ثبت بنك كندا أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأربعاء، مشيرًا إلى أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد ما تزال غير واضحة، مع استمرار التركيز على مخاطر تباطؤ النمو الاقتصادي.
وأبقى مسؤولو السياسة النقدية لدى المصرف المركزي سعر الفائدة لليلة واحدة عند 2.25%، وهو ما جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق.
وأوضح البنك في بيانه أن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى زيادة تقلبات أسعار الطاقة العالمية والأسواق المالية، ما رفع المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي، في ظل حالة عدم اليقين بشأن مدى اتساع الصراع ومدة استمراره.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط والغاز سيؤدي إلى تأجيج مخاوف التضخم عالميًا على المدى القريب، كما أن الاختناقات في الشحن نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز قد تؤثر أيضًا على إمدادات سلع أخرى مثل الأسمدة.
وأكد البنك أنه سيواصل تقييم تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية وحالة عدم اليقين في السياسات التجارية، إضافة إلى تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
هذا ويترقب المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: