نبض أرقام
09:58 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/03/18
2026/03/17

بتروتشاينا تثبت سقف أسعار الغاز لحماية المستهلكين من صدمة الطاقة

08:01 ص (بتوقيت مكة) اقتصاد الشرق

ستُبقي شركة "بتروتشاينا" (PetroChina Co)، أكبر مورد للغاز الطبيعي في الصين، أسعار عقودها من دون تغيير يذكر هذا العام، لحماية المستهلكين الصناعيين من ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بسبب الصراع في الشرق الأوسط.


وستحتفظ الشركة بالحد الأقصى للأسعار الذي كان معمولاً به العام الماضي، وهي خطوة تهدف أيضاً إلى دعم النمو طويل الأجل لصناعة الغاز المحلية، وفقاً لشركة الاستشارات الصينية "أويل كيم" (OilChem).


ولم ترد "بتروتشاينا" فوراً على الاتصالات التي طُلب فيها التعليق.


ويُعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم في وضع جيد لمواجهة اضطرابات الغاز المرتبطة بحرب إيران، بفضل مخزونات أعلى من المعتاد تم تكوينها العام الماضي عندما كان الطلب أضعف.


ويأتي ذلك، رغم أن الغاز الطبيعي المسال من قطر، الذي توقفت إمداداته حالياً بسبب الأعمال القتالية، يمثل نحو 6% من استهلاك الصين.


الحرب تضغط على الأسعار محلياً وعالمياً


ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية للتسليم في مايو إلى الصين بنحو الثلث هذا الشهر لتصل إلى 17.13 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وفقاً لبيانات البورصة الرسمية. لكن توفر الغاز المحلي الأرخص والفحم ساهم في الحد من ارتفاع الأسعار.


وبلغت أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية في آسيا 19.80 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية يوم الثلاثاء، بحسب متداولين.


وتسعى الصين إلى تحرير سوق الغاز لديها، من خلال السماح للموردين بتمرير بعض التكاليف إلى المستهلكين، لكنها لم تصل إلى حد السماح بارتفاعات حادة في الأسعار، قد تضر بالاقتصاد.


وقال داي جياكوان، الباحث البارز في "بتروتشاينا"، خلال قمة "بلومبرغ إن إي إف" في بكين الأسبوع الماضي، إن المنتجين المحليين يستعدون لزيادة إنتاج الغاز مع استقرار الطلب على النفط، وهو ما من شأنه أن يساعد في التخفيف من آثار الاضطرابات الجيوسياسية والطاقوية العالمية.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.