أعربت العديد من الوكالات الفيدرالية الأمريكية عن مخاوفها بشأن سلامة وموثوقية أدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة "إكس إيه آي" المملوكة للملياردير "إيلون ماسك" خلال الأشهر الأخيرة.
وبحسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة على الأمر، الجمعة، يسلط ذلك الضوء على الخلافات المستمرة داخل الحكومة الأمريكية بشأن نماذج الذكاء الاصطناعي التي ينبغي استخدامها.
وسبقت هذه التحذيرات قرار البنتاغون، هذا الأسبوع، بوضع "إكس إيه آي" في قلب بعض العمليات الأكثر حساسية في البلاد، وذلك بالموافقة على استخدام نموذجها الرئيسي "جروك" في مهام سرية.
ويرى مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى، بمن فيهم مسؤولون في البيت الأبيض، أن مواقف شركة "أنثروبيك" الصريحة بشأن السلامة وعلاقاتها مع كبار المانحين الديمقراطيين قد تجعلها "متطرفة" في توجهاتها لدرجة تجعلها غير جديرة بالثقة كمزود.
فيما جعلت الضوابط المتساهلة المفروضة على "جروك"، وموقف "إيلون ماسك"، منه خيارًا أكثر جاذبية لوزارة الدفاع الأمريكية، فيما تساءل مسؤولون آخرون عما إذا كانت الضوابط المتساهلة على التطبيق تشكل مخاطر، بحسب الصحيفة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: