سجلت أسهم شركات النفط والغاز الأمريكية أعلى مبيعات شهرية منذ أكثر من 6 سنوات، حيث تؤدي الحرب في إيران إلى تقلبات حادة وتُعيق عمليات جمع رؤوس الأموال من قطاعات أخرى في السوق.
ووفقًا لبيانات "بلومبرج"، باعت شركات النفط والغاز ما قيمته 3.5 مليار دولار من خلال طروحات الأسهم منذ بداية مارس، حيث ضخ المستثمرون الأموال بكثافة في القطاع مع وصول أسعار النفط إلى نحو 100 دولار للبرميل.
وتُعدّ حصيلة مبيعات الأسهم في مارس- حتى الآن- من ثماني صفقات منفصلة للتنقيب والإنتاج، الأكبر في القطاع منذ سبتمبر 2019، بحسب البيانات التي كشفت أيضًا عن أن بعض كبار المساهمين يبيعون أسهمهم.
ماذا يعني ذلك؟ عادةً ما يكون شهر مارس هادئًا من حيث عدد الإدراجات الجديدة، لكن مع الاضطراب الناجم عن الحرب، يعيد المستثمرون توجيه رؤوس أموالهم بين القطاعات بدلًا من الخروج من السوق ككل، وكان قطاعا الطاقة والدفاع هما الوجهتان الأكثر استفادة من هذا التحول.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: