يتوقع "نيكولاوس بانيجيرتزوغلو" استراتيجي السوق لدى "جيه بي مورجان" ارتفاع أسعار الذهب إلى ما يتراوح بين 8000 و8500 دولار للأوقية خلال السنوات القادمة، وذلك مع اعتماد المستثمرين الأفراد على المعدن الأصفر بشكل متزايد كأداة تحوط ضد انخفاضات سوق الأسهم الأمريكية بدلاً من أدوات الدخل الثابت.
وأوضح "بانيجيرتزوغلو" أن المستثمرين الأفراد قد تراجع إقبالهم على السندات طويلة الأمد منذ عام 2022، عندما تراجعت عوائد المحافظ التقليدية مثل صناديق 60/40 (التي تتكون من 60% أسهم، و40% سندات)، وفي ذلك العام رفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة بشكل حاد، مما أدى إلى انخفاض أسعار الأسهم والسندات في آن واحد، حسبما نقل موقع "بارونز".
وأضاف أن إحباط المستثمرين ازداد حدة العام الماضي بعد موجة البيع التي شهدها السوق في "يوم التحرير" في أبريل 2025، عندما أدى تهديد "ترامب" بفرض تعريفات جمركية شاملة إلى عمليات بيع واسعة النطاق للأسهم والسندات.
ويشير "بانيجيرتزوغلو" إلى أن حصة الذهب من إجمالي محافظ المستثمرين الأفراد ارتفعت إلى 3% حاليًا من حوالي 1% قبل عقد زمني، ومن المتوقع ارتفاع هذه النسبة إلى 4.6% في المستقبل، وأن هذا الطلب الإضافي قد يدفع الأسعار إلى التراوح بين 8000 و8500 دولار للأوقية.
لكنه أوضح أن المسار نحو مستوى 8500 دولار قد يكون مليئًا بالتقلبات، وأضاف أن المتداولين المعتمدين على الزخم دفعوا أسعار الذهب والفضة إلى مستويات مبالغ فيها للغاية، وهذا يزيد من مخاطر جني الأرباح أو عودة الأسعار إلى متوسطها على المدى القريب.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: