مشاريع بلدية ومائية تنفذها البلديات الإقليمية بشمال الشرقية لمواكبة متطلبات التنمية الشاملة
تتواصل الجهود التي تقوم بها وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لبسط مظلة خدماتها البلدية والمائية ونشر رسالتها التوعوية الهادفة وتحديث أنظمتها ولوائحها التشــــريعية وتطوير آليات العمل بها لمواكبة متطلبات التنمية الشاملة والدخول سريعا في منظومة الحكومة الالكترونية التي خطت الوزارة نحوها خطوة متقدمة بهدف تحقيق رؤيتها والارتقاء بمســـتوى خدماتها نحو الأفضل في مختــلف مجالات أنشطتها الصحــية والفنـية والمائـية والتوعــويـة والرقابيـــة والخدمية والأنشطة الأخرى التي تدخل ضمن اختصاصاتها، وتعمل الوزارة بشكل متواصل على تعزيز البلديات الإقليمية بالموارد البشرية المؤهلة والإمكانيات المادية المتاحة والأجهزة الحديثة وتهيئة بيئة عمل محفزة ومنتجة، وقد شهدت بلديات محافظة شمال الشرقية قفزة نوعية مهمة في القدرات والإمكانيات ســاهمت في الارتقاء بجودة الخدمات التي تقدمها في مختلف المجالات البلدية والمائية حيث أكـد محمد بن سيف التوبي مدير عام البلديات الإقليمية وموارد المياه بمحافظة شمال الشرقية أن بلديـــات المحافظة عززت من قدراتها وإمكانياتها سواء على مستوى المنشآت والمعدات والآليـات أو على مستوى الموارد البشرية مما ساهم ذلك في تقديم خدمات بلدية ذات جودة في مختلف المجالات البلدية والمائية.
مشاريع رصف الطرق والإنارة
تشكل شبكة الطرق الحديثة ركيزة أساسية نحو بناء دولة عصرية متطورة وإيجاد بيئــــة عمل جاذبة وفتح آفاق واسعة للمشاريع الصناعية والتجارية والسياحية والاستثمارية وواصلت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه تنفيذ خطتها لإنشاء منظـومة الطرق الداخليـة بولايات مـحافظة شمال الشرقية لربط القرى والأحياء والمخططات السكنية الجديدة مع بعضها البعض إضافة الى رصف طرق المناطق الصناعية وربطها بخطوط الطرق الرئيسة واستـكمالا لمــشاريع الطرق التي تقوم الوزارة برصفها بالمحافظة حيث يجري العمل حالياً على رصف حوالي (117) كم بولايات إبراء والمضيبي والقابل، إضافة إلى مشــاريع رصف طرق أخرى قيد الدراســة وإعداد التصاميم الفنية وتشمل الأعمال رصف الطرق الداخلية للمخططات والأحياء الســكنية الجديدة والمناطق الصناعية وطرق خدمية أخرى تربط المناطق السكنيـة ببعضها البــعض من جهة، ومن جهة أخرى ربطها بمسارات الطرق الرئيسية، كما تقوم الوزارة خلال هذه الفــترة من العام الحالي بتنفيذ مجموعة من أعمال الصيانة للطرق المتأثرة بالأنواء المناخيـة السابقة التي تعرضت لها بعض ولايات المحافظة في كل من ولاية المضيبي وبدية والقابل ووادي بني خالد وولاية دماء والطائييـن وتتضمن أعمال الصيانة إصلاح الأجزاء المتضررة وإعادة رصفها وعمل الحمايات اللازمة وتقويتها وحول إنارة الطرق والشوارع وتقليل الأخطار الناتجة بسبب ضعف الرؤية فإن جهود الوزارة تتواصل لإنارة الطرق بالمحافظة وفق الأولويات والإمكانيات المتاحة حيث يجري العمل على تركيب (167) عمود إنارة ببعض ولايات شمال الشــرقية إضافة إلى أعمال الصيانة الدورية لها.
مشاريع التجميل
كما تواصل الوزارة تنفيذ عدد من المشاريع التجميلية بولايات محافظة شمال الشرقية لإعطائها منظرا جماليا وحضاريا، ومن بين أهم مشاريع التجميل التي نفذتها الوزارة مشروع تجميل مدخل المضيرب بولاية القابل والذي تمثل في عمل ممرات للمشــاة بالطابـوق المتشابك (الانترلوك) والكربستون على جانبي الطريق الممــتد من مدخل المضيرب الرئيسي وحتى السوق القديم إضافة إلى تجميل مدخل قرية عز بولاية القابل ومنطقة حلة الجبل بولاية إبراء، إضافة إلى تنفيذ مشاريع أخرى كتسوير بعض المقابر وتطوير الحدائق العامة والمتنزهات ومشاريع التشجير وغيرها.
الإباحات وتصاريح البناء
ومن جهة أخرى فإن بلديات المحافظة تواصل تقديم خدماتها في مجال إصدار الإباحات وتصاريح البناء ومراجعة الخرائط واعتمادها وضبط التجاوزات والمخالفات ومتابعة تنفيذ المشاريع وإعداد التقارير الفنية واعتماد استمارات الخدمات الأخرى حيث يؤكد محمد التوبي أن مجموع إباحات البناء الكبرى التي صدرت خلال النصف الاول من العام الحالي بلغت (1798) إباحـــــة من بينها (1529) إباحة جديدة و (1372) إباحة للاستخدام السكني و(98) إباحة للاستـخدام السكني التجـــاري و(19) إباحـــة للاستخدام الصنــاعي إضافة إلى إصدار إباحات أخرى للاستـــخدام السيــــاحي والتجاري والزارعي والحكومي كما تم تجديد (132) إباحة لمختلف الاستـــخدامات و(136) إباحة تجديد إضافة لأنشطة بناء متنوعة وأصدرت البلديات أيضا (284) إباحة بناء صغرى من بينها (218) إباحة بناء جديدة و(1687) شهادة إتمام بناء و(309) استمارات طلب خدمة لتوصيل الكهرباء والمياه وتلقت (4023) طلب إصدار إباحة بناء إضافة إلى اعتماد استمارات تسليم العلائم وإصدار مجموعة من تصاريح الهدم والحفر وتوجيه (125) إنذارا وتحرير (15) مخالفة فنية.
رقابة الأغذية والبيطرة
كما تقوم دائرة الرقابة الصحية والصرف الصحي وأقسام الرقابة الصحية ببلديات محافظة شمال الشرقية بجهود متواصلة نحو ضمان التزام منشآت تصنيع وتخزين وتداول المواد الغذائيـــة بالأنظمة والاشتراطات الصحية وتطبيق معايير الجودة في مجال صناعة الغذاء حيث تشـكل الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء والطعام نسـبة كـبيرة من حالات المرض العام والسبب يعود إلى أن عوامل المرض الكامنة في الطعام لا يمكن رؤيتــها بالعين المـجردة كالــجراثيم والفيروسات والطفيليات الصغيرة بأنواعها المختلفة.
حيث أشار محمد التوبي إلى أن الأعمال المنجزة على مستوى رقابة الأغذية ببلديات المحافظة تدل على حجم الأعمال التي تقوم بها البلديات وتبرز مدى أهمية إجراءات الوقاية العامة لسلامة الأطعمة وعلى المستوى الاحصائي فإن بلديات محافظة شمال الشرقية قامت خلال النصف الأول من العام الحالي بإصدار وتجديد (10186) ترخيص بلدي لمختلف المنشآت، كما أصدرت (3995) بطاقة صحية وتمكنت فرق التفتيش والرقابة الصحية من إتلاف (6313) كيلوجراما وعدد (77834) مكونا غذائيا غير صالح للاستخدام الآدمي ونتيجة لعدم التزام بعض المنشآت بإجراءات الوقاية والشروط الصحية فقد تم توجيه (987) إنذارا وتحرير (963) مخالفة صحية خلال الفترة الماضية من العام الحالي.
النظافة العامة والصحة الوقائية
كما ذكر التوبي أن بلديات المحافظة قامت بتقديم مجموعة من خدمات النظافة المتعددة كخدمات تفريغ النفايات من الحاويات ومجمعات القمامة والكنس اليدوي والآلي للطرق والميادين والساحات العامة وخدمة نقل مخلفات المسالخ ومخلفات الذبح والحيوانات النافقة ونقل مخلفات الأشجار والنخيل والمخلفات الخضراء بشكل عام إضافة إلى نقل وردم مخلفات الهدم والبناء العشوائية وخدمات شفط مياه الأمطار والصرف الصحي وإزالة مخلفات الأمطار وتنظيم عمل المرادم وخدمات مكافحة الحشرات والقوارض وخدمات النظافة الطارئة وغيرها من الخدمات المرتبطة بها وتشير البيانات والإحصائيات إلى أن إجمالي ما تم نقله من النفايات بلغ (42800) شحنة قمامة حتى نهاية شهر يونيو 2016 م كما استهلكت فرق مكافحة الحشرات والقوارض (1256) لترا، و(376) كيلوجراما من المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات والقوارض حيث توجد بكل بلدية فرقة متخصصة لمكافحة القوارض والحشرات وتعمل وفق برنامج معد لتغطية كافة القرى والأحياء بكل ولاية وتخضع للإشراف والمتابعة من قبل فنيين بقسم الصحة الوقائية.
شؤون موارد المياه
كما أكد المدير العام لمديرية شمال الشرقية أن الوزارة تقوم بصيانة (4) أفلاج بولايات محافظة شمال الشرقية حيث تشكل الأفلاج مصدرا أساسيا من مصادر المياه التي يعتمد عليها المواطن في استخداماته الزراعية والمنزلية ورفع مستوى إنتاجه الزراعي وبالتالي فان الأولوية التي تحظى بها المشاريع المائية وخاصة مشاريع صيانة الأفلاج ودعم روافدها وتأتي أهميتها في تنويع مصادر الدخل ودعم الاقتصاد إضافة إلى إنشاء السدود التي ساهمت في تغذية الأحواض الجوفية وتعزيز المخزون المائي والمحافظة عليه حيث قامت الوزارة خلال الأعوام الماضية بإنشاء ثلاثة سدود بولاية القابل وهي سد النبأ وسد العقيدة وسد الرسة وسد الوارية بولاية المضيبي والذي لا يزال العمل جاريا فيه إضافة إلى سد المقطع للتخزين السطحي بمنطقة الجبل الأبيض بولاية دماء والطائيين والذي انتهى العمل فيه ، وعلى مستوى الجانب الخدمي فإن دائرة شؤون موارد المياه وأقسام شؤون موارد المياه بالبلديات تقوم بتقديم خدماتها للمراجعين حيث تم إصدار منذ بداية العام الحالي (775) تصريحا مائيا من بين (1017) طلبا تم تقديمه، كما تشرف شؤون موارد المياه على (201) نقطة مراقبة للآبار و(172) نقطة مراقبة لقياس الأفلاج و(42) نقطة لتسجيل وقياس التساقطات المطرية و(14) نقطة مراقبة لقياس تدفقات الأودية بولايات المحافظة حيث تركيب أجهزة حديثة لقياس وتسجيل البيانات في نقاط المراقبة المذكورة بهدف توفير البيانات الدقيقة والصحيحة للدراسات والبحوث وإقامة المشاريع المائية والتخطيط المستقبلي لمختلف الأنشطة التي تقوم بها الجهات الأخرى.
مسالخ بلديات شمال الشرقية تستقبل (50229) ذبيحة
تعد المسالخ من المشاريع الأساسية التي لابد منها لحماية المجتمع من الأمراض التي تنتقل بشكل مشترك بين الإنسان والحيوان فهي تعتبر جدار الحماية الصحية الأول، كما أن القوانين واللوائح ألزمت الشركات والأفراد بضرورة ذبح الحيوانات في المسالخ إلا في حالات استثنائية محدودة، كما أن الجانب الأكثر أهمية تحتمه الضرورة الصحية والبيئية من خلال توفير اللحوم للإنسان على نحو سليم وصحي والمحافظة على البيئة من خلال التخلص الصحي من مخلفات المسلخ ومخلفات البيئة الناتجة منه والاستفادة من المنتجات الثانوية في صناعات أخرى، لذلك يتحتم أن يكون للمسلخ مكان محدد وشروط صحية خاصة يلتزم فيه بتنفيذ الشروط الصحية للذبائح واللحوم والمنتجات وطرائق تقطيعها وإعدادها، ويدرب العمال فيه على النظافة والترتيب في العمل.
تتمثل المهام والأعمال الأساسية التي يقوم بها المسلخ في الكشف على الحيوانات قبل الذبح لاكتشاف الأمراض المعدية والوبائية بغية السيطرة على الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان كما يقوم الجهاز الطبي البيطري بإتلاف اللحوم غير الصالحة للاستهلاك البشري أو الأعضاء المريضة التي يسبب تداولها واستهلاكها الإصابة بالأمراض ومن ثم التخلص من الذبائح والأعضاء والحيوانات المصابة والنافقة بطرق صحية وسليمة للحد من التلوث إضافة إلى ضمان بأن يتم الذبح وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، إضافة إلى القيام بعملية الذبح والتقطيع بواسطة قصابين مهرة يحسنون الذبح ولديهم خبرة جيدة.
أقسام المسلخ
يتكون المسلخ من عدة أقسام أساسية أهمها الحظيرة وصالة استقبال وتسجيل الحيوانات والممرات الخاصة بالحيوانات وصالة الذبح والتقطيع وغرف التبريد والتجميد ومكتب الإدارة وغرفة الفحص البيطري وأماكن تجميع مخلفات الذبح وتصريف الفضلات وصالة انتظار مرتادي المسلخ وغرفة الحارس وغرفة استراحة العمال وموقع إعدام اللحوم غير الصالحة للاستخدام الآدمي وغيرها من مرافق المسلخ الأساسية والثانوية، لذا فإن المسلخ يعتبر منظومة متكاملة يتم فيه جميع مراحل الذبح والسلخ والتقطيع والتبريد وتأتي أهميته من كونه يوفر اللحوم السليمة الخالية من الأمراض والصالحة للإنسان، ثم فإن المسلخ مجهز فنيا يدخل فيه الحيوان حيا ويخرج وقد ذبح وسلخ بعد أن كشف عليه طبيا وصرح بأنه صالح للاستهلاك البشري، وتتخلل هذه المراحل مهام وعمليات سخرت من أجل سلامة المستهلك.
لقد حددت لائحة الاشتراطات الصحية الخاصة بالأنشطة ذات الصلة بالصحة العامة الصادرة بموجب القرار الوزاري رقم (29/2016م) في الباب الرابع الفصل الأول المرافق الواجب توافرها بمسالخ المواشي والاشتراطات الصحية الواجب تطبيقها بكل مرفق من مرافق المسلخ وبينت اللائحة مهام الطبيب البيطري في الكشف على المواشي قبل الذبح وأثناء السلخ وبعد السلخ وإجراءات إعدام الذبيحة المصابة بالأمراض المعدية والوبائية حيث يتم حجز المصابة وأجزائها وتبلغ الجهات المختصة البيطرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشار العدوى للإنسان أو الحيوان وذلك بإعدام الذبيحة وتطهير مكانها وإفرازاتها وتطهير العمال وملابسهم وأدواتهم وكذلك تطهير أرضية وحوائط المسلخ وأوضحت اللائحة في الجدول الملحق بها أنواع الأمراض والأجراء الواجب اتخاذه.
لقد قامت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بإنشاء وإقامة مسالخ في معظم ولايات المحافظات بهدف تنظيم عمليات ذبح المواشي وإخضاعها للكشف والفحص الطبي والبيطري حفاظا على الصحة العامة ومنع انتقال الأمراض ويتوفر حاليا ببلديات محافظة شمال الشرقية (6) مسالخ ومسلخ آخر قيد التنفيذ، حيث استقبلت هذه المسالخ التي تخضع للإشراف الطبي من قبل بلديات المحافظة ما يقارب (50229) ذبيحة من الخراف والماعز والأبقار والإبل منذ بداية العام الحالي ولغاية شهر يوليو 2016م وتحرص الوزارة على تشجيع المواطنين للتوجه إلى المسالخ لذبح مواشيهم وخاصة خلال فترة الأعياد والمناسبة الخاصة وتعمل على تعزيز الوعي وإبراز أهمية الذبح في المسالخ على الصحة العامة وسلامة اللحوم حيث تسبق فترة الأعياد إطلاق حملة توعوية تعنى بتجميع مخلفات الذبح وتحفيز الناس بأخذ مواشيهم لذبحها بالمسالخ.
تطوير وتعزيز برامج التوعوية
انطلاقا من إيمان وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بأهمية تطوير وتعزيز البرامج التوعوية للمحافظة على المرافق البلدية والمنشآت المائية سعى المختصين بالنواحي التثقيفية فيها الى ابتكار وسائل جديدة لتفعيل وتطوير العمل التوعوي وإبراز أهميته في تعزيز الشراكة المجتمعية، ومن هذا المنطلق تضمنت خطة دائرة التوعية والعلاقات العامة ببلديات شمال الشرقية لعام 2016م العديد من البرامج والفعاليات و المناشط التي تهدف إلى تعزيز مفهوم المواطنة وترسيخ مبادئ تحمل المسؤولية لدى الجميع من خلال التأكيد على تضافر الجميع نحو المساهمة في تقديم خدمات بلدية أفضل وذلك من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات التي تنفذها أقسام التوعية في مختلف ولايات المحافظة والتي اشتملت أنشطة التوعية الميدانية عن طريق الزيارات المنزلية وإلقاء المحاضرات التوعوية إلى جانب الاستعانة بالصحف المحلية لإبراز تعزيز مستوى الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع وفئاته المتعددة، وكذلك توزيع النشرات الإرشادية والمطويات التوعوية الهادفة.
حيث شملت خطة التوعية والاعلام للنصف الأول من العام الحالي (86) محاضرة و(124) برنامجا توعويا من أهمها تنفيذ حملات توعوية وزيارات ميدانية مشتركة لأقسام التوعية ببلديات المحافظة بهدف تبادل الخبرات والأفكار ومناقشة الآراء والمقترحات التي من شأنها أن تعزز العلاقة مع المجتمع وتؤدي إلى زيادة الوعي لدى أفراد المجتمع بأهمية الخدمات التي تقدمها البلدية.
كما تم تفعيل دور مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، وتويتر) لما لها من أهمية في التواصل مع المواطنين بكل شفافية والأخذ بالمقترحات والأفكار التي تهدف إلى تحقيق الشراكة المجتمعية. ومن أهم المناشط والفعاليات التي تم تنفيذها القيام بحملات للتوعية العامة بمناسبة اليومين العربي والعالمي للمياه وتنظيم عدة ندوات حول الأنشطة البلدية والمائية إضافة إلى تنفيذ عدد من معسكرات العمل لغرس مبادئ العمل التطوعي والعمل الجماعي وإلقاء العديد من المحاضرات، كما ساهمت الدائرة وأقسام التوعية بعدد من البرامج والفعاليات التوعوية في أسبوع سلامة الغذاء تضمنت حملات للتوعية والتفتيش الصحي ومسابقات لطلبة المدارس وورش للتلوين وإلقاء محاضرات وأنشطة رياضية وثقافية ومسابقات صحية وتوعوية تهدف في مجملها إلى نشر ثقافة الوعي الصحي وبناء الشراكة المجتمعية.
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}

تحليل التعليقات: