بطاقة 2007 ميغاوات وتكلفة 2.3 مليار دولار ..ولي العهد يضع حجر الأساس لمشروع محطة مسيعيد للكهرباء
تفضل سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي العهد، امس، بوضع حجر الاساس لمشروع محطة مسيعيد الكهرباء بمدينة مسيعيد الصناعية، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 2007 ميغاوات ويصل اجمالي استثمارات المشروع الى حوالي 2.3 مليار دولار، سيتم تمويلها عن طريق بنك كاليون العالمي وبنك اليابان للتعاون الدولي بعد التوقيع على اعمال اتفاقيات التمويل في يونيو 2007.. ويعد مشروع محطة مسيعيد لتوليد الطاقة من اهم المشاريع الكبرى لتأمين إمدادات الطاقة لدولة قطر ولتزويد المشروعات الصناعية المختلفة بمدينة مسيعيد الصناعية بحاجتها من الكهرباء في ظل الطلب المتزايد على الكهرباء في قطر، التي تشهد اعلى معدلات للنمو الاقتصادي في العالم .
وتعد هذه المحطة من المشروعات المهمة في توليد الطاقة الكهربائية فهي مشروع مشترك بين شركة الكهرباء والماء القطرية بنسبة 40% وقطر للبترول 20% ومؤسسة ماروبيني 40% وتقوم بتطويره وادارته شركة مسيعيد للطاقة المحدودة وتقوم شركة ابير درولا الاسبانية باعمال التصميم والمقاولات والتوريد والانشاء.. وسيبنى المشروع على ثلاث مراحل تنتهي المرحلة الاولى بنهاية العام الحالي، والمرحلة الثانية في ابريل 2009، وتكتمل المرحلة الاخيرة في ابريل 2010 حيث تم اختيار توربينات ذات تقنية عالية تشمل 6 توربينات غازية من نوع (GE9FA) و(3 وحدات) من نوع GED11 و(وحدتين) من نوع GE6B.
واكد سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة لدى مخاطبته حفل وضع حجر الاساس لمشروع محطة مسيعيد للكهرباء، ان محطة مسيعيد للطاقة تعد من المشروعات الحيوية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في دولة قطر، وقال العطية: إنه لمن دواعي السرور والاعتزاز لنا جميعا ان يتفضل سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين «حفظه الله» ليشمل برعايته احتفالنا بوضع حجر الاساس لمشروع مسيعيد للطاقة، وهو يؤكد دعم القيادة العليا للمشاريع الاقتصادية الحيوية، والذي تسعى قطر للبترول لانجازه اسهاما منها في تنفيذ استراتيجية صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله» في الاستغلال الامثل لمواردنا الطبيعية، مما يسهم في عملية التنمية الشاملة لدولتنا الفتية.
فقد احتفلنا بالامس القريب بتدشين المرحلة الثانية من محطة راس لفان للكهرباء والماء، وها نحن اليوم نشهد وضع لبنة اخرى مهمة تدعم مسيرة التنمية في قطر، التي سترى مرحلتها الاولى النور بإذن الله في نهاية العام الحالي لتسهم في تلبية احتياجات الدولة من الطاقة الكهربائية.
واكد وزير الطاقة ذلك قائلاً: فتماشيا مع التطور والنمو الصناعي والعمراني والسكاني في قطر، اصبح من الضروري زيادة طاقة انتاج الطاقة الكهربائية في الدولة، وعليه حرصت القيادة الرشيدة على دعم مشاريع تنمية طاقة انتاج الكهرباء التي شهدت توسعا كبيرا بشكل ملحوظا منذ بداية القرن الحالي، حيث زادت من 1720 ميجاوات في نهاية عام 1999 الى 3600 ميجاوات في نهاية 2006، وستصل إن شاء الله إلى 9000 ميجاوات في عام 2012 وتزامنا، تتم زيادة سعة شبكات نقل وتوزيع الكهرباء بهدف تغطية معظم مناطق الدولة، حيث بدأ العمل في تنفيذ المرحلة الثامنة واعداد مشروع المرحلة التاسعة.
وأكد أن دولة قطر قد ارتأت ان تكون بنيتها التحتية الاساسية بما فيها الطاقة الكهربائية، متكاملة من حيث السعة المطلوبة، وذلك وفق اسس علمية واحصائية حديثة، ومن حيث الجودة وحسن الادارة والتشغيل بالاضافة الى تقليل الكلفة، مع الاخذ بالاعتبار اهمية عامل الوقت والتدرج في المشاريع وتنفيذها.
وقال: ان التعاون بين كهرماء وشركة الكهرباء والماء القطرية وقطر للبترول بالاضافة إلى المستثمرين الاجانب قد ادى إلى مستوى عال من المشاركة والتنسيق والتعاون في اعمال مراجعة العطاءات وارساء العقود واعداد اجراءات العمل اللازمة وصولا الى تنفيذ العقود المبرمة.
وأكد ان تطبيق سياسة الخصخصة في قطاع الكهرباء والماء قد ادى الى اكتساب خبرات واسعة، وذلك عبر تنفيذ اعمال ضخمة حسب المواصفات والمقاييس الدولية، التي اظهر فيها العنصر القطري كل كفاءة واحترافية، وهذا كله بشهادة شركائنا من المستثمرين الاجانب، كما اظهر العاملون في هذا المجال حرفية عالية في التعامل مع الصعوبات والعقبات مع الاخذ بالاعتبار المصلحة العليا للدولة.
وقال: انه تم اعطاء البيئة نصيبا كبيرا من الاهتمام عبر تطبيق اعلى المعايير البيئية وجعلها من اهم شروط الموافقة على العطاءات ورخص التنفيذ من خلال مراجعات شاملة من قبل المجلس الاعلى للبيئة والمحميات الطبيعية.
أما على صعيد الاستثمار الاجنبي فقال: ان قرار الخصخصة قد ادى الى اجتذاب العديد من الشركات العاملة في مجال الطاقة التي سارعت للحصول على فرص المشاركة وتقديم العطاءات بطرق تنافسية لايمانها بالاستقرار السياسي والاقتصادي في الدولة وارتياحها لمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، وكل هذا ساعد البنوك العالمية والمحلية على التفاعل وتقديم التمويل اللازم من خلال القروض المناسبة.
واعرب عن شكره للجميع على إخلاصهم وتفانيهم وتقديرهم للمسؤولية، متمنيا للعاملين بمشروع مسيعيد للطاقة وكافة المقاولين التوفيق في تحقيق اهداف المشروع بنوعية قياسية عالمية، وحسب البرنامج الزمني المحدد.
وكان مسك الختام قوله: أود التوجه مجددا بالشكر لسمو ولي العهد على تفضله بحضور حفلنا هذا.
نائب رئيس الوزراء في تصريحات صحفية: خطط لرفع الطاقة الكهربائية إلى 9 آلاف ميجاواط سنوياً
مسيعيد للطاقة مشروع حيوي لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة
اكد سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة ان محطة مسيعيد للطاقة تعد من المشروعات المهمة في رفع الطاقة الكهربائية في دولة قطر، حيث يوفر المشروع نحو 2000 ميجاواط من الطاقة الكهربائية التي تسهم في تحقيق جزء من خطة طويلة المدى تنفذها الدولة لضمان توفير الطاقة الكهربائية ولمقابلة الاحتياجات المتزايدة للطاقة الكهربائية في مختلف المشروعات الصناعية والاقتصادية والقطاعات الانتاجية والخدمية في اطار التطور الاقتصادي والتنموي الذي تشهده دولة قطر حاليا وقال ان هذا المشروع يعد من المشروعات الحيوية، حيث يضيف للشبكة العامة الفي ميجاواط ليواكب هذا الانتاج النهضة غير المسبوقة في دولة قطر، مشيرا الى ان دولة قطر تتوقع ان يرتفع نمو الناتج الاجمالي في هذا العام الى 14% الذي يعد من اعلى معدلات النمو الاقتصادي في العالم .. مؤكدا انه لايوجد نمو اقتصادي بدون رفع معدلات الانتاج من الطاقة الكهربائية وان مشروع محطة مسيعيد والمشروعات الاخرى تأتي لتلبي الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية في مختلف القطاعات في البلاد، موضحا ان كثيرا من الدول كان عدم توافر الطاقة الكهربائية فيها من اهم عوائق النمو وان دولة قطر تعمل على تدارك تلك العوائق ببناء مزيد من مشروعات الطاقة ووضع خطة للطاقة تتواكب مع الطلب الكبير على الطاقة، فاليوم انتهينا من وضع حجر الاساس لمحطة مسيعيد للطاقة وغدا سوف نقوم بوضع حجر الاساس لمشروع شركة راس قرطاس للطاقة لاقامة مشروع راس لفان (ج) للكهرباء والماء في مدينة راس لفان الصناعية الذي من المتوقع ان ينتج نحو 2700 ميجاواط و60 مليون جالون من المياه المحلاة، مشيرا الى ان دولة قطر استطاعت خلال عام واحد من رفع طاقة انتاجها من الكهرباء بنحو 4700 ميجاواط، مشيرا الى ان هذه خطط غير مسبوقة، حيث تمكنت الدولة من بناء محطتين في سنة واحدة بهذا الانتاجية المرتفعة.
وقال ان دولة قطر تخطط لرفع طاقتها الانتاجية من الطاقة الكهربائية الى اكثر من 9 آلاف ميجاواط بحلول عام 2011، كما ان المحطات الاضافية الجديدة للكهرباء والماء القادمة التي تخطط الدولة على اقامتها من المتوقع ان ترفع انتاج الكهرباء في دولة قطر من 3800 ميجاواط حاليا الى نحو 10000 ميجاواط في عام 2011، فيما يتوقع ان يرتفع حجم انتاج المياه المحلاة من 200 مليون جالون الى 300 مليون جالون خلال السنوات الثلاث القادمة. وتأتي هذه المعدلات العالية في انتاج الكهرباء والمياه لمواكبة الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية لسد احتياجات المشروعات الكبرى ولاسهام في دعم عملية التقدم والنمو بشكل مستمر واكثر فعالية في البلاد التي تشهد اسرع معدلات النمو الاقتصادي في العالم.
وقال العطية انه لا نية لدولة قطر حاليا لتصدير وبيع الطاقة الكهربائية للخارج في وقت سيرتفع فيه انتاج الطاقة في الدولة الى حوالي 9000 ميجاواط خلال سنة 2011، ولم يستبعد العطية في تصريحات للصحفيين على هامش حفل وضع حجر اساس مشروع محطة مسيعيد للطاقة امس امكانية بيع الفائض من الطاقة الكهربائية في المستقبل خلال موسم الشتاء، حيث يقل الطلب عليها. واضاف" عندما ينتهي الربط الكهربائي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية السنة القادمة قد تكون هناك وسيلة لبيع وتصدير الكهرباء عبر الشبكة الخليجية الى دول الجوار او لدول اخرى خلال الشتاء بسبب نقص الاستهلاك الموسمي". وشدد سعادته على ان قطر لا تنظر من خلال مشاريع محطات الطاقة الى البيع والتصدير بل تعمل على توفير حاجاتها المحلية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية في المشروعات الاقتصادية والصناعية ضمن النمو الاقتصادي المتسارع الذي تشهده دولة قطر حاليا، حيث يتوقع ان تصل نسبة النمو بالدولة في السنة الحالية الى حوالي 14 بالمائة، وهي من اعلى معدلات النمو في العالم. وفي معرض حديثه عن مشروع محطة مسيعيد للطاقة اوضح سعادته ان المحطة تعد من المشاريع الحيوية التي ستدفع عجلة التنمية في الدولة، مشيرا في هذا الخصوص الى ان بعض الدول تواجه عوائق عديدة في النمو بسبب عدم توافر الطاقة الكهربائية. واشار في هذا الاطار الى مشروع راس لفان "ج" للكهرباء والماء من خلال شركة راس قرطاس للطاقة الذي يحتفل قريبا بوضع حجر اساسه وسيوفر بانتهائه في ابريل 2011 اكثر من 2700 ميجاواط الى جانب اكثر من 60 مليون جالون من المياه المحلاة في سبتمبر 2010. وفي رده على سؤال يتعلق بامكانية اقامة شبكة للمياه بين دول مجلس التعاون قال نائب رئيس مجلس الوزراء إن هناك دراسة لربط دول المجلس بشبكة للمياه. لكنه اوضح ان دول مجلس التعاون ليس لديها اكتفاء وفائض من المياه واصبحت تعتمد على توفير احتياجاتها من خلال التحلية بنسبة تفوق الـ90 بالمائة. واكد ان نقص المياه اصبح مشكلة عالمية تعاني منها حتى الدول التي لها موارد مياه، وذلك بسبب زيادة السكان واتساع رقعة الاراضي الزراعية.
المشروع سينفذ بمواصفات عالمية تحافظ على البيئة
صلات : مشروع مسيعيد للطاقة أحد المشروعات المهمة لدعم خطط التنمية
تيرو: ماروبيني ستشارك بقوة في نجاح المشروع وتطوير البنية التحتية في دولة قطر
اكد السيد عبد الله حسين صلات رئيس مجلس ادارة مسيعيد للطاقة في حفل وضع حجر الاساس ان مشروع محطة مسيعيد للطاقة يمثل انجازا مهما في مسيرة التنمية التي تشهدها دولة قطر بفضل السياسة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد المفدى في مجال استثمارات موارد البلاد خلال السنوات الاخيرة الذي كان التطور الصناعي والعمراني الهائل الذي تشهده الدولة من ابرز نتائجها.
وقال في كلمة اعرب فيها عن شكره الجزيل لتفضل سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد بحضوره ورعايته هذا الحفل، وقال ان الطاقة الكهربائية والمياه المحلاة تعد من اهم عناصر البنية التحتية اللازمة لمواكبة هذا التطور بشكل يضمن استمرارية تقديم هذه الخدمات وباقل تكلفة ممكنة، موضحا ان محطة مسيعيد للطاقة ستضيف سعة انتاج جديدة تقدر بـ 2000 ميجاواط الى طاقة الانتاج الوطنية الاجمالية، مما يضمن تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية لتواكب مسيرة التطور والتوسع في الدولة في كافة المجالات الصناعية والمدنية، وشدد على ان المناخ العملي والآمن والمتجدد للاستثمار الذي توفره دولة قطر يقدم حافزا ايجابيا مشجعا للشركات والبنوك والمؤسسات المالية الاجنبية للاسهام في تمويل المشاريع القطرية، لافتا الى ان الدولة حرصت وبدعم مباشر من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على تفعيل وتشجيع القطاع الخاص ليسهم ويشارك في تطوير مشاريع البنية التحتية، واشار السيد عبد الله صلات الى ان مشروع مسيعيد للطاقة يعد رابع مشروع مستقل في دولة قطر واحدى الفرص الناجحة والناتجة عن خصخصة قطاع انتاج الكهرباء وتحلية المياه التي بدأتها الدولة في بداية عام 1999، واوضح ان المشروع تطوره وتديره شركة مسيعيد للطاقة المحدودة وتتوزع حصصه بين شركة الكهرباء والماء القطرية بنسبة 40 بالمائة وشركة ماروبيني اليابانية بالنسبة ذاتها "40 بالمائة" وقطر للبترول بنسبة 20 بالمائة. واضاف ان قيمة المشروع تقدر بـ 9 مليارات ريال قطري سيتم تمويلها بواسطة مصرفي "كاليون العالمي" وجيبك الياباني، بينما سيتم تمويل التكاليف المحلية في مرحلة ما قبل التشغيل بواسطة البنك التجاري القطري، وبين ان مشروع محطة مسيعيد للطاقة سينفذ على ثلاث مراحل، حيث من المتوقع ان تصل الطاقة الانتاجية الى 1000 ميجاواط في نهاية العام الجاري، ثم ترتفع الى 1650 ميجاواط في شهر ابريل من العام المقبل والى2000 ميجاواط عبر ثمانية توربينات غازية وثلاثة توربينات بخارية، وذلك في ابريل 2010 مع انتهاء المرحلة الثالثة والاخيرة من المشروع، مشيرا الى ان الطاقة الانتاجية ستمثل انذاك ثلث سعة القدرة الكهربائية الاجمالية في دولة قطر، كما بين انه تم اختيار شركة ابردرولا الاسبانية كمقاول رئيسي للمشروع يعاونها مقاولون فرعيون بقوى عاملة اجمالية تقدر حاليا بحوالي 3500 فرد وسيصل عددها الى اكثر من 4500 في نهاية العام الحالي، وتحدث السيد عبد الله حسين صلات عن تصميم محطة مسيعيد للطاقة وفق اعلى الكفاءات الانتاجية حسب المواصفات القياسية العالمية. وقال ان تصميم المحطة روعي فيه الاهتمام بالبيئة من خلال التحكم الدقيق بعوادم التوربينات والحد من انبعاثاتها الى مستويات تتماشى مع المتطلبات البيئية العالمية وتلك الخاصة بمدينة مسيعيد الصناعية وشروط اتفاقية الشراء الموقعة مع كهرماء لتكون بذلك المحطة الاولى من نوعها في الدولة بمستوى منخفض من الانبعاثات "تسعة جزيئات بالمليون 9PPM"، كما روعي في مشروع تصميم المحطة الاهتمام بالبيئة البحرية، حيث تم الاخذ بكافة الشروط المطلوب توافرها في انظمة سحب واعادة مياه البحر بهدف ابقاء البيئة البحرية نظيفة خدمة للاجيال القادمة، ولفت الى ان مسيعيد للطاقة تسعى للعمل مع المقاول الرئيسي لتحقيق اعلى معايير الجودة في التنفيذ واجراءات الامن والسلامة، كما تولي اهمية لتوفير المعلومات لجميع الاطراف المشاركة في العمل من ناحية نظام توريد الغاز في ما يخص قطر للبترول ونظام نقل الكهرباء في ما يخص كهرماء والتصاريح اللازمة لانظمة التبريد التي تقع خارج المحطة في ما يخص مسيعيد الصناعية والمجلس الاعلى للبيئة والمحميات الطبيعية، بالاضافة الى المصارف وشركات التأمين، وذلك بهدف ضمان تنفيذ المشروع حسب البرنامج الزمني المحدد مع ما يتطلبه من فترة اختبارات لسعة المحطة وكفاءتها واعتماديتها قبل تسلمها من المقاول الرئيسي.
وتطرق رئيس مجلس ادارة مسيعيد للطاقة الى القوى البشرية الوطنية العاملة في المشروع ، موضحا ان الشركة بدأت في وقت مبكر بالاعتماد على العنصر البشري القطري في كل من مجلس ادارتها العليا والادارة التنفيذية، مشيرا الى ان العنصر القطري يلعب دورا فاعلا من خلال استيعابه للعقود ومتابعة سير الاعمال والقدرة على التعامل مع الصعوبات والعقبات وايجاد الحلول المناسبة لها، وبين في هذا الاطار ان الشركة بصدد اعداد سياسة لمواردها البشرية تهدف الى اجتذاب الشباب القطري بمستويات مختلفة من خلال خطة للتقطير وتوفير برامج التأهيل والتدريب والتطوير المناسبة، وذلك انطلاقا من تفهمها لدورها الحيوي واهميته وعملها على تحقيق افضل النتائج المتوقعة من خلال تطبيق انسب انظمة الادارة والتشغيل والصيانة والسلامة.
وقال السيد صلات في ختام كلمته ان تشريف سمو ولي العهد وضع حجر اساس محطة مسيعيد للطاقة يعد دعما للمشاريع التنموية لتطوير دولة قطر وفق السياسة الحكيمة والرؤية السديدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لتحقيق التطور المنشود، من جهته القى السيد تيرو اسادا الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ماروبيني اليابانية المساهمة بنسبة 40 بالمائة في تطوير وادارة مشروع محطة مسيعيد للطاقة كلمة عبر فيها عن شكره وامتنانه العميق لسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد بتفضل سموه وضع حجر اساس مشروع المحطة، واشار السيد اسادا الى الجهود الكبيرة التي بذلت منذ دراسة المشروع وصولا الى وضع الخطط المالية له والعمل الكبير الذي تم انجازه لتذليل كافة العقبات والتحديات خلال تلك الفترة مع الشركاء، وقال ان المشروع ما يزال في مرحلة التنفيذ الاولية وما يتطلب ذلك من مضاعفة وتضافر جهود جميع الشركاء لمواجهة وادارة تحديات هذه المرحلة واستثمار كل الفرص بافضل طريقة وصولا الى تحقيق نجاح باهر لمشروع المحطة ليدعم اقتصاد دولة قطر الذي ينمو بوتيرة متسارعة، واضاف ان شركة ماروبيني ستستمر في المساهمة بفاعلية في مجالي البنية التحتية والطاقة في قطر، وهي تعتبر ان السوق القطري احد اهم الاسواق في استراتيجيات الشركة العالمية، واكد السيد اسادا ان شركته تخطط لتوسعة اعمالها في قطر، اضافة الى المساهمة في المشاريع المستقبلية في مجال الكهرباء والماء والطاقة. واعرب عن تطلع شركة ماروبيني الى مشاريع مستقبلية اخرى في دولة قطر لتؤسس بذلك لعلاقة طويلة المدى مع دولة قطر، وبعد ذلك عرض فيلم وثائقي عن الطاقة في دولة قطر.
الرشيد: المحطات مرتبطة بشبكة واحدة لخدمة كل مناطق الدولة
قال المهندس عبد الستار الرشيد المدير التنفيذى لشركة قطر للطاقة ان المشروع الجديد يلبى الاحتياجات المتزايدة للقطاعات العقارية والصناعية مثل مشروعات الديار وبروة والوعب وغيرها الى جانب المشروعات الاخرى الجبارة المخطط لتنفيذها او الجارى العمل فيها حاليا فى عدة مناطق منها الدوحة الجديدة.
وقال ان محطة مسيعيد للطاقة امتداد لمشاريع اخرى قادمة فى قطر وقد تم افتتاح محطة راس لفان بطاقة 1025 ميجاواط كهرباء و60 مليون جالون من الماء بكلفة 900 مليون دولار.
واضاف ان محطة مسيعيد للطاقة التى يتم تنفيذها على عدة مراحل وتم قبل اسبوعين التوقيع على مشروع راس قرطاس فى راس لفان الصناعية بطاقة 2600 ميجاواط كهرباء و63 مليون جالون من الماء يوميا.
وشدد بان كافة هذه المحطات مرتبطة بشبكة واحدة وتغذى كافة مناطق الدولة حتى عام 2014 موضحا ان محطة راس قرطاس سيتم تنفيذها على مرحلتين مؤكدا ان مشاريع بناء المحطات تركز بالدرجة الاولى على مراعاة المعايير البيئية وتقليص معدلات النتروجين التى يجب ان تكون بمعدلات منخفضة وفقا للمعايير العالمية.
وقال ان الشركاء فى هذه المشاريع يملكون خبرات وتقنيات عالية كما انها تحتاج الى رؤوس اموال كبيرة مما يتطلب وجود شراكة بين الطرفين لتسهيل تنفيذ تلك المشروعات.
يواكب النمو العمراني والتجاري والسكني ..جناحي: محطة مسيعيد تضيف قيمة مضافة عالية لخدمات الكهرباء
قال يوسف جناحى مدير التخطيط المؤسسى وتطوير الاعمال فى كهرماء ان دخول انتاج محطة مسيعيد للطاقة فى الشبكة القومية للكهرباء يحقق قيمة مضافة كبيرة لخدمات الكهرباء التى يتصاعد الطلب عليها باستمرار بفضل النمو الاقتصادى العمرانى الكبير وقيام مشاريع كبيرة والذى تشهده قطر خاصة العام الحالى فى القطاعات السكنية والتجارية والعمرانية وتوقع انتهاء المشروع عام 2010 بطاقة 2000 ميجاواط.
مشيرا بانه يتم باستمرار تحديث توقعات الطلب على الكهرباء والماء من وقت لاخر موضحا ان الطلب على الكهرباء قبل بناء محطة مسيعيد كان فى حدود 17% سنويا وتراجع الطلب العام الماضى الى نحو 14%.
موضحا ان ارتفاع الاستهلاك وتراجعه مسألة طبيعية لان ذلك مرتبط بالدورة الاقتصادية والتجارية والعمرانية التى تشهدها الدولة.
يواكب شبكة الربط الخليجي ..الشهاب: المحطة تستخدم توربينات غازية ذات تقنية عالية
قال المهندس عبد المجيد الشهاب مدير شركة قطر للطاقة ان مشروع مسيعيد للطاقة يعتبر من المشاريع الكبيرة فى قطر فى قطاع انتاج الكهرباء وتعتبر طاقته البالغة 2000 ميجاواط من اكبر الطاقات فى محطة منفردة وتاتى اهميتها لتغطية الاحتياجات المتزايدة للكهرباء فى المنطقة الصناعية فى مسيعيد مشددا بان قطر تحتاج باستمرار لتعزيز طاقاتها من الكهرباء والماء لمواكبة النمو الاقتصادى والتجارى والسكنى القوى.
وذكر ان المشروع يتعزز بمواكبته لمعايير البيئة فى قطر اضافة الى توافر الشبكات الخاصة بمواكبة شبكة الربط الخليجى وتستخدم المحطة توربينات غازية ذات التقنية العالية والكفاءة اضافة الى توفير تقنيات تساعد على تخفيض استهلاك الوقود.
مسيعيد للطاقة الأفضل مطابقة للمعايير البيئية ..المهندي: 14% الاستهلاك السنوي للكهرباء و11% للمياه
قال المهندس فهد المهندي المدير العام لشركة الكهرباء والماء القطرية ان اهمية الشمروع تكمن فى انه يبنى فى منطقة مسيعيد الصناعية التى عليها طلب كبير من الكهرباء بحكم موقعها الاقتصادى والصناعى.
واضاف: مدينة مسيعيد عمرها حاليا اكثر من 30 عاما كانت تفتقر الى محطة لتوليد الكهرباء تغطي احتياجات المصانع الموجودة بها الى جانب ان المشروع يغطى خدمات الكهرباء فقط، حيث ان المشاريع الاخرى تقدم منتجات الكهرباء والماء مشددا على ان مسيعيد تحتاج الى الكهرباء بصورة اساسية.
وقال المهندي ان مشروع مسيعيد للطاقة افضل مشروع يطابق المواصفات العالمية الحديثة للمعايير البيئية، حيث تمت اضافة مواد كيماوية للعوادم لتواكب المواصفات البيئية المطلوبة.
وذكر ان الكهرباء المنتجة حاليا من كافة المحطات تصل الى 5500 ميجاواط والاحتياجات فى حدود 4 آلاف ميجاواط، والمياه المنتجة فى حدود 230 مليون جالون يوميا ستقفز الى 300 مليون جالون.
مشيرا الى ان استثمارات مشاريع الكهرباء تعتمد على حجم المشروع وطاقته الانتاجية، وذكر المهندي ان حجم استهلاك الكهرباء يقدر بنحو 15% والمياه بنحو 11%.
ماروبيني
تأسست مؤسسة ماروبيني في عام 1858م في اليابان وأصبحت إحدى الشركات القيادية في اليابان في مجال التجارة المتنوعة والقادرة على المشاركة في الأسواق المحلية اليابانية والاستيراد والتصدير والتجارة الخارجية.
ففي مجال الطاقة الكهربائية، فقد أنشأت ماروبيني محطات ذات سعة أكبر من 70.000 ميجا وات حول العالم، ويظهر تميز ماروبيني في مشاريع منتج الطاقة المستقل والتي بلغ عددها 32 مشروعا بسعة قدرها أكثر من 19.500 ميجا وات.
لقد أظهرت ماروبيني الكفاءة والخبرة من خلال تطوير، وتمويل، وتصميم، وتوريد وبناء محطات الطاقة الكهربائية.
بالإضافة إلى الخبرة في إدارة محطات الكهرباء في عدة دول حول العالم (كوستاريكا، إسبانيا، كولومبيا، استراليا، الفلبين، تايلاند، تونس، الإمارات العربية المتحدة، قطر، تايوان، باكستان، الهند، المملكة العربية السعودية).
بالإضافة إلى النشاط في الطاقة الكهربائية، فإن ماروبيني لها باع طويل في تمويل المشاريع التي لا تتعلق بالطاقة والتي حققت رقما متميزا في السوق المالي العالمي.

تحليل التعليقات: