تراجع حاكم ولاية وست فيرجينيا، "باتريك موريسي"، عن تصريحاته بشأن وفاة جنديين من الحرس الوطني في إطلاق نار استهدفهما مساء الأربعاء قرب البيت الأبيض في واشنطن العاصمة.
وأوضح "موريسي" أن مكتبه تلقى "تقارير متضاربة" بشأن حالتهما، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وفي ساعة مبكرة من صباح الخميس، أكدت رئيسة بلدية واشنطن أن الجندييْن كانا ضحية "هجوم مُخطط"، وأنهما ما زالا في حالة حرجة، وهو ما أكده أيضاً مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وقال جيفري كارول، مساعد المدير التنفيذي في شرطة العاصمة، إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن "مهاجماً منفرداً" أشهر سلاحه و"نصب كميناً" لجنديّيْ الحرس الوطني اللذين نُقلا إلى مستشفى محلي وهما في حالة حرجة.
وأوضح كارول أنّ المسلح جرى توقيفه على الفور على يد عناصر من الحرس الوطني وضباط من شرطة العاصمة وجهاز الخدمة السرية وشرطة المواصلات، وأنه لا توجد مؤشرات على وجود مشتبهين آخرين.
وجاء الحادث في وقت تشهد فيه العاصمة انتشاراً واسعاً لقوات الحرس الوطني بعد قرار طارئ من الرئيس "دونالد ترامب" في أغسطس الماضي، والذي انتهت صلاحيته لاحقاً، فيما بقيت القوات في مواقعها.
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس كان متواجداً في منتجعه الخاص بفلوريدا عند وقوع الحادث، فيما أكد "ترامب" في منشور عبر "تروث سوشيال" أن "من ارتكب هذا الفعل سيدفع ثمناً باهظاً".
وعقب الهجوم، طلب "ترامب" إرسال 500 فرد إضافي من قوات الحرس إلى واشنطن، وفق ما أعلنه وزير الدفاع "بيت هيجسيث"، الذي كان في زيارة إلى جمهورية الدومينيكان.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: