نبض أرقام
02:05 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/04/04
2026/04/03

«ذا بارك» و«ذا وارف» معلمان يضافان لوجه البحرين الحضاري

2019/03/14 الأيام

زار الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة محافظ محافظة العاصمة مشروعي «ذا بارك» و«ذا وارف» اللذين يتم إنشاؤهما في خليج البحرين «بحرين بي»، يرافقه جاجان سوري الرئيس التنفيذي لمشروع خليج البحرين وعدد من المسؤولين ورجال أعمال، إذ اطلع على آخر مراحل إنشاء المشروعين اللذين سيتم افتتاحهما قريبًا، ويضمان مجموعة من المطاعم والمقاهي المطلة على البحر، ومتاجر متنوعة لأشهر العلامات التجارية العالمية، وأماكن للتنزه وحدائق عامة وملاعب أطفال وممرات للمشاة، إضافة إلى مكاتب أعمال.

وأكد في تصريح للصحفيين على هامش الزيارة أن مشروعي «ذا بارك» و«ذا وارف» يعدان إضافة نوعية للعاصمة المنامة، ومعلمين مهمين يضافان إلى وجهها الحضاري والعمراني الذي كانت ومازالت تزخر به، ويعزز من موقع البحرين وجهة ترفيهية وتسويقية عائلية جاذبة للسياح، إذ يتضمن المشروعان العديد من المرافق المميزة والجاذبة، إضافة إلى موقعهما المميز الذي يعكس الصورة الجمالية والواجهة البحرية الرائعة للعاصمة، ويظهر مدى التطور العمراني الذي وصلت إليه بفضل الرؤية الثاقبة والحكيمة من القيادة الرشيدة، ويؤكد ثقة المستثمرين في الاقتصاد البحريني.

وشملت الزيارة القيام برحلة بالقارب بدءًا من رصيف المراكب في «آركابيتا» مرورًا بشاطئ فندق «فور سيزنز» وصولاً إلى ممشى خليج البحرين، بعدها اطلع رفقة الحضور على مشروع «ذا بارك» الذي يضم عددًا من المتاجر المصممة بشكل جذاب والمبنية حول حدائق ذات مناظر طبيعية ومنطقة ألعاب مع نافورة موسيقية ملونة، وتواصلت الجولة بالسير خلال الطرق التي تحيطها المناظر الطبيعية، والتي تعطي لمحة عن المشاريع قيد الإنشاء في منطقة خليج البحرين، واختتمت الزيارة بالاطلاع على مكاتب الأعمال التي انشئت حديثًا في مشروع «ذا واورف».

ويُعد مشروع خليج البحرين «بحرين بي» أحد أهم المعالم العمرانية والحضارية في العاصمة المنامة وواجهة بحرية جاذبة، وتبلغ مساحته حوالي 450 ألف متر مربع، وبقيمة استثمارية بلغت 2.5 مليار دولار، إذ يوفر «خليج البحرين» خدمات سكنية وتجارية وسياحية، إضافة إلى مرافق مجتمعية وعامة.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.