أعربت كيوتل، الراعي المتميز والرسمي لخدمات الاتصالات خلال الدورة الخامسة عشرة للألعاب الآسيوية، أمس عن بالغ سرورها إزاء أدائها التقني خلال الألعاب التي اعتبرت عالميا أفضل الدورات الآسيوية التي نظمت حتى الآن.
وقال سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة اتصالات قطر، كيوتل، "نحن مسرورون بحق ليس فقط بسبب النجاح الكبير الذي حققته الألعاب، وإنما لدورنا في توفير خدمة متميزة لزبائننا في قطر وللعديد من وسائل البث التلفزيوني والإذاعي والمراسلين الصحفيين من أنحاء العالم. لقد تلقينا الكثير من الثناء والتهاني من اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب الآسيوية في الدوحة DAGOC وكذلك من محطات البث الإعلامي الدولية التي تمكنت من القيام بعملها بدون أية أعطال. وقد أتت الاستعدادات والخطط التي بدأنا العمل بها قبل أكثر من عامين ثمارها، والأهم من ذلك هو أن استثماراتنا ستعود بفائدة كبيرة على عملاء كيوتل لعدة سنوات قادمة".في إطار استعداداتها للألعاب الآسيوية، استثمرت كيوتل حوالي 500 مليون ريال قطري لتوفير أفضل الحلول التقنية الممكنة أثناء الألعاب. وبالتعاون مع شركات اتصالات أخري وشركات تزويد بالتكنولوجيا وجهات نظمت في السابق فعاليات رياضية دولية أخري بهذه الضخامة، تمكنت كيوتل من إثارة إعجاب العالم بما بذلته من جهود.
وفي تعليق على ذلك قال السيد جون بارتون، رئيس اللجنة الرياضية في اتحاد الإرسال التلفزيوني والإذاعي العالميABUلمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، "لقد كانت كيوتل شريكا رائعاً في الألعاب وكذلك لمحطات البث الإذاعي والتلفزيوني. فالشركة لم تكتف فقط ببذل أقصي جهد ممكن، لا بل إنها حطمت على الأرجح أرقاما قياسية بقيامها بذلك. لقد قمت بتغطية العديد من الأحداث الرياضية العالمية ذات المستوي الأولمبي، مثل هذه الألعاب، لكني أستطيع أن أقول بكل صدق إن دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة كانت إحدى الفعاليات الأكثر نجاحاً من حيث الحد الأدنى من المعوقات من المنظور التقني. تهانينا لشركة كيوتل - فربما أكون مدركاً أكثر من غيري ما حققوه من إنجازات فائقة".
لقد عمل فريق يضم 500 شخص من كيوتل بلا كلل أو ملل طوال فترة الألعاب التي استمرت 15 يوماً. كما استعان الفريق، ومعظم أفراده من موظفي كيوتل، بمهارات وخبرات أشخاص عديدين من أنحاء العالم لدعم المشروع.
وعلي مدي أكثر من سنة، قام مكتب إدارة المشاريع لدي كيوتل بتطوير خططه والاستماع إلى شركات اتصالات أخري والتعلم من خبراتها في دول مثل ألمانيا (مباريات كأس العالم) واستراليا (ألعاب سيدني الأولمبية) واجهت تحديات مماثلة وتمكنت بنجاح من تنظيم مثل هذه الفعاليات الضخمة. وكرست الشركة نحو 388 ألف ساعة عمل على تنفيذ المشروع، لم تترك خلالها أي وسيلة إلا وطرقتها، ولا طريقة إلا وجربتها. وأعلنت الشركة أن خطتها تقوم على توفير الخدمات المطلوبة، وتوفير حل بديل لتلك الخدمات، ومن ثم توفير حل بديل إضافي له للحل البديل، من باب الاحتياط.
وعلق المدير التنفيذي لكيوتل د. ناصر معرفية على ذلك بقوله "كانت التعليمات بسيطة. لم يكن مسموحا لمنتجاتنا وخدماتنا وأنظمتنا أن تتعطل في أي نقطة أو جزء من شبكاتنا أو مرافقنا. وكنا دائما واثقين من قوة خططنا وتماسكها بصورة كافية لتوفير خدمة ممتازة وهنا لا يسعني سوي أن أقدم تهانيّ لفرق عملنا على ما قاموا به من أداء رائع، وقدرتهم على تجاوز كافة التوقعات".
وأضاف "إن فوائد الإرث الذي خلفته لنا هذه الألعاب يجعلنا الشركة التي تمتلك أكثر بنية تحتية تطوراً وتقدماً من الناحية التقنية في المنطقة بالنسبة لخدمات ومنتجات الهاتف الثابت والنقال. كما أصبحت لدينا الثقة اليوم للتعامل مستقبلاً مع فعاليات بهذا الحجم بعد اكتساب هذه الخبرات التي تعتبر نادرة وفريدة في العالم والشرق الأوسط".
واغتنمت كيوتل الألعاب الآسيوية لتطلق عددا من المنتجات والخدمات الجديدة المبتكرة والمثيرة، التي يطرح العديد منها لأول مرة في المنطقة. ومن الأمثلة على طريقة التفكير الإبداعية كانت فكرة توسيع تغطية الألعاب عبر استخدام شبكة الانترنت للبث الحي لفعاليات الألعاب إلى أكثر المناطق النائية في العالم. وفي حين كان إجمالي مشاهدي البث التلفزيوني في آسيا نحو 2,7 مليار شخص، فقد أضاف البث الإذاعي عبر شبكات الإذاعة التقليدية نحو 1,1 مليار شخص. وقد تم طرح هذه الفكرة وتنفيذها خلال أقل من 48 ساعة.
وأضاف د. ناصر معرفيه "كنا نريد حقاً أن نجعل من الألعاب تجربة تبقي في ذاكرة عملائنا وزوارنا. نحن ندرك مدي أهمية تقنيات الاتصال الجديدة في تحسين الفعاليات الرياضية عبر خدمات التلفزيون والهاتف الجوال على حد سواء".
ولهذا الغرض، طرحت الشركة لأول مرة تطبيقات 3Gللاتصالات المرئية كما وفرت إمكانية الدخول إلى الانترنت بسرعة عالية خلال مباريات الألعاب. كما كانت كيوتل الأولي في المنطقة (وإحدى الشركات القلائل في العالم) التي وفرت تقنية استقبال البث التلفزيوني الرقمي DVB-H عبر الهواتف النقالة، وهي التقنية التي توفر البث المباشر لقنوات التلفزيون على أجهزة الهواتف النقالة المزودة بهذه الخدمة.
وأتيحت لمستخدمي الهواتف النقالة كذلك الفرصة للاستمتاع بإطلاق بوابة جديدة تنشر أحدث الأخبار حول ما يحدث خلال الألعاب. وتمكن المستخدمون من تصفح البوابة بصورة مجانية مع فرصة التنزيل ومشاهدة لقطات الفيديو وتلقي رسائل قصيرة معدة مسبقاً على الهاتف النقال (لإبلاغهم بالأحداث والفعاليات المهمة مثل الأهداف المسجلة في كرة القدم، أو الفائزين بالميداليات) مقابل رسم معقول ويناسب إمكانياتهم.
ولقيت البوابة نجاحا كبيراً حيث تلقي الموقع أكثر من ثلاثة ملايين زيارة، ومشاهدة 14 ألف لقطة فيديو، وتنزيل 9000 لقطة فيديو. وبالإضافة إلى ذلك، تم إرسال أكثر من 250 ألف رسالة قصيرة sms من "أبطال قطريون" والخدمات العامة والرياضية في البلاد، وأكثر من 200 مقال إخباري نشرت باللغتين العربية والإنكليزية.
أما بالنسبة للعملاء الذين يستخدمون خدمات الانترنت عبر خطوط الهاتف الثابتة، فقد قامت كيوتل بتمديد شبكة الألياف البصرية والتجهيزات الملائمة القادرة على نقل صور تلفزيونية عالية الدقة إلى محطات البث التلفزيوني العالمية التي تتوفر لديها تجهيزات ملائمة لنقل الصور التلفزيونية عالية الدقة HDTV وبالنسبة للعملاء في قطر، أطلقت كيوتل بسلاسة وفي الوقت نفسه عرضت بصورة أنيقة في مواقع الألعاب، خدمة جديدة للمنازل تستخدم تكنولوجيا تسمي "تريبل بلاي" Triple Play وتتميز هذه الخدمة بأنها توفر لأول مرة في العالم خدمة العرض التلفزيوني الرقمي عبر بروتوكول الانترنتIP بنظام MPEG4 والتي ستتوفر 125 قناة منها بعد انطلاقتها التجارية التامة في سنة 2007 ويشتمل ذلك بصورة طبيعية على خدمات الاتصال الصوتي والنطاق العريض للوصول عالي السرعة إلى الانترنت broadband Internet access عبر خط رقمي غير تماثلي ADSL وكذلك جهاز router يوفر اتصالاً لاسلكياً "واي فاي" WiFi عالي السرعة بالانترنت ويتيح لأي شخص في المنزل الوصل إلى الانترنت لاسلكياً باستخدام الأجهزة الملائمة لذلك.
واختتم د. ناصر بقوله أن "الجهود الجبارة التي بذلتها فرق كيوتل وكذلك اختصاصيّو وخبراء اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب الآسيوية في الدوحة، تشكل شهادة حقيقية على روح الفريق والتعاون الذي شهدناه خلال فترة التحضير لاستقبال الألعاب وكذلك خلال فترة الألعاب نفسها. النتائج واضحة وماثلة للعيان: فقد حظي أكثر من 3,7 مليار شخص في العالم بفرصة مشاهدة الألعاب أو الاستماع إلى مجرياتها عبر البث الحي المباشر من الدوحة".
وأضاف "لقد قدمت الألعاب الكثير لقطر وللرياضة بصورة عامة. وإني آمل بصدق أن يكون كل الذين شاركوا - بأي طريقة كانت - في هذا الحدث الذي حقق نجاحاً هائلا قد استمتعوا بمتابعة أجمل ألعاب شاهدوها في حياتهم!".
تحليل التعليقات: