يقدم مالكو السفن "طلبات بحجم ضخم" للحصول على تغطية تأمينية مع سعيهم للعبور عبر مضيق هرمز، عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب شركة الوساطة "ماكغيل آند بارتنرز".
وقال ديفيد سميث، رئيس قسم الشحن البحري لدى الشركة ومقرها في لندن، إن زيادة الطلب في السوق تترافق أيضاً مع "تصحيح ملحوظ في الأسعار".
وأضاف أنه رغم اتفاق وقف إطلاق النار، فإن "ظروف الحرب لا تزال قائمة، ولا يزال مضيق هرمز مصنفاً كمنطقة عالية المخاطر للغاية".
وظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير يوم الأربعاء، في وقت يحاول مالكو السفن فهم ما إذا كان بإمكانهم العبور بأمان عبر هذا الممر الحيوي، عقب وقف إطلاق نار هش بين الولايات المتحدة وإيران أُعلن عنه خلال الليل.
استمرار القتال يربك حركة الشحن
يأتي ذلك في ظل استمرار القتال في الشرق الأوسط، والذي تخللته ضربات إسرائيلية في لبنان، ما يهدد بتقويض التقارب بين الولايات المتحدة وإيران، حتى مع إشارة الجانبين إلى إمكانية عقد محادثات قريباً لإنهاء الصراع المستمر منذ ستة أسابيع.
وقال أندرو جيمس، المدير التنفيذي لقسم الشحن البحري لدى شركة الوساطة "آرثر جيه غالاغر" إن "الأخبار الأخيرة بشأن وقف إطلاق النار إيجابية، ومن شأنها أن تسهل حركة العبور عبر مضيق هرمز، وبالنسبة للسفن بشكل عام في المنطقة".
وأضاف أن "الوقت لا يزال مبكراً جداً"، لكن "شركات التأمين بدأت بالفعل في أخذ وقف إطلاق النار في الاعتبار وخفض الأسعار لبعض المخاطر". وأشار إلى أن شركات التأمين "ستظل حذرة، وهو أمر مفهوم، بينما تراقب كيفية تطور الأوضاع".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: