أكد محللو بنك "مورجان ستانلي" أن سوق السندات الأمريكية تعاني من تدهور ملحوظ في مستويات السيولة، متأثرة بموجة تقلبات حادة أثارتها الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
وأوضح محللو البنك في تقرير نُشر الأربعاء، أن بيانات منصة التداول "بروكرتيك - BrokerTec" التابعة لمجموعة "سي إم إي" تُظهر أدلة واضحة على تراجع السيولة خلال الفترة التي أعقبت اندلاع الحرب في 28 فبراير، لا سيما في آجال الاستحقاق القصيرة.
وبينما تمتعت السندات الأطول أجلاً باستقرار نسبي، إلا أن الفجوات السعرية بين العرض والطلب في السندات القصيرة قد اتسعت بشكل كبير، مما يعكس ارتفاع تكاليف المعاملات في ظل ظروف السوق الراهنة، وفقاً للتقرير.
وأضاف التقرير أن أحجام التداول ارتفعت رغم اتساع الفوارق السعرية، مما يشير إلى حدوث عمليات بيع قسري، حيث أدى اندلاع الأعمال العدائية في المنطقة إلى قفزة في أسعار النفط بددت توقعات خفض الفائدة بسبب مخاوف التضخم.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: