شدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، "جيف شميد"، على ضرورة استعداد البنك المركزي لاتخاذ إجراءات حاسمة تضمن عدم استقرار التضخم عند مستويات مرتفعة نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
وقال "شميد" في خطاب ألقاه أمام نادي روتاري أوكلاهوما سيتي اليوم الثلاثاء، إن أساسيات الاقتصاد لا تزال متينة، إلا أن التضخم الذي يقترب من 3% كان يتجاوز مستهدف البنك عند 2% حتى قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير.
وأكد على أهمية التحرك الاستباقي لمنع ترسيخ هذه المعدلات المرتفعة على المدى الطويل، مؤكداً أن وظيفة الفيدرالي هي اتخاذ قرارات نقدية تدعم ثقة المستهلكين والمستثمرين في قدرة البنك على كبح الأسعار.
وأضاف أن مخاطر التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط تظل مصدر قلقه الأساسي، إلا أنه استبعد أن تؤدي ضغوط الطاقة إلى ركود حاد نظراً لزيادة إنتاج الولايات المتحدة وكفاءتها في استهلاك الطاقة، معتبراً أن مرونة الاقتصاد الأمريكي لا ينبغي الاستهانة بها.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: