الزلزلة: مشروعنا النفطي في رأس الخيمة بطاقة 400 الف م3 والمبيعات 8 ملايين دولار
2008/07/08
السياسة
أكد رئيس مجلس ادارة شركة »K .G . L« بتروليوم د. يوسف الزلزلة ان »بترولينك هولدينج« انبثقت من بتروليوم برأسمال 25 مليون دينار مشيرا الى ان سياسة الشركة الجديدة تعتمد علي اقتناص الفرص الاستثمارية في المجال النفطي والاستكشافات البترولية بالاضافة الي الصناعات البتروكيماوية موضحا انها ستسير على نفس نهج »كي جي أل« بتروليوم في الانشطة الاستثمارية والكشفية على النطاق المحلي والعالمي.
وأوضح الزلزلة وزير التجارة الاسبق ان »كي جي أل« شريك ستراتيجي في مصنع انتاج الاسمدة في تنزانيا وتبلغ القيمة الاجمالية للمصنع 70 مليون دولار منوها الى استثمارات الشركة المتعددة في دولة الامارات العربية والمغرب وتونس وباكستان واشار الى ان القارة الافريقية تعد من المناطق العطشى للاستثمارات النفطية لاسيما ما تتمتع به من خيرات وفيرة من الاحتياجات البترولية منوها الي توجه الشركة المستقبلي في كل من جمهورية مصر العربية والسودان المزيد في الحوار التالي:
* تترأس مجلس ادارة »كي جي أل« بتروليوم بعد فترة طويلة اكاديمية ووزارية هل حقق طموحه?
- اعتقد ان التجارب التي اكتسبتها في فترة وجودي بالجامعة كأستاذ لاقتصاد في كلية العلوم الادارية او في منصب وزير التجارة والصناعة او في مجلس الأمة كلها توضع في بوتقة واحدة لخدمة مجلس ادارة الشركة واعتقد ايضا انه بنظرة سريعة على الكثير من الوزراء الذين خرجوا من وزاراتهم تجدهم الان في مناصب ادارة كبرى للشركات وهذا امر طبيعي جدا حتى في الولايات المتحدة الاميركية تجد ان الكثير من الوزراء السابقين يتقلدون مناصب رؤساء مجالس ادارة او اعضاء مندوبين لشركات كبرى وذلك لانه لديه الحس السياسي في التعامل مع الناس بصورة افضل بالاضافة الى الخبرة المتميزة في ادارة الامور لانه عندما كان وزيرا كان يتولى وزارة وكان مسؤول عن مؤسسة مترامية الاطراف بأقسامها باداراتها ونجاحه في إدارة تلك الوزارة سيجعله ناجحا تماما في إدارة مؤسسة او شركة تجارية كبرى في اي المجالات.
بترولينك هولدينج
* نمى الى مسامعنا عن انشاء »بترولينك هولدينج« ما الجديد لديكم بشأن هذا الموضوع?
- »بترولينك هولدينج« شركة جديدة تمخضت عن »كي جي ال« بتروليوم وهي مستقلة تماما عن ال¯ »كي جي ال« والافكار التي تتبناها هي نفس الافكار ولها نفس الستراتيجية والاهداف في تبني المشاريع الاستكشافية والنفطية في جميع دول العالم والمنطقة وهي شركة قابضة بنفس الخط الذي تسير عليه ال¯ »كي جي ال« من استثمارات واهداف واعدة في المجال النفطي المحلي والعالمي.
* ما هي قيمة رأس المال ل¯ بترولينك هولدينج«?
- حددنا رأس المال للشركة وهو 25 مليون دينار وتم جمع رأس المال ولم يعلن رسميا عن الشركة حتى الآن.
* نود القاء الضوء على نشاطكم في السوق المحلي?
- لدينا في »كي جي ال« رغبة ملحة للتواجد في السوق المحلي ولكن الكثير من الابواب مغلقة وليس في »كي جي ال« فقط ولكن القطاع الخاص النفطي بأكمله يعاني بشدة من قلة الفرص الاستثمارية وذلك بسبب هيمنة الحكومة على القطاع النفطي هيمنة كاملة وتعمل الشركة في الكويت في مشروع خاص بصناعة البتروكيماويات بالاضافة الي مشروع لانشاء الانابيب النفطية باستخدام تكنولوجيا »الأوبكس« و »البوليستر« وتستخدم هذه الانابيب فوق الارض وفي بعض مجالات التطبيق المشهورة.
* هل وضعتم خطة تتلائم مع شروط الادراج في سوق الكويت للاوراق المالية?
- نسعى بجد للادراج في سوق الكويت للاوراق المالية من خلال خطط واضحة ومدروسة منذ الانشاء ولله الحمد حققنا منذ البداية في السنة الاولى الاهداف الموضوعة من ناحية الايرادات والارباح ونتمنى ان نحقق نفس الارباح واو أعلى منها في السنتين الثانية والثالثة ونحن بانتظار الانتهاء من المدة القانونية الموضوعة من قبل السوق للادراج ونحن ملتزمون بكافة الشروط اللازمة للادراج من ناحية رأس المال او الارباح او المدة القانونية لذلك .
حكاية الغاز الحر
* اكتشاف وانتاج الغاز الحر في الكويت يعتبر خطوة ستراتيجية للقطاع النفطي نظرا للاهمية الكبرى لخدمة الاستهلاك المحلي وصناعة البتروكيماويات رأى د. الزلزلة في هذه الخطوة?
- اعتقد ان اكتشاف وانتاج الغاز الحر اضافة كبيرة للكويت وللاقتصاد الكويتي وخاصا ان الانتاج سيدخل البلد الى صناعات كبيرة اخرى تعتمد بشكل اساسي على الغاز الحر ولا ننس اننا في الكويت تحرق النفط حتى تحصل على الكهرباء والماء ولكن مع تواجد الغاز ستستغنى عن كل ذلك واضف الى ذلك توفير كلفة مالية باهظة على الدولة.
ومما لا شك فيه انه سيحدث تحول كبير جدا في الاقتصاديات النفطية في الكويت بالاضافة الى الميزة الهامة للغاز في المحافظة على البيئة باعتباره وقود صديق للبيئة.
اضف الى ذلك ان ا لغاز الحر احد اهم عناصر صناعة البتروكيماويات والتي ستوفر كلفة عالية في تلك الصناعة الواعدة والتي تعتمد عليها الدولة النفطية.
* ما الطروحات التي يجب وضعها في الاعتبار مع بداية الانتاج للغاز الحر في الكويت?
- بداية الانتاج بهذه الكميات يبشر بالخير الوفير للكويت وشعبها ولكن يجب ان يندرج كل ذلك ضمن خطة ستراتيجية واضحة للصناعة النفطية في الكويت والا سنعيد الكرة مرة اخرى ونعيش في نفس الدائرة المفرغة لعدم وجود التطوير والخطط المستقبلية ,وخاصا مع الاشادة الواضحة من المتخصصين في الغاز والكميات المتوقعة مستقبلا مما يؤهل الكويت لان تكون ضمن الدول المصدرة للغاز في المنطقة.
* ما سر تحقيق الكثير من الشركات النفطية الكويتية نجاح تلو الآخر خارج الكويت في الاستثمارات الخارجية?
- بالفعل جميع الشركات النفطية خارج الكويت ناجحة 100 في المئة وتتميز بالأداء المتميز وتعمل عمل رائع ورائد خارج القطر والبلدان الخارجية وذلك لان تلك الشركات لا تعطي الفرص للاستثمار داخل الكويت مع الاسف الشديد.
واقرب مثال على الدول المتشجعة للاستثمار في المنطقة هي المملكة الاردنية الهاشمية حيث قامت الجهات الحكومية والادارية المسؤولة عن الاستثمار في جميع المجالات هناك باعداد »سي دي « كامل ومجهز وعليه جميع المعلومات المتاحة والتي تحتاجها المستثمر في جميع قطاعات الاستثمارية »نفطي- صناعي- عقاري- استثماري- بنوك- سياحي« وهي معروضة كاملا للمستثمر بالاضافة الى عمل الحكومة لدراسات الجدوى اللازمة لتلك المشاريع وبضع الاختيار بين يدي المستثمر للاختيار الجيد للمشروع المراد الاستثمار به.
ولكن المشكلة لدينا في الكويت هناك تضيق كبير على المستثمر والقطاع الخاص وخصوصا في المجال النفطي والاحتكار يسود القطاع النفطي من قبل الجهات الحكومية مما يكبل القطاع الخاص ويجعله يهجر الوطن ويخرج للاستثمار في الخارج.
المركز المالي إلى اين
مع توافر الفوائض المالية والثروة النفطية التي حبا بها الله الكويت بالاضافة الى الخيرات التراكمية والرغبة الصادقة لدى الكثير من رجالات الدولية ودعوة سمو امير البلاد لتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري تجد انها تواجه صعوبات لا حدود لها?
* كيف يرى د. زلزلة هذا الواقع من خلال خبرته العلمية والعملية?
- سمو امير البلاد دعا مراراً وتكراراً وفي الكثير المناسبات على تأكيد رغبته السامية لتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري وهو تفكير ليس عبساً ولكن موجود فعلاً والكويت كانت بالفعل هي المركز المالي والتجاري ولعبت دوراً مهماً وفعالاً في تطرير المنطقة تجارياً واقتصادياً في فترة زمنية غير قصيرة بالاضافة ان الكويت كان سبباً رئيسياً في تحرير العراق من صدام حسين لكن نحن »الكويت« لم نستبعد كثيراً من تحرير العراق مثلما استفاد منه العراقيين وبالتالي ان تتحول الكويت الى مركز مالي فهو امر طبيعي جداً نظراً لموقعها الجغرافي يحتم عليها تلك النظرية.
ولكن المشكلة الكبرى لدينا انه لا توجد رؤية واضحة لدى السلطتين التشريعية والتنفيذية لتحقيق الرغبة السامية لسمو الامير وانا لا ارى ان المؤسسات الحكومية لديها ايضاً تلك الرغبة.
والان انا اعتقد من وجهة نظري المتواضعة انه عند وضع الخطة الستراتجية التي وعدت بها الحكومة في اكتوبر المقبل ان تكون الخطة موجهة تماماً لتستفيد تلك الرغبة وان لم يحدث ذلك اعتقد ان الحديث عن تلك الخطط حديث مستمر ومتكرر دون نظرة مستقبليه لا جدوى لها.
واذكر جيداً في أحد المؤتمرات التي عقد في غرفة التجارة والصناعة كان المضمون الاساسي لاحد المناقشات الداعية لتطوير الكويت وتحويلها لمركز مالي وتجاري انه »كلام مكرر وقرار موجل«.
تخصيص القطاع النفطي
* هل برأيكم خصخصة القطاع النفطي ولادة متعسرة?
- الخصخصة تعتبر جزء اساسي من اي عملية تنموية اقتصادية وبالتالي لابد من ان تهئ هذه الامور في اطار تخطيطي واضح من قبل الجهات المعنية ولم نطلب ان يتم تخصيص القطاعات بنسب 100 في المئة مرة واحدة ولكن نبدأ بالتدريج في القطاعات التي فيما لو تم تخصيصها نشعر بالتطوير وذلك لدخول عنصر المنافسة جنباتها من القطاع الخاص والشركات المتنافسة عليها واستطيع ان اؤكد من هنا ان من يشعر بالخوف من عدم تعيين المواطنين الكويتيين في حال البدء في التخصيص, قال العكس صحيح لانه مع وجود شروط حكومية جازمة للشركات الخاصة سيكون هناك استيعاب اكبر للموظفين من الوقت الحالي.
اما بالنسبة للتخوف من ذهاب الايرادات المالية الى بعض المنتفعين في القطاع الخاص فانه مع وجود مجموعة من الاشتراطات المالية على تلك الشركات كضرائب او غيرها, فانه يمكن الاستفادة وبكثرة من المردودات المالية بدخولها الى خزينة الدولة وقد تكون أكثر مما هي عليه الآن.
* نعتبر الصناعات النفطية والبتروكيماوية في دول الخليج من الصناعات الواعدة والتي تبني بمستقبل جيد في الاستثمار النفطي ماذا عن ال¯ »كي جي أل« اقليمياً?
- بالفعل الصناعات النفطية تعد العمود الفقري الاقتصاديات الدول الخليجية وخصوصاً في الفترة الراهنة وما يسود العالم من ارتفاعات في اسعار الذهب الاسود, وعلى هذا الاساس تعمل »كي جي أل« جادة على اقتناص الفرص الاستثمارية في المناطقة الاقليمية ومنها دخول ال¯ »كي جي أل« كأحد المستثمرين الرئيسيين في مشروع لانشاء مجمع مستودعات نفطية في ميناء صقر.
»رأس الخيمة« وهو مشروع عبارة عن مجمع يشمل على حقل خزانات بالاضافة الى مرسى بحري للتصدير المشتقات النفطية, ويتركز عمل المشروع بصورة اساسية كمرسى لتزويد السفن عن طريق توفير خزانات وامدادات لنقل الوقود الى السفن, ويتم تصميم الحاويات للتخزين بطاقة 400 الف متر مكعب, وتقدر المبيعات السنوية للمشروع ما يقرب من 8 ملايين طن وتشترك ال »كي جي أل« مع مستثمرين ستراتيجيين مثل ريلانس الهندية واربول تاتكنغ وآخرين من إمارة »رأس الخيمة«.
أما بالنسبة للمشروعات البترولية فتدخل ال »كي جي أل« في استثمار مباشر لمصنع احادي ايثلين جلايكول في ميناء صقر رأس الخيمة حيث يتم استخدامات متعددة للاثيلين جلايكول على نطاق واسع خام ولكن يستخدم على نطاق عام كسائل مضاد للتجمد وتقدر الطاقة الانتاجية نحو 500 كيلو طن.
إلى افريقيا... لماذا?
* نشعر باتجاه قوي لديكم للقارة السمراء ما السبب?
- افريقيا قارة بكر من الناحية النفطية بالاضافة الى الحاجة المتزايدة للصناعات النفطية.
بالاضافة الى الحاجة المتزايدة للصناعات النفطية ويعتبر ارض خصبة للصناعات البتروكيماويات والنفطية.
نرد على ذلك ان كل الاستثمارات التي وضعت في القارة السمراء يحتاج الى مثلها مئات المرات الى جانب ان افريقيا قارة متعطشة للمشاريع الاستثمارية في القطاعات المختلفة, وكل من استثمر في افريقيا في القطاع النفطي كانت له ايرادات ومردودات مالية وأرباح عالية جداً ومن أبرز المشروعات في افريقيا مشروع تنزانيا وهو مشروع إنشاء مصنع للأسمدة الكيماوية بكلفة 70 مليون دولار وهو بشراكة رئيسية مع الحكومة التنزانية ومجموعة من الشركات الخاصة هناك والمساهم الاكبر ل¯ »كي جي أل« حيث نتملك أكثر من 50 في المئة من المشروع ويعد الآن للدخول في »كونسورتنم« للبدء في التنفيذ الفعلي في القريب العاجل.
وحصلنا على موافقات نهائية من الحكومة في »تنزانيا« للحصول على الغاز بسعر خاص للشركة, وهذا المصنع سوف يغطي انتاجه الدول المجاورة في المنطقة وليس مقصورا على تنزانيا فقط.
* هل لديكم رغبة للتوجه للسوق الأوروبي?
- الموجود من استثمارات ومشاريع لدى الشركة في الوقت الراهن في المنطقة أكبر بكثير من الحاجة الى الذهاب لمواقع اخرى, خصوصا كما ذكرت ان لنا استثمارات في تنزانيا - تونس - المغرب- مصر, وفي القريب العاجل سندخل السوق السوداني, وخصوصا ان ل¯ »كي جي ال« لها استثمارات في النقل النهري هناك وكما لنا توجه آخر الاستثمار النفطي هناك.
* تتمتع ال¯ »كي جي آل« بستراتيجية طموحة في اقتناص الفرص الاستثمارية الخارجية .. ما هي ابرز الاستحوذات لكم?
- نستحوذ الآن على شركة »بتروغاز« وهي متخصصة في صناعة الغاز في باكستان ونمتلك فيها نسبة 25 في المئة من الحصة الاساسية للشركة, ويعد هذا المصنع من أكبر مصانع الغاز وتعبئة الاسطوانات في باكستان.
ويعمل المصنع على تعبئة الاسطوانات وتوزيعها على المنطقة المحيطة ومجموعة كبيرة من الاقاليم القريبة, فضلاً عن امتلاك المصنع لميناء خاص لاستقبال ناقلات الغاز والنفط والمواد السائلة.
وتمتلك ال¯ »كي جي أل« أيضا نسبة 30 في المئة من شركة »Cirleoil« وهي شركة نفطية تتركز اهتماماتها على مشروعات الاستكشاف والتسويق النفطي العالمي وخصوصا في دول أوروبا.
فضلا عن أنها شركة مدرجة في سوق لندن للأوراق المالية, بالاضافة الى أمتلاك الشركة لمشروعات استكشافية في الكثير من دول الشرق الأوسط مثل المغرب, تونس, عمان, ناميبيا وفيماأزمة هرمز
* ما وجهة نظرك في الاحداث السياسية الراهنة في المنطقة وهل تتوقع حدوث ازمة?
- من يتابع السياسة الاميركية والاسرائيلية والضربات التي تلقتها اميركا في العراق وافغانستان او حتى في بعض البلاد الاسلامية يجعل هناك قناعة تامة ان هذه الامور مجرد بالونات اختبار لاجبار ايران على التنازل على الخيارات السياسية المطروحة لديهم, بالاضافة اننا تعودنا من السياسة الايرانية انها تظل متماسكة لآخر نقطة خلاف واذا رأت انها وصلت الى حد الخطر تتراجع نوعا ما, وبالتالي انا استبعد اي ضربة اميركية او اسرائيلية لايران في الوقت الراهن.
ولكن لو حدث بالفعل ان حدث مناوشات بين الجانبين على سبيل الافتراض فان ايران لا تستطيع بأي حال من الاحوال اغلاق مضيق »هرمز« لانه سيعود سلبا على ايران نفسها.
ولكن قد يكون هناك اغلاق موقت لعمل نوع من الضغط على الدول المستوردة للنفط والضغط على دول المنطقة خصوصا ومنع خروج النفط حتى يهتز العالم سياسيا واستطيع ان اؤكد ان ايران رغم الضغوطات السياسية والاقتصادية المتكررة والدائمة بعد نهاية الحرب العراقية الايرانية بالاضافة الى منع الكثير من الشركات العالمية في التعامل معها استطاعت وبقوة الاعتماد على نفسها اقتصاديا ولو ان التضييق الاقتصادي العالمي على ايران كان ذو جدوى لتحولت ايران الى صناعات محلية او حتى سقطت ولكنها تمكنت ان تتعايش مع الوضع وان تحول النظرة اليها بنظرة قوة وتماسك.
ومن المؤكد ان ايران وما تملكه من اسلحة ومعدات وادوات اكبر الآن مما كان في العهد الايراني العراقي واي تهديد او اشارة واحدة ضمن نطاق »هرمز« سيحرك القضية سياسيا وعلى مستوى عالمي وسيكون ردة الفعل سلبية على جميع المستويات وحسب تصريح مدير الهيئة العامة للطاقة الذرية د.محمد البرادعي وتصريحه الى جهات الاعلام ندرك تماما ان هذا الرجل يتعامل سياسيا مع القضايا الدولية ولديه رؤية واضحة وقال ان »المنطقة جميعا ستتحول الى كرة من اللهب تحرق الاخضر واليابس«.
وهذا التصريح من رجل عرف الحالة السياسية ويفهم تماما مستقبل المنطقة وبالتالي آثار اغلاق المضيق او ضربه عسكريا سيكون كابوسا على المنطقة بأكملها ولذلك مطلوب من العقلاء في المنطقة وخصوصا رجال الكويت وخصوصا انها ستكون في مرمى النيران التحرك بهدوء واستخدام الحكمة في التعامل السياسي والجلوس على مائدة التفاوض مع جميع الاطراف حتى تخرج بشيء متفق عليه دون ان تتعرض المنطقة لخطر كبير نخشى عواقبه.
وسائل بديلة
* في حال تطور الازمة الحالية ما السبل التي يمكن للكويت ان تتجاوز من خلالها تلك الازمة?
- من المؤكد انه يجب وضع بدائل احتياطية لتصدير النفط الكويتي بعيدا عن الخليج وهذه الفكرة مطروحة منذ زمن بعيد فإنشاء خط انابيب للتصدير عبر البحر الاحمر فكرة درست قبل سنوات وستستفيد منها الكويت والمملكة العربية السعودية في حال لا قدر الله حدوث هزات في المضيق أو الخليج, وكما يقول المثل »لا تضع كل البيض في سلة واحدة« والدليل على ذلك ان العراق تستخدم خط انابيب في تركيا لتصدير النفط الخام, وهي مسافة اطول بكثير من المسافة بين الكويت وسواحل البحر الاحمر ونستطيع التكامل بين دول الخليج وخصوصا السعودية من هذا الاسلوب وبالنسبة للسلع الغذائية فإنشاء خط سكك حديد يربط بين جميع دول الخليج بما فيهم اليمن ايضا فكرة واعدة للوصول الى البحر الاحمر والبحر المتوسط, بالاضافة الى انه سيكون في غاية السهولة, فهذا المشروع هو ضمان الامان المستقل ليس للكويت فقط ولكن لكل دول المنطقة

تحليل التعليقات: