نبض أرقام
02:12 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/04/06
2026/04/05

جولدمان ساكس: توقعات الأسواق العالمية خلال الربع الأول من 2026

2026/01/29 ارقام

قال بنك جولدمان ساكس إن الذكاء الاصطناعي بات قوة اقتصادية ومالية حاضرة، تُحدث تحولاً جذرياً في الاقتصادات والأسواق العالمية، ولم يعد مجرد احتمال مستقبلي، مؤكداً أن مسار هذا التحول يظل السؤال المحوري أمام المستثمرين مع دخول عام 2026.

 

وأوضح تقرير البنك للربع الأول من عام 2026 أن مليارات الدولارات تتدفق عالمياً إلى نماذج الذكاء الاصطناعي والبيانات والقدرات الحاسوبية، في إطار موجة إنفاق رأسمالي واسعة يقودها مطورو الذكاء الاصطناعي وممكّنوه ومستخدموه. وأشار إلى أن هذا الإنفاق يعيد رسم خريطة الفرص الاستثمارية، ويفرض توسعاً كبيراً في البنية التحتية التقليدية، مثل الطاقة والنقل وربط البيانات، إلى جانب تسارع وتيرة إعادة تخصيص رأس المال بين القطاعات والمناطق.

 

وأشار التقرير إلى أن الإسهام الاقتصادي للذكاء الاصطناعي حتى الآن يتركز بشكل أساسي في بناء القدرات، أكثر من تحقيق قفزات واسعة في الإنتاجية، موضحاً أن الولايات المتحدة تتصدر الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بفارق كبير، تليها الصين، وهو ما يجعل الزيادة الحالية في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي مدفوعة بالاستثمار وبصورة غير متكافئة جغرافياً.

 

ورجّح جولدمان ساكس استمرار التوسع القوي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وانتشاره، مدعوماً بإمكانات تحقيق مكاسب كبيرة في إنتاجية العمل، وتحسن هوامش الربح لدى المتبنين الأوائل، فضلاً عن تحولات هيكلية في تدفقات رأس المال نحو النماذج كثيفة الاستخدام للذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، حذر التقرير من أن التفاوت في وتيرة التبني بين الاقتصادات والقطاعات والشركات سيُنتج فرصاً استثمارية جديدة، إلى جانب مخاطر متزايدة.

 

ومن الناحية الاستثمارية، أوضح التقرير أن الزخم الحالي في الأسواق دعم بالأساس أسهم الشركات المرتبطة ببناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في ظل بقاء عملية التبني في مراحلها المبكرة، مع تفوق نسبي للشركات الكبرى مقارنة بالصغيرة. إلا أن البنك يرى أن تركيز المستثمرين قد ينتقل تدريجياً نحو ممكّنات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، مع توسع نطاق الاستخدام.

 

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.