• New
ENG
الاشتراك
الدخول
search Loader

نتيجة البحث

عرض جميع نتائج البحث

الدخول

×
مستخدم جديد هل نسيت كلمة السر؟

هل نسيت كلمة السر؟

×

  • الأخبار
    • مقابلات أرقام مختارات أرقام الاسواق العالمية تقارير أرقام القطاع العقاري الإفصاحات صندوق الاستثمارات العامة ألفا بيتا فيديو
  • قطاعات
    • البنوك التأمين الإسمنت البتروكيماويات الصحة الإتصالات وتقنية المعلومات الصناديق العقارية المتداولة (ريتس) التطوير العقاري الفنادق والسياحة السلع والمعادن المنتجات البتروكيماوية إحصائيات الإسمنت
  • معلومات الشركات
    • الأسعار بيانات السوق المفكرة مراقبة احجام التداول المستثمرون حسب الجنسية المشتقات ملكية المستثمرين الأجانب الاندماج والاستحواذ الأسهم الشرعية الأسهم الحرة أرقام 100 قائمة كبار الملاك الصفقات الخاصة
  • البيانات المالية
    • القوائم المالية النتائج المالية بالتشارت النتائج المالية محدث‎ عرض المستثمرين محدث‎
  • المؤشرات المالية
    • تحليل الشركات المتقدم مكرر الأرباح العائد على حقوق المساهمين القيمة الدفترية الخسائر المتراكمة المبيعات والربحية توزيعات الارباح النقدية
  • المحللون
    • آراء المحللين توقعات المحللين الأبحاث والتقارير آراء المستثمرين المناقشات
  • الاكتتابات
    • متابعة الاكتتابات تحليل الاكتتابات نشرات الاصدار
  • الصناديق
    • متابعة الصناديق إحصاءات الصناديق تحليل الصناديق
  • المشاريع
    • تحليل المشاريع متابعة المشاريع
  • رسوم بيانية
    • خريطة الرسوم البيانية مؤشرات السوق المؤشرات المالية المؤشرات العالمية المنتجات البتروكيماوية الصناديق السلع السايبور السلع المحلية منصات النفط النقل البحري الريبو الفائدة الأمريكية
  • Argaam tools ترتيب البنوك مؤشرات البنوك إحصائيات الأسمنت شركات الأسمنت مؤشرات الأسمنت إحصاءات النقد والإقتصاد النفط والغاز والوقود بيانات الاقتصاد الكلي إنفاق المستهلكين التضخم الصادرات والواردات السلع الغذائية السلع غير الغذائية السلع الانشائية ترتيب البتروكيماويات مؤشرات البتروكيماويات ترتيب التجزئة مؤشرات التجزئة ترتيب المواد الغذائية مؤشرات المواد الغذائية الأعلى نمواً التوزيعات النقدية التاريخية
Argaam Tools أدوات أرقام ×
video link button
مساعدة

السياسة المالية.. كيف تلعب الحكومات دورًا موازيًا للبنوك المركزية لضمان استقرار ونمو الاقتصاد؟

2019/07/13 أرقام - خاص
share loader
ملخص بالذكاء الاصطناعي

ملخص المحتوى: Argaam AI

جارٍ تحميل البيانات...

تحليل التعليقات:

إيجابي: 0%
محايد: 0%
سلبي: 0%
ملخص التعليقات:جارٍ تحميل البيانات...
يرجى ملاحظة أن هذا الملخص الإخباري تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ينصح بمراجعة المصادر الأصلية للحصول على التفاصيل الكاملة والتأكد من دقة المعلومات.
شارك انسَخ رابِط المَقالْ

في حين تحظى السياسة النقدية وتوجهات البنوك المركزية باهتمام بالغ من المستثمرين والمحللين والمراقبين حول العالم، فإنها ليست كل ما يشغل بالهم عندما يتعلق الأمر بالسيطرة على معدلات التضخم والتحكم في السيولة وتعزيز معدلات النمو أو تهدئتها.

 

 

قد تكون الأدوات النقدية -التي تمتلك المصارف المركزية وحدها حق التحكم بها- أكثر شعبية لدى الكثيرين نظرًا لما تتمتع به من استقلال عن السلطة التنفيذية والسياسيين الذين قد يعمدون إلى توظيفها في خدمة خططهم قصيرة الأجل بغرض إرضاء الناخبين.

 

ومع ذلك، فإن للحكومات أدواتها الخاصة التي تمنحها نفوذًا اقتصاديًا على صعيد الأمم، لذا فهي تلعب دورًا لا يقل أهمية عن دور المصارف المركزية في توجيه عناصر الاقتصاد عبر سياساتها المالية والتي تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على نظيرتها النقدية وحتى سلوك المستهلك والشركات.

 

على سبيل المثال، عند قدوم "دونالد ترامب" إلى موقع السلطة في البيت الأبيض، قرر تخفيض الضرائب على الشركات الأمريكية لتشجيعها على زيادة الاستثمار وتوظيف الأمريكيين واستعادة الأموال التي تحتفظ بها في الخارج لتجنب إخضاعها لمعدلات الضريبة المرتفعة.

 

ليس ذلك فحسب، تعمل إدارة الرئيس الجمهوري على زيادة الإنفاق الحكومي عبر الاستثمار في مشروعات البنية التحتية وغيرها، وفي حين قد يبدو ذلك هدفه إثارة مشاعر الناخبين، فهو في الحقيقة يعني تسارع النشاط الاقتصادي وربما ارتفاع معدل التضخم في البلاد.

 

ما هي السياسة المالية؟
 

- تعرف السياسة المالية بأنها الآلية التي بواسطتها تقوم الحكومة بإجراء تعديلات على الإنفاق المخطط له ومعدلات الضرائب المفروضة للتأثير في اقتصاد البلاد، والسير جنبًا إلى جنب مع السياسة النقدية للبنك المركزي والهادفة للتأثير في المعروض النقدي، بحسب موقع "توبر" التعليمي.



 

- بشكل عام، يمكن القول إن السياسات المالية، هي حزمة من التدابير التي تستخدمها الحكومات لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتحديدًا من خلال تحريك مستويات ومخصصات الضرائب والنفقات الحكومية، وعادة ما تسير في طريق موازٍ للسياسات النقدية بغرض تحقيق الأهداف الاقتصادية العليا.
 

- على جانب آخر، يُقصد بالسياسة النقدية، إدارة المصارف المركزية للسيولة في الاقتصاد بهدف تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف الاقتصاد الكلي للبلاد، مثل السيطرة على معدل التضخم عند مستوى معين وضبط مستويات الاستهلاك، وللسياسة النقدية أدوات عديدة لفعل ذلك من بينها سعر الفائدة.
    

- تُوصف السياسة المالية بالانكماشية عندما تكون إيرادات الحكومة أكبر من الإنفاق (أي أن الموازنة تحقق فائضًا)، ويقال إنها فضفاضة أو توسعية عندما يتجاوز الإنفاق الإيرادات (في هذه الحالة تعاني الموازنة من العجز)، بحسب موقع "إكونليبك" التابع لمؤسسة "ليبرتي فاند" للدراسات الاجتماعية.
 

- في الغالب، لا ينصب التركيز على مستوى العجز ذاته والذي أصبح شائعًا في الموازنات الحكومية، فإن تخفيض العجز مثلًا من 200 مليار دولار إلى 100 مليار دولار قد يعني أن هذه الموازنة انكماشية رغم أنها لا تزال في حالة عجز.

 

كيف تعمل؟
 

- الفكرة الرئيسية للسياسة المالية، كما ذكرنا في الأعلى، هي التحكم في الإنفاق والضرائب، ومن خلال ذلك يمكن للحكومة إما تحفيز الاستهلاك والاستثمار وإما إبطاؤه، وكما كانت طريقة لتعزيز الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار في مثال "ترامب" السابق، فإن زيادة الضرائب تأتي بنتائج عكسية.



 

- لكن هناك استخدامات أخرى للسياسة المالية في الاقتصاد، وأحدها بحسب موقع "ذا ستريت" هو سعي الحكومة إلى تحفيز الاقتصاد إذا استشعرت تباطؤ نشاط قطاع الأعمال، وذلك عبر إنفاق المزيد من الأموال، ويسمى هذا النهج بـ"الإنفاق التحفيزي".
 

- إذا لم يكن لدى الحكومة ما يكفي من النقود لتمويل إنفاقها، فغالبًا ستقترض من الأموال في شكل سندات حكومية (سندات الخزانة) للإنفاق على الأوجه التي حددتها سلفًا، وكما أوضحنا سابقًا فإن هذا الإنفاق سيشكل عجزًا بموازنة البلاد.
 

- رغم أنها أصبحت شائعة الاستخدام بهذا الشكل، ورغم أن دوافع اللجوء إلى السياسة المالية قد تختلف في الأوقات العادية، جرت العادة أن تُستخدم هذه الأدوات بعد الكساد أو الركود أو خلال حالات التباطؤ الاقتصادي الحاد أو مع ارتفاع التضخم بشكل ملحوظ.
 

- نشأ مفهوم السياسة المالية كنتيجة لأفكار الاقتصادي البريطاني الشهير "جون ماينارد كينز" خلال أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، حيث أكد "كينز" أنه ينبغي للحكومات أن تكون قادرة على التأثير في الاقتصاد لموازنة مراحل التوسع والانكماش في دورات الأعمال.



 

- أوضح "كينز" في ذلك الوقت أنه عند تراجع النشاط الاقتصادي، يجب أن تسجل الموازنة الحكومية عجزًا، بينما مع انتعاش النشاط ينبغي أن تحظى بفائض، وهو من وضع أساس السياسة المالية، بالتأكيد على النفوذ الاقتصادي للحكومة وتأثيرها في إنفاق المستهلك والمستثمر عن طريق تبني النهجين التوسعي والانكماشي.
  

- قبل القرن العشرين، كانت السياسات الاقتصادية في الولايات المتحدة قائمة على مبدأ عدم التدخل، بمعنى أن التأثير الحكومي المباشر في الحركة الاقتصادية كان محدودًا للغاية، لكن كان ذلك قبل أن تصبح أفكار "كينز" جزءًا أساسيًا من النظرية الاقتصادية بعد الكساد الكبير.

  

الهدف منها
 

- الهدف العام من السياسة المالية هو خلق نمو اقتصادي صحي، وبالنسبة إلى بلد مثل الولايات المتحدة فقد يعني ذلك معدل نمو سنوي يتراوح بين 2% و3%، مع بطالة بين 4.7% و5.8%، ووتيرة تضخم قرب 2%، وحينها ستكون دورة الأعمال في مرحلة التوسع.
 

- لكن في البلدان النامية قد تكون هناك أهداف أكثر دقة وإلحاحًا من نظيرتها لدى الاقتصادات المتقدمة، وقد يشمل ذلك الوصول بالاقتصاد إلى مرحلة التوظيف الكامل، وضمان استقرار الأسعار، إلى جانب تسريع وتيرة النمو الاقتصادي بكل تأكيد.
 

- قد تشمل أهداف السياسة المالية في الاقتصادات النامية أيضًا، التخصيص الأمثل للموارد، والتوزيع العادل للدخل والثروة، والاستقرار الاقتصادي، إلى جانب تكوين وتعظيم رأس المال، وأخيرًا تشجيع النمو.



 

- على عكس السياسة المالية، تتميز السياسة النقدية بأنها تعمل بشكل أسرع، فحين يصوت البنك المركزي لصالح رفع أو خفض أسعار الفائدة يسري مفعول القرار على الفور، ورغم أن تأثير الإجراء قد يستغرق شهورًا إلا أنه يظل أسرع.
 

- يرجع ذلك إلى حاجة الحكومة الدائمة لتنسيق سياساتها المالية مع المشرعين وكثيرًا ما يحدث تعارض بين خطط الحكومة واحتياجات الدوائر المحلية للمشرعين وهو ما يبطئ حركة السياسة المالية، وعادة ما يضطر ذلك البنوك المركزية للعمل على احتواء آثار السياسات المالية سيئة التخطيط.

  • معلومات مهمة
  • أحداث وقضايا إقتصادية
شاهد كل التعليقات بالموقع

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.RankNameAr}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}

رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}

{{comment.DisplayName}} حساب موثّق

{{comment.ElapsedTime}}
{{comment.PositiveEngagements}}
  • تبليغ
  • Approve
  • Reject
loader Train
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً

الأكثر قراءة

  • إطلاق مجمع سكني في الرياض باستثمار يتجاوز 3.3 مليار ريال
  • الشركات الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا الأسبوع الماضي
  • 60 صفقة عسكرية ودفاعية بقيمة 33 مليار ريال خلال معرض الدفاع العالمي 2026
  • مطار الملك سلمان يوقع 7 مذكرات تفاهم لتطوير مشاريع عقارية
  • شارك برأيك: ما توقعاتك لنتائج شركات البتروكيماويات في الربع الرابع 2025؟
ajax loading

الأكثر مشاهدة

  • قائمة كبار الملاك
  • آراء المستثمرين
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • مكرر الأرباح
  • المفكرة

معلومات

  • الاعلان على الموقع
  • التوظيف والتدريب
  • اتصل بنا
  • حول ارقام
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الروابط الخارجية

روابط سريعة

  • خريطة الرسوم البيانية
  • تقارير أرقام
  • البنوك
  • الإسمنت
  • البتروكيماويات
  • إحصائيات الإسمنت
  • بيانات السوق
  • المفكرة
  • أرقام 100
  • قائمة كبار الملاك
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • تحليل الشركات المتقدم
  • مكرر الأرباح
  • توزيعات الارباح النقدية
  • آراء المحللين
  • توقعات المحللين
  • الأبحاث والتقارير
  • متابعة الاكتتابات
  • متابعة الصناديق
  • تحليل الصناديق
  • متابعة المشاريع

تابعونا على

أرقام

حساب الاخبار العالمية

حساب الامارات

نظام تمييز الأعضاء

نسخة الموبايل
Argaam.com حقوق النشر والتأليف © 2026، أرقام الاستثمارية , جميع الحقوق محفوظة