• New
ENG
الاشتراك
الدخول
search Loader

نتيجة البحث

عرض جميع نتائج البحث

الدخول

×
مستخدم جديد هل نسيت كلمة السر؟

هل نسيت كلمة السر؟

×

  • الأخبار
    • مقابلات أرقام مختارات أرقام الاسواق العالمية تقارير أرقام القطاع العقاري الإفصاحات صندوق الاستثمارات العامة ألفا بيتا فيديو
  • قطاعات
    • البنوك التأمين الإسمنت البتروكيماويات الصحة الإتصالات وتقنية المعلومات الصناديق العقارية المتداولة (ريتس) التطوير العقاري الفنادق والسياحة السلع والمعادن المنتجات البتروكيماوية إحصائيات الإسمنت
  • معلومات الشركات
    • الأسعار بيانات السوق المفكرة مراقبة احجام التداول المستثمرون حسب الجنسية المشتقات ملكية المستثمرين الأجانب الاندماج والاستحواذ الأسهم الشرعية الأسهم الحرة أرقام 100 قائمة كبار الملاك الصفقات الخاصة
  • البيانات المالية
    • القوائم المالية النتائج المالية بالتشارت النتائج المالية محدث‎ عرض المستثمرين محدث‎
  • المؤشرات المالية
    • تحليل الشركات المتقدم مكرر الأرباح العائد على حقوق المساهمين القيمة الدفترية الخسائر المتراكمة المبيعات والربحية توزيعات الارباح النقدية
  • المحللون
    • آراء المحللين توقعات المحللين الأبحاث والتقارير آراء المستثمرين المناقشات
  • الاكتتابات
    • متابعة الاكتتابات تحليل الاكتتابات نشرات الاصدار
  • الصناديق
    • متابعة الصناديق إحصاءات الصناديق تحليل الصناديق
  • المشاريع
    • تحليل المشاريع متابعة المشاريع
  • رسوم بيانية
    • خريطة الرسوم البيانية مؤشرات السوق المؤشرات المالية المؤشرات العالمية المنتجات البتروكيماوية الصناديق السلع السايبور السلع المحلية منصات النفط النقل البحري الريبو الفائدة الأمريكية
  • Argaam tools ترتيب البنوك مؤشرات البنوك إحصائيات الأسمنت شركات الأسمنت مؤشرات الأسمنت إحصاءات النقد والإقتصاد النفط والغاز والوقود بيانات الاقتصاد الكلي إنفاق المستهلكين التضخم الصادرات والواردات السلع الغذائية السلع غير الغذائية السلع الانشائية ترتيب البتروكيماويات مؤشرات البتروكيماويات ترتيب التجزئة مؤشرات التجزئة ترتيب المواد الغذائية مؤشرات المواد الغذائية الأعلى نمواً التوزيعات النقدية التاريخية
Argaam Tools أدوات أرقام ×
video link button
مساعدة

فيروس كورونا: ما هو اللقاح وكيف تطور عبر القرون؟

2020/05/05 بي بي سي
share loader
ملخص بالذكاء الاصطناعي

ملخص المحتوى: Argaam AI

جارٍ تحميل البيانات...

تحليل التعليقات:

إيجابي: 0%
محايد: 0%
سلبي: 0%
ملخص التعليقات:جارٍ تحميل البيانات...
يرجى ملاحظة أن هذا الملخص الإخباري تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ينصح بمراجعة المصادر الأصلية للحصول على التفاصيل الكاملة والتأكد من دقة المعلومات.
شارك انسَخ رابِط المَقالْ



تتسابق المراكز البحثية حول العالم لإنتاج لقاح ضد فيروس كوفيد 19 الذي يتسبب بقتل الآلاف يوميا حول العالم كما تسبب بشلل مختلف نواحي الحياة في معظم دول العالم.

ويعتبر معهد جانر لتطوير اللقاحات التابع لجامعة أوكسفورد البريطانية من السبّاقين في هذا المضمار وقد بدأ فعلا بالتجارب العملية عبر تلقيح آلاف المتطوعين ضد هذا المرض.

ويحمل هذا المعهد اسم رائد التلقيح أو ما يسمى أيضا بالتطعيم، الطبيب الإنجليزي إدوارد جانر. لكن اللقاح لم يبدأ مع جانر الذي استخدم بقايا بثور جدري البقر في تلقيح البشر لإعطائهم الحماية ضد الجدري.
معاناة إنسانية

عانى البشر من الأمراض المعدية منذ الأزل وكانت في بعض الأحيان تقضي على مجموعات بشرية بأكملها، لذا سعى القدماء كثيرا للتخلص أو الحد من ويلات هذه الأوبئة والأمراض، وهناك أدلة على استخدام الصين لنوع من أنواع التطعيم ضد الجدري قبل نحو ألف عام.




كما عرفت الشعوب القديمة بعض التدابير لمواجهة الأمراض المعدية بعد أن راكمت الخبرات في هذا المجال، وكان على سبيل المثال يتم عزل المصابين ببعض هذه الأمراض في أماكن نائية بعيداً عن الاصحاء. وكان اليونانيون القدماء يعرفون أن الناجين من الطاعون لن يصابوا به مرة ثانية وكان من نجا منه يقوم بخدمة المصابين به بسبب اكتسابهم المناعة ضد المرض.



في عام 1661 مات امبراطور الصين فو لين بمرض الجدري فتولى ثالث أبنائه الحكم من بعده وكان الأخير قد نجا من المرض قبل توليه العرش فكان من أشد أنصار التطعيم فأخضع جميع أفراد أسرته للتطعيم ضده وفرضه على جميع الرعايا. وطلب من من يخلفه السير على خطاه في هذا المجال.

كما كان التطعيم شائعا في القرن السابع عشر في الإمبراطورية العثمانية وكان يقوم به الأطباء الشعبيون ضد مرض الجدري. فقد قامت زوجة السفير البريطاني هناك عام 1717 بتطعيم ابنها البالغ من العمر ست سنوات ونقلت تلك الخبرة الى بلادها بعد عودتها من إسطنبول.




نقل العدوى


نقل المستعمرون الأوروبيون معهم الجدري وغيره من الأمراض التي كانت منتشرة في أوروبا إلى مستعمراتهم في أسيا وأمريكا وأستراليا.

ففي منطقة غوا الهندية المطلة على المحيط الهندي مات 8 آلاف طفل بعد وصول البرتغاليين إليها عام 1545. كما انقرضت شعوب وحضارات بكاملها بسبب الأوبئة والأمراض التي نقلها الأوروبيون اليها مثل الأزتيك والأنديز في أمريكا الوسطى.

وكان السكان الأصليون في كندا حاليا يتفادون الاقتراب من المستعمرين الفرنسيين بعد وصولهم الى هناك بعد أن لاحظوا أن سكان قرى بكاملها إنقرضوا بعد فترة من الاختلاط بالقادمين الجدد.




رائد اللقاح


في عام 1796 قام إدوارد جانر بأول عملية لقاح ضد مرض الجدري المعدي الذي كان يفتك بالملايين وكان الموت نصيب ثلث من يصابون به أما الناجون فكان يعانون من تشوهات رهيبة أو العمى.

تحقق جانر من صحة فرضية أن الإصابة بجدري البقر يمكن أن تحمي الشخص من عدوى الجدري. في 14 مايو/ أيار 1796 طعَّم جانر طفلاً ببقايا جدري البقر أخذها من يد مربية أبقار. عانى الطفل من رد فعل موضعي وشعر بضعف لعدة أيام وتعافى بعدها. وبعدها بشهرين طعَّم جانر نفس الطفل بمادة أخذها من جدري شخص جديد الإصابة بالجدري في محاولة لاستثارة وتحفيز جهاز المناعة لديه. ظل الطفل سليماً معافى. كما أثبت جانر أن جدري البقر الذي ينتقل بين البشر من شخص لآخر يوفر الحماية ضد جدري البشر الأشد خطورة على الإنسان.

خضع اكتشاف جانر للقاح الجدري والذي انتشر سريعا في القارة الأوروبية لتغييرات طبية وتكنولوجية على مدى 200 سنة لاحقة ونجح في النهاية في القضاء على الجدري.


اكتشاف الصدفة


ونجح عالم الأحياء الفرنسي لويس باستور (1822-1895) في إنتاج أول لقاح مخبرياً وهو لقاح كوليرا الدجاج. فقد أضعف باستور البكتيريا لاستعمالها في اللقاح. وعثر على طريقة لإضعاف البكتيريا بالصدفة.

كان باستور يدرس الكوليرا في مختبره بحقن الدجاج ببكتيريا حية ويسجل التقدم القاتل للمرض. طلب باستور من مساعده حقن الدجاج ببكتيريا حية جديدة النمو قبل حلول العطلة، ولكن المساعد نسي. وعندما رجع المساعد بعد شهر شرع في تنفيذ أمر باستور مستعملا الباكتيريا التي مر على زراعتها مدة شهر. رغم أن الدجاج اظهر اعراض المرض الا انه لم يمت. وعندما استعاد الدجاج صحته حقنه باستور ببكتيريا جديدة لكن الدجاج لم يمرض. استنتج باستور في النهاية ان العامل الذي جعل البكتيريا أقل فتكاً هو تعرضها للاوكسجين.




في عام 1881 أثبت باستور ابتكاره اللقاح المضاد للجمرة الخبيثة عن طريق حقن الأغنام بكمية مخففة الفعالية من العصية التي تسبب المرض وبعدها بأربع سنوات طور مصلاً وقائياً ضد داء الكلب.

لقاح فران ضد الكوليرا

ابتكر الطبيب الاسباني خايمي فران (1852-1929) لقاحاً ضد الكوليرا عام 1885. كان لقاحه أول تطعيم للإنسان ضد مرض جرثومي. اعتمد فران الذي كان يعمل في مجال التطعيم البيطري أسلوب باستور في إضعاف الجراثيم. انتج فران لقاح الكوليرا بزرع جراثيم أخذها من براز شخص مصاب بالكوليرا ثم قام بتنميتها عبر زرعها في بيئة مناسبة وفي حرارة الغرفة. أعطيت المادة بعد ذلك لأشخاص حقنا في الذراع بمعدل مرة إلى ثلاث مرات.

بعدها بقليل طُلِب من فران التوجه إلى مدينة فالنسيا حيث قام بتطعيم حوالي 50 الف شخص أثناء تفشي وباء الكوليرا هناك. خلال مسيرته الطبية تمكن فران من تطوير لقاح ضد الطاعون والكزاز والتيفوس والسل وداء الكلب.




الميدان العسكري


عام 1899 بدأ الجيش البريطاني بعملية تلقيح الجنود المشاركين في القتال في جنوب افريقيا ضد مرض التيفوئيد. ولاحقا بات التلقيح ضد هذا المرض الزاميا في الجيوش حيث حد من اعداد حالات الإصابة بهذا المرض الى حد بعيد بين الجنود.

في بداية القرن العشرين لجأ الجيش الأمريكي في كوبا الى تجفيف المستنقعات وردم برك المياه الآسنة التي تعتبر البيئة المناسبة لنمو البعوض المصري الذي ينشر عدوى الحمى الصفراء. كما أدت الخطوة الى تراجع عدد الإصابات بالملاريا في صفوف الجيش الأمريكي هناك.

وفي عام 1921 تمكن الباحثان الفرنسيان ألبرت كالمات والبيطري جون ماري كاميل جيرين من إنتاج لقاح ضد مرض السل القاتل والمعدي ولا يزال هذا اللقاح يحمل الأحرف الأولى من اسمي الباحثين (BCG).




وشهد أواسط القرن العشرين نشاطا واسعا في مجال تطوير وإنتاج اللقاحات. ولعب اكتشاف طرق انتاج الفيروسات في المختبر دوراً مهما في هذا المجال. وتم التوصل إلى إنتاج لقاحات ضد شلل الأطفال. كما تركزت الأبحاث حول أمراض الطفولة الشائعة الأخرى مثل الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية مما قلل من نسب الوفيات بين الأطفال حول العالم الى حد بعيد.

فقد تم القضاء على الجدري عالميا عام 1980 وبينما تراجعت امراض أخرى مثل شلل الأطفال بنسبة 99 في المئة.




تباين


تختلف فعالية اللقاحات من لقاح إلى آخر. تصل فعالية بعضها الى مئة في المئة وبعضها الأخر أقل من ذلك. كما أن بعضها يعطى فقط عند الحاجة في حال مواجهة السكان مخاطر وشيكة للوباء.

اللقاحات ضد الامراض الفيروسية ذات أهمية كبيرة لأنها توفر المناعة ضد هذه الامراض عن طريق تحفيز جهاز المناعة لدى الانسان، إذ أن المضادات الحيوية عاجزة عن مواجهة الأمراض الفيروسية، بينما تقضي على الجراثيم والبكتيريا.




أنواع اللقاحات


يواجه الباحثون في مجال اللقاحات معضلة الموازنة بين ضمان فعاليتها في مواجهة المرض وتفادي التسبب بعوارض أو أمراض جانبية خطيرة. لذلك قام الباحثون بتطوير عدة أنواع من اللقاحات، أحدها يعتمد على استخدام نسخة معدلة أو مخففة أو معدومة الفعالية من المادة الحية المجهرية لتحفيز جهاز المناعة لدى الانسان.

قد تسبب هذه اللقاحات بعض الأعراض الجانبية البسيطة المؤقتة. واللقاحات المستخدمة ضد السل وشلل الأطفال والحصبة والنكاف والحصبة الألمانية تندرج ضمن هذا الصنف من اللقاحات.

أما النوع الاخر من اللقاحات فهي تلك التي تستخدم كائنات حية خاملة أو تم القضاء على فعاليتها أو قتلها تماما باستخدام الحرارة أو المواد الكيميائية.

يستجيب جهاز المناعة لهذه اللقاحات لكن هذه الاستجابة ليست شبيهة بتلك التي تحدث في حالة اللقاح من الصنف الذي يعتمد على المادة الحية المجهرية.

لذلك فإن فاعلية هذه النوع من اللقاح أقل ويجب إعطاء جرعات أكبر منه. و لقاحات داء الكلب و لقاح سالك ضد شلل الأطفال وبعض أنواع الأنفلوانزا والكوليرا تعتمد على استخدام كائنات حية مجهرية خاملة.

وهناك نوع من اللقاحات تعمد على استخدام البروتين الموجود على سطح العنصر المسبب للمرض ومثال على ذلك اللقاح الخاص بالتهاب الكبد الوبائي من نوع بي ولقاحات الأنفلوانزا.

وفي أواخر القرن العشرين، سمح التقدم في التقنيات المختبرية بتقدم كبير في مجال تطوير اللقاحات. ويمكن للباحثين في هذا المجال حالياً عزل جينات الاجسام التي تتسبب بالأمراض (الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض) ومعرفة بنية البروتين أو البروتينات التي تحفز الاستجابة المناعية ضد هذه الأجسام.

سمح ذلك بإنتاج البروتينات المحفزة للمناعة (Antigens) بكميات كبيرة واستخدامها في اللقاحات. كما جعلت من الممكن ادخال تعديل وراثي على مسببات الأمراض وإنتاج سلالات ضعيفة من الفيروسات. بهذه الطريقة يمكن حذف أو تعديل البروتينات الضارة من مسببات الأمراض وبالتالي توفير طريقة أكثر أماناً وفعالية لتصنيع اللقاحات.

  • معلومات مهمة
  • كورونا تجتاح العالم
شاهد كل التعليقات بالموقع

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.RankNameAr}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}

رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}

{{comment.DisplayName}} حساب موثّق

{{comment.ElapsedTime}}
{{comment.PositiveEngagements}}
  • تبليغ
  • Approve
  • Reject
loader Train
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً

الأكثر قراءة

  • هيئة السوق تُوافق على طلب بترو رابغ تخفيض رأس مالها
  • خارج رادار سويفت .. كيف تنقل روسيا مليارات الدولارات بعيدًا عن الغرب؟
  • الحقيل: التدخل في ارتفاع أسعار العقار يأتي بعد النظر للمؤشرات
  • بوبا تدعو لجمعية غير عادية للتصويت على تقسيم الشركة وتنشر تعميم المساهمين
  • إطلاق مجمع سكني في الرياض باستثمار يتجاوز 3.3 مليار ريال
ajax loading

الأكثر مشاهدة

  • قائمة كبار الملاك
  • آراء المستثمرين
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • مكرر الأرباح
  • المفكرة

معلومات

  • الاعلان على الموقع
  • التوظيف والتدريب
  • اتصل بنا
  • حول ارقام
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الروابط الخارجية

روابط سريعة

  • خريطة الرسوم البيانية
  • تقارير أرقام
  • البنوك
  • الإسمنت
  • البتروكيماويات
  • إحصائيات الإسمنت
  • بيانات السوق
  • المفكرة
  • أرقام 100
  • قائمة كبار الملاك
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • تحليل الشركات المتقدم
  • مكرر الأرباح
  • توزيعات الارباح النقدية
  • آراء المحللين
  • توقعات المحللين
  • الأبحاث والتقارير
  • متابعة الاكتتابات
  • متابعة الصناديق
  • تحليل الصناديق
  • متابعة المشاريع

تابعونا على

أرقام

حساب الاخبار العالمية

حساب الامارات

نظام تمييز الأعضاء

نسخة الموبايل
Argaam.com حقوق النشر والتأليف © 2026، أرقام الاستثمارية , جميع الحقوق محفوظة