تباطأ نمو القطاع الخاص في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى في 11 شهرًا خلال مارس، حيث أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج، بحسب القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات المركب الصادر عن "ستاندرد آند بورز جلوبال".
وبحسب البيانات التي صدرت اليوم، ارتفع المؤشر الفرعي لأسعار المدخلات التي تدفعها الشركات إلى 63.2 نقطة هذا الشهر، مقارنةً بـ 60 نقطة في فبراير، وذلك على إثر ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
وقال "كريس ويليامسون"، كبير الاقتصاديين لدى "ستاندرد آند بورز" في البيان، إن المؤشر يعكس مزيجًا غير مرغوب فيه من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم بسبب الصراع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الشركات بدأت تسجل تراجعًا في الطلب نتيجة حالة عدم اليقين.
|
مؤشر مديري المشتريات في الولايات المتحدة – مارس 2026 (نقطة) |
||||
|
المؤشر |
توقعات |
القراءة السابقة |
القراءة الحالية |
التغير |
|
المركب |
-- |
51.9 |
51.4 |
(0.5) |
|
قطاع التصنيع |
-- |
51.6 |
52.4 |
+0.8 |
|
قطاع الخدمات |
-- |
51.7 |
51.1 |
(0.6) |
ماذا يعني هذا؟ تعكس البيانات تباطؤ وتيرة نمو النشاط الاقتصادي الأمريكي، إلا أن بقاء المؤشر فوق مستوى 50 نقطة الفاصلة بين النمو والانكماش، يشير إلى استمرار التوسع في القطاع الخاص، وإن كان بوتيرة أضعف.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: