تزايدت حالة الجدل في وول ستريت بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، مع عودة سيناريو رفع أسعار الفائدة إلى الواجهة، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وأدى الصعود الحاد في أسعار الطاقة، مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، إلى تفاقم المخاوف من تأجيج الضغوط التضخمية؛ ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي لإعادة النظر في مسار السياسة النقدية، بعد أن كانت التوقعات تميل إلى تثبيت أو خفض أسعار الفائدة.
وبحسب أداة "فيدووتش"، زادت احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة إلى أكثر من 20% خلال العام الجاري، في ظل مخاوف من أن يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل سلاسل إمدادات الطاقة؛ ما يلقي بظلاله على أسعار السلع والخدمات.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: