أعلنت الحكومة البريطانية الأربعاء أن ناقلة نفط مرتبطة بروسيا احتجزتها الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر، دخلت المياه البريطانية.
وشوهدت سفينة "مارينيرا" التي ترفع العلم الروسي والمعروفة سابقا باسم "بيلا-1"، في المياه شمال اسكتلندا برفقة سفينة تابعة لخفر السواحل الأميركيين بعد احتجازها في شمال المحيط الأطلسي الأسبوع الماضي.
وقال ناطق باسم الحكومة البريطانية الأربعاء "دخلت +بيلا-1+ المياه البريطانية لتزود الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الطعام والمياه للطاقم، في وقت سابق من اليوم قبل أن تواصل رحلتها".
وقالت بريطانيا الأسبوع الماضي إنها قدمت الدعم لواشنطن خلال العملية الأميركية لاحتجاز ناقلة النفط في شمال المحيط الأطلسي، وهو إجراء نددت به موسكو.
واعترضت السلطات الأميركية الناقلة الأربعاء الماضي، معتبرة أنها جزء مما يُعرف بأسطول الظل المستخدم للالتفاف على العقوبات الأميركية من خلال نقل النفط الفنزويلي والروسي والإيراني، وأنها أبحرت تحت علم مزيف.
أما موسكو فأكدت حصولها على ترخيص موقت للإبحار تحت العلم الروسي.
من جهته، أعرب رئيس وزراء اسكتلندا جون سويني عن استيائه لأنه لم يعلم بوجود ناقلة النفط في خليج موراي فيرث الاسكتلندي إلا من خلال التقارير الإعلامية.
وقال لوكالة "برس أسوسيشن" للأنباء "كنت أتوقع أن يتم إطلاعي مسبقا بشأن (...) دخول ناقلة النفط في خليج موراي".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: