماضية، ففي التسعينيات سجلت المدينة أعلى معدلات الجريمة في العالم وكان يحكمها تجار المخدرات، أما الآن فهي مدينة مختلفة كل الاختلاف بعد أن أنفقت الحكومة أموالا طائلة لتطويرها، خاصة تحديث شبكة النقل التي أصبحت مرادفا لتطور المدينة حيث ربطت جميع مناطق المدينة، فأصبح السكان ينتقلون بين تلك المناطق بسهولة وأمان.
6- إنديانابوليس ــ الولايات المتحدة:
على عكس المدن الساحلية في الولايات المتحدة تفتقر مدينة "إنديانابوليس" إلى الطبيعة الجغرافية الجاذبة، فهي لا تضم جبالا أو محيطات وغيرها من المشاهد الطبيعية التي تجذب السائحين، وهو ما دفع سلطاتها إلى تعويض ذلك بمجموعة من المشروعات التي حولت المدينة بالفعل إلى واحدة من أكثر المناطق المفعمة بالحياة، مثل ممر المشاة الطويل الذي يمتد من وسط المدينة وحتى أطرافها الشمالية، وهو مخصص للمارة وركوب الدراجات فقط.
5-هونج كونج:
أصبحت "هونج كونج" مركزا ثقافيا عالميا، وجذبت العديد من المستثمرين إليها بفضل نظامها القضائي المتين ونظامها المالي الخالي من الضرائب، وهناك اهتمام واسع بتطوير وتجميل الشوارع بالمدينة.
4-كوبنهاجن ــ الدانمارك:
تعد مدينة "كوبنهاجن" في الدانمارك من أكثر المدن الصديقة للمشاة وركوب الدراجات في العالم بفضل التخطيط العام لشوارعها، فنصف الانتقالات إلى المدارس أو العمل تتم سيرا على الأقدام.
3-هلسنكي ــ فنلندا:
تعد العاصمة الفنلندية هلسنكي ثالث أفضل مدن العالم للمعيشة وفقا لتصنيف "متروبوليس"، وأشادت المجلة بالروح الثقافية التي يشعها التصميم العام لأكبر المدن الفنلندية، وكذلك شبكة النقل المتطورة بها، وتضم المدينة طريقا يمتد لـ 1200 كيلومتر للدراجات فقط.
2-طوكيو ــ اليابان:
تعد العاصمة اليابانية "طوكيو" ثاني أفضل المدن للعيش وفقا للتصنيف بفضل التصميم الذكي للمنازل، فبرغم صغر مساحتها تتسم المدينة بسهولة السير على الأقدام بين طرقاتها.
1-تورنتو ــ كندا:
تربعت مدينة "تورنتو" الكندية على عرش القائمة نتيجة المشروعات الحضرية العملاقة التي شهدتها المدينة في الآونة الأخيرة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: