أكد تقرير صادر عن غولدمان ساكس أن السباق الشرس لتحقيق التفوق التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين لا يزال محتدماً، على الرغم من توصل البلدين إلى صفقة تجارية جديدة. ويدفع التنافس الذي تحركه المصالح الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية كلا البلدين إلى تبني سياسات ترمي إلى تطوير قدراتها الذاتية في مجال التكنولوجيا.
وفي الوقت الحالي، تتصدر الولايات المتحدة في مجالات الابتكار التكنولوجي المتقدم مثل أشباه الموصلات، وأطر عمل الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية السحابية. ومع ذلك، تتقدم الصين بسرعة لتضييق الفجوة ، عبر مجالات حيوية مثل التطبيق العملي للتكنولوجيا مثل الروبوتات المتقدمة والذكاء الاصطناعي المادي)، ومنشآت البنية التحتية الرقمية العالمية في الجنوب العالمي، علاوة على خطط الصين للاكتفاء الذاتي التقني، حيث لفت التقرير إلى أن الصين سعد عبر عقود للاستقلال عن التقنيات الغربية.
وسلط التقرير الضوء على سلسلتي التوريد الأكثر تركيزًا في هذا السباق، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك أفضلية طفيفة في مجال أشباه الموصلات العالمية والتي تستحوذ في 50% من الحصة السوقية تقريباً، وذلك بفارق شاسع عن الصين والتى تملك حصة أقل من 10%.

في المقابل تهيمن الصين على مجال إنتاج مغنطيسيات المعادن النادرة وكذلك التنقيب والتكرير عن العناصر النادرة ، بنسب تقارب الـ 100%، بالإضافة إلى سيطرتها على المعادن الحيوية، تتمتع الصين بـ قدرة احتياطية وفيرة ومتزايدة في سوق الطاقة، مدفوعة بطفرة في الإمدادات المستندة إلى السياسات، خاصة في الطاقة الشمسية والطاقة النووية.

كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: