الشيراوي: توسعات «الخليج الدولية» لن تؤثر في توزيع أرباح للمساهمين
قال محمد الشيراوي المنسق العام لشركة الخليج الدولية للخدمات ان توسعات الشركات المنضوية تحت مظلة الخدمات البترولية لن تؤثر على توزيع الأرباح على المساهمين فالشركة تقوم عن طريق دراسة علمية بالاستفادة من الأرباح عن طريق تخصيص قسم منها للتوسعات وقسم منها لتوزيعها على المساهمين وقسو منها لسداد القروض.
وقال الشيراوي حول تواضع أرباح الشركة خلال المؤتمر الصحفي لعرض نتائج أعمال شركة الخليج الدولية للخدمات خلال الفترة من 12 فبراير-30 يونيو 2008 الذي عقد امس أن نتائج أعمال النصف الأول لهذا العام هى نتائج قرابة أربعة شهور ونصف، حيث تم تأسيس الشركة في 12 فبراير 2008، ثم تم تحويل أصول الشركات التابعة اليها في نطاق عملية اعادة الهيكلة بتاريخ 24 فبراير 2008.
تأثر أرباح الخليج الدولية بالتوسعات
واشار الشيراوي إلى أن أرباح الخليج الدولية للخدمات تأثرت خلال الفترة من 12 فبراير حتى 30 يونيو بأعمال التوسعات التي قامت بها الشركات التابعة لها واستلامها لبعض الأصول التي لم تدخل مرحلة النشاط الفعلي خلال نفس الفترة وتم تحميل المركز المالي للشركة بالأعباء المالية لتلك التوسعات دون أن يقابلها ايرادات.
وقال الشيراوي:لكن بالنظر إلى نتائج أعمال الشركة التي تم الاعلان عنها، نلاحظ أن قيمة الأصول أو الموجودات الثابتة للشركة قد زادت خلال الشهور القليلة الماضية بنسبة 12% وذلك بعد مراعاة الاهلاك السنوي لتلك الأصول واستقطاعها، مشيرا إلى أن الأداء التشغيلى والأرباح المحققة خلال هذه الفترة القصيرة من عمر الشركة ستشهد بمشيئة الله المزيد من التطور والنمو خاصة مع دخول المزيد من أصول الشركات التابعة لشركة الخليج الدولية للخدمات مرحلة النشاط الفعلى، كمنصة الحفر البحرية(الزبارة) التي دخلت الخدمة بموجب عقد فازت به شركة الخليج العالمية للحفر المحدودة التابعة لشركة الخليج الدولية للخدمات حيث قامت الشركة بمقتضاه بتزويد شركة قطر للبترول بتلك المنصة لمدة عامين ابتداء من العاشر من يوليو الماضي.
وتابع الشيراوي هذا بالاضافة إلى زيادة أنشطة شركة هليكوبتر الخليج المزود الوحيد لخدمات النقل بطائرات الهليكوبتر بقطر والمملوكة لشركة الخليج الدولية للخدمات بالكامل، والتي شرعت مؤخراً في توسيع نطاق عملياتها أفقياً بالدخول في مجال النقل الطبى لحالات الطوارئ، والعمل كمحطة اصلاح وصيانة على النحو الذي أعلنت عنه الشركة في الفترة الماضية. هذا، بالاضافة إلى البدء في خطوات واجراءات انشاء مركز انطلاق جديد لأسطولها من المروحيات بمنطقة الخور ليكون مركزاً رسمياً لعملياتها بدولة قطر.
وقال الشيراوي هذا، بالاضافة إلى بحث شركة الخليج الدولية للخدمات عن الفرص والمجالات الموجودة لتطوير عملياتها وانشطتها سواء كان ذلك من خلال التوسع الأفقى أو من خلال المساهمة أو الاستحواذ على شركات خدمية جديدة مكملة لباقى الخدمات التي تقدمها شركة الخليج الدولية الداعمة لصناعة النفط والغاز بدولة قطر والتي بدورها ستساهم في زيادة ونمو أرباحها التشغيلية، بما يعود بالتأثير الايجابى على أداء وربحية الشركة.
الدلائل والايجابيات على ربحية السهم
وقال الشيراوي في رده على سؤال النقطة الخاصة بتواضع ربحية السهم للشركة في النصف الأول من العام، لأنها بالقطع تهم المساهمين والمستثمرين، هل هناك دلائل أو مؤشرات بأن الشركة تسير على الطريق الصحيح، وأن نتائج الشركة ستكون مبشرة بنهاية العام بما ينعكس على ربحية السهم بالايجاب؟
قال: إن الخطوات التي نتخذها الشركة والاستراتيجية التي تتحرك في اطارها تسير في الطريق الصحيح فاذا نظرنا مثلاً إلى شركة الخليج العالمية للحفر، والتي من خلال رصدها ومتابعتها للخطط والمشروعات المستقبلية لقطاع النفط والغاز بدولة قطر، تقوم بتطوير خططها المستقبلية وزيادة أسطولها من الحفارات البرية والبحرية وتطويرها وتحديثها باستمرار ليتواكب مع تزايد نشاط الحفر بدولة قطر. فالشركة -مثلا-تسعى إلى اقتناء عدد 2 حفار برى، واحدة قبيل منتصف عام 2009 والأخرى عام 2011 وذلك لمواجهة أعمال الحفر البرية لقطر للبترول خلال السنوات الخمس المقبلة والتي قد تتطلب عدد 2 حفار برى اضافي.
واضاف الشيراوي: كذلك فإن نشاط الحفر في السنوات القليلة المقبلة بدولة قطر سيكون مبشر جداً وذلك نظراً لأن خطة قطر للبترول خلال الفترة المقبلة أن تزيد طاقتها الانتاجية من الغاز الطبيعى المسال من 31 مليون طن عام 2007 إلى 77 مليون طن عام 2010. وفي هذا الصدد فانه من المتوقع أن يتم حفر حوالي 100 بئر حتى عام 2010، مشيرا إلى ان خطة تطوير أعمال الشركة في الفترة المقبلة تشمل تطوير وتحديث بعض الحفارات البحرية الموجودة لديها حالياً تكنولوجياً (وتحديداً الحفارات البحرية الخليج 1، 2، 3)، وذلك حتى يمكن الابقاء على وضعها التنافسى في سوق الحفر. علاوة على ذلك، فإن الشركة تعتزم مد نطاق أعمالها اقليمياً في مجال الحفر البرى بعد عام 2010. وفي هذا المقام، فإن الشركة تقوم بدراسة وتحليل جدوى هذه الخطوة.
وقال: وتجدر الاشارة إلى أنه بدخول الحفارة الزبارة مرحلة النشاط الفعلى منذ يوليو 2008، فقد وصلت نسبة تشغيل أسطول الحفارات البرية والبحرية الموجودة لدى شركة الخليج العالمية للحفر إلى 100%، مضيفا: أن الشركة تسعى لتقديم الخدمات المرافقة للحفر، كتوفير الأسمنت والطين وتجهيز مواقع الحفر وتقديم خدمات المواصلات والسكن والتموين والاتصالات للعاملين بمواقع الحفر.
وقال الشيراوي: واذا نظرنا إلى شركة هليكوبتر الخليج، نجد أنه من ضمن خطط التطوير للشركة أن تدخل مجال اصلاح وصيانة الطائرات من ناحية، وأن تقوم بتنويع أسطولها من الطائرات -من ناحية أخرى-بما يمكنها من تنويع وتوسيع نطاق خبراتها في تشغيل مجموعة أكبر من الطائرات، مما سيزيد بدوره من قدرتهاعلى تسويق خدمات الاصلاح والصيانة لديها لمجموعة أكبر وشرائح أكثر من الطائرات، فهى اذن استراتيجبة متكاملة لتطوير أعمال الشركة.
واضاف الشيراوي: وكانت نتيجة ذلك أن الشركة عندما شرعت في تنويع أسطولها بالتعاقد على شراء عشر طائرات هليكوبتر «أجوستا ويستلاند»، أن نجحت الشركة مؤخراً، وتحديداً في يوليو الماضي - أي بعد انقضاء النصف الأول من العام- في توقيع اتفاق مع شركة أجوستا ويستلاند أصبحت الشركة بموجبه «مركز صيانة معتمدا» لشركة أجوستا ويستلاند في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، مشيرا إلى ان شركة هليكوبتر الخليج اصبحت بموجب هذا الاتفاق من أولى شركات الشرق الأوسط التي تتعاقد مع أجوستا ويستلاند لصيانة وخدمة الطوافات التي تصنعها تلك الشركة في مجمل أسواق الشرق الأوسط.
وقال الشيراوي انه من المتوقع أن تستحوذ طوافات أجوستا ويستلاند على شريحة كبرى من سوق الشرق الأوسط في السنوات القادمة، الأمر الذي سينعكس على حجم نشاط الشركة في مجال الاصلاح والصيانة. كما نجحت الشركة أيضاً في يوليو الماضي في توقيع اتفاقية مشروع مشترك مع شركة «سيكورسكي» تقضي بتأسيس «مركز امتياز» هدفه صيانة منتجات «سيكورسكي» بما فيها طوافات92 وطوافات «S 76» وغيرها من الطوافات في كامل منطقة الشرق الأوسط.
وقال الشيراوي: بالنسبة لشركة الكوت، فبالاضافة إلى ما سبق الاشارة اليه بشأن سعى الشركة للحصول على تصنيف ائتمانى عالمى والفوائد المتوقعة من وراء هذه الخطوة، فإن الشركة تدرس حالياً العديد من الاتفاقيات التأمينية الخاصة بعدة مشاريع منها: مشروع تكسير خاص بشركة قطر القابضة ومحطة تصليح وترميم السفن التابعة لشركة ناقلات وبعض مشاريع الغاز التابعة لقطر للبترول بمدينتي مسيعيد ودخان ومشروع مجمع قطر للبترول.
واكد الشيراوي على ان هذه الجهود المبذولة من ادارات الشركات التابعة لتطوير عملياتها وتحقيق الاستغلال الأمثل لمواردها وأصولها تعكس الاستمرارية والالتزام بتنفيذ استراتيجية الشركة، والذي بدوره سينعكس ايجاباً على أداء الشركة ونتائج أعمالها باذن الله.
واضاف الشيراوي: ان هناك مؤشرا جيدا يدل على أن شركة الخليج الدولية للخدمات تسير على الطريق الصحيح. فاذا قمنا بمقارنة ما تحقق خلال الربع الثاني مع ما تحقق خلال الربع الأول من هذا العام والذي قمنا بتضمينه فترة ما قبل تأسيس الخليج الدولية للخدمات بغرض المقارنة فقط، وذلك حتى نستطيع الوقوف على مستوى أداء الشركة والأرباح التي تم تحقيقها، سنجد أن صافي الربح المحقق خلال الربع الأول بالكامل قد بلغ نحو 71 مليون ريال، في حين بلغ صافي الربح المحقق في الربع الثانى حوالي 105 ملايين ريال، بمعدل نمو يبلغ 48% عن أرباح الربع الأول والذي يتضمن الفترة السابقة على تأسيس الشركة كما ذكرنا، الأمر الذي يعني أن أداء الشركة يتطور بخطى ثابتة ومتسارعة في تحقيق معدلات نمو مبشرة في الأرباح.
الاستراتيجية والمساهمة في الاقتصاد الوطني
وعلى صعيد استراتيجية الشركة ومدى مساهمتها في تنمية الاقتصاد الوطني قال الشيراوي: تتمثل استراتيجية شركة الخليج الدولية للخدمات في العمل على تعظيم الفائدة للمساهمين، من خلال اقتناص الفرص الاستثمارية واستغلال مزايا الشركات التابعة، لتحقيق أفضل مركز في سوق خدمات النفط والغاز بقطر، بما يؤهلها للتوسع اقليمياً في منطقة الخليج العربي والهند والشرق الأوسط وشمال البحر المتوسط، مع السعي لاستغلال فرص استثمارية في أنشطة أخرى مساندة ومكملة لأنشطة الشركة.
واضاف الشيراوي: وبهذا فإن استراتيجية الشركة تتواكب مع توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بشأن العمل على تنويع مصادر الدخل القومي وعدم الاعتماد على الثروة الهيدروكربونية الناضبة، وذلك من خلال تطوير عملياتها وتحقيق التكامل لأنشطتها وتوسيع النطاق الجغرافي لخدماتها الداعمة لصناعة النفط والغاز لتمتد خارج قطر، لتصبح بذلك دولة قطر مصدر لتلك الخدمات بجانب كونها مصدر للنفط والغاز بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي للدولة، هذا فضلا عما توفره الشركة من كوادر وطنية فنية وادارية على مستوى عال من الكفاءة.
ملامح الخطط التطويرية
وعلى صعيد أبرز ملامح الخطط التطويرية للشركة قال الشيراوي: ان العبرة دائماً بفرص النمو للشركة وهو ما تعبر عنه وتعكسه خطط التطوير والمشروعات المستقبلية للشركة. أما بخصوص خطط التطوير للشركة، فهو يرتبط بالطبع بالخطط التطويرية للشركات التابعة.
واكد الشيراوي بالنسبة لشركة هليكوبتر الخليج ان خططها التطويرية تسير في اتجاهين متوازيين. الاتجاه الأول يتمثل في سعي الشركة المستمر في زيادة حجم وتنويع أسطولها، وقد بدأت المرحلة الأولى من توسعها باستلام الطائرة الأولى من عشر طائرات هليكوبتر «أجوستا ويستلاند ايه دبليو» جديدة في يوليو 2007، وسيتم استلام طائرتين خلال العام الحالي 2008، والباقى سيتم استلامه بعد عام 2008.
واضاف الشيراوي:وبتنوع موردي الطائرات ستتمكن هليكوبتر الخليج من تحقيق فائدة مزدوجة. فمن ناحية فإن الشركة سيتسع لديها قاعدة الموردين بما يتيح لها الحصول على أسعار وشروط بيعية أفضل بفعل عوامل المنافسة بين أكثر من مورد، ومن ناحية أخرى فإن الشركة ستتنوع خبراتها في تشغيل مجموعة أكبر من الطائرات، مما سيزيد بدوره من القدرة على تسويق خدمات الصيانة لديها.
واشار الشيراوي إلى ان الاتجاه الثاني في خطط تطوير الشركة هو في سعيها لتطوير نطاق أعمالها ليشمل مجالات جديدة. فعلى سبيل المثال، فإن الشركة تسعى لدخول مجال تدريب الطيارين والمهندسين على قيادة طوافات «اي دبليو 139» ، حيث قامت الشركة بالتعاقد مع شركة «CueSim» لشراء محاك حديث للتدريب على قيادة طوافات «اي دبليو 139» والذي من المتوقع تسليمه في غضون 18 شهراً. وبذلك تكون شركة هليكوبتر الخليج أول ناقل بالهليكوبتر في العالم يشتري جهاز محاكاة «اي دبليو 139» لتدريب الطيارين والمهندسين والتقيد بأعلى معايير السلامة تماشياً مع معايير الهيئة الأوروبية للسلامة الجوية.
وقال الشيراوي: اضافة لذلك ستوفر شركة هليكوبتر الخليج لسائر الشركات التي تملك طوافات «اي دبليو 139» في المنطقة فرصة الاستفادة من خدمات مركز التدريب القريب. كذلك، فإن الشركة تسعى بقوة لدخول مجال صيانة واصلاح الطائرات، ففي هذا الصدد، فقد قامت الشركة مؤخراً بتوقيع اتفاقية مشروع مشترك مع شركة «Sikorsky» تقضي بتأسيس «مركز امتياز» هدفه صيانة منتجات «Sikorsky» بما فيها طوافات «S 92» وطوافات «S 76» وغيرها من الطوافات في كامل منطقة الشرق الأوسط.
وقد تم اختيار هليكوبتر الخليج لهذا المشروع الرائد نظراً لتقيد الشركة ودولة قطر عموماً بأرقى المعايير في العمل، بما يخدم انتشار «Sikorsky» في الشرق الأوسط ويؤمن خدمة ممتازة للعملاء الحاليين وعملاء المستقبل.
وتابع الشيراوي: كما قامت شركة هليكوبتر الخليج بتوقيع اتفاق مع شركة أجوستا ويستلاند «Augusta Westland» أصبحت الشركة بموجبه «مركز صيانة معتمد» لشركة أجوستا ويستلاند في الشرق الأوسط. وبذلك تكون هليكوبتر الخليج من أولى شركات الشرق الأوسط التي تتعاقد مع أجوستا ويستلاند لصيانة وخدمة الطوافات التي تصنعها تلك الشركة في مجمل أسواق الشرق الأوسط. وقد تم اختيار هليكوبتر الخليج بناء على الجودة المطلوبة التي تتوخاها في التنظيم والاحتراف المشهود له في العمل خاصة وأن الطفرة التي يشهدها الاقتصاد القطري تقدم فرصة مناسبة للتطوير والمضي قدماً.
مضيفا انه من المتوقع أن تستحوذ طوافات أجوستا ويستلاند على شريحة كبيرة من سوق الشرق الأوسط في السنوات القادمة، الأمر الذي سينعكس على حجم نشاط الشركة في مجال الاصلاح والصيانة، مشيرا ايضا إلى دخول الشركة مجال النقل الطبي لحالات الطوارئ، حيث قامت بالتعاقد مع مؤسسة حمد الطبية لتقديم خدماتها في هذا الشأن، وتعتبر مثل هذه الخدمات جديدة في دولة قطر وفي بعض دول المنطقة.
وقال الشيراوي: كما تقوم شركة هليكوبتر الخليج حالياًً بخطوات مهمة ليكون لأسطولها مركز انطلاق جديد في منطقة الخور، ومن المتوقع أن يكون مركزها الجديد أكبر بكثير من موقعها الحالي، وعندما تكون قاعدتها أكبر فإن الشركة ستكون في موقع أفضل للبحث عن فرص توسعية جديدة ذات أهداف استراتيجية.
وحول شركة الخليج العالمية للحفر قال الشيراوي:ان الشركة تسعى لتقديم الخدمات المرافقة للحفر، كتوفير الأسمنت والطين، وتجهيز مواقع الحفر، وتقديم خدمات المواصلات والسكن والتموين والاتصالات للعاملين بمواقع الحفر. مضيفا ان الشركة ً تسعى أيضا إلى زيادة حصتها في السوق من خلال توسيع النطاق الجغرافي لعملياتها لتشمل أسواقا جديدة كمنطقة الخليج العربي والهند وإفريقيا.
وحول شركة الكوت للتأمين واعادة التأمين قال الشيراوي: ان خطة أعمال الشركة في السنوات القادمة تتضمن السعى للحصول على تصنيف ائتماني عالمي بما يخفف من اعتمادها على الضمانات التي تمنحها قطر للبترول للشركة. هذا بالاضافة إلى التوسع في مجال التأمين الصحي.
وقال الشيراوي: ان حصول شركة الكوت للتأمين واعادة التأمين على تصنيف ائتماني عالمي سيمنح الشركة ميزة تنافسية، مما يعزز من قدراتها على تطوير وتوسيع نطاق أعمالها. وسيتيح لها ذلك فرصة تقديم خدمات التأمين واعادة التأمين لأطراف أخرى من خارج مجموعة قطر للبترول. وسيخفف من اعتمادها على الضمانات التي تمنحها قطر للبترول للشركة، مما يعزز من قدراتها الذاتية على التطوير والنمو، الأمر الذي سيفتح الباب أمام الشركة لتقديم خدمات تأمينية على المستوى الاقليمي والعالمي.
صافي الربح
قال الشيراوي: بلغ صافي الربح خلال الفترة 12 فبراير حتى 30 يونيو 2008 نحو 149,8 مليون ريال خلال الفترة المذكورة. وفي هذا الصدد، فانه من الضروري أن نشير إلى أن نتائج أعمال النصف الأول لهذا العام هي في الواقع نتائج قرابة أربعة شهور ونصف، حيث تم تأسيس شركة الخليج الدولية للخدمات في 12 فبراير 2008. ونظراً لأن هذه هي المرة الأولى التي نعرض فيها لنتائج أعمال شركة الخليج الدولية للخدمات نظراً لحداثتها وبالتالي فانه لا توجد أرقام مقارنة لنتائج أعمالها عن نفس الفترة يمكن الاستدلال بها للحكم على نتائج الأعمال الحالية.
واضاف الشيراوي اننا سنقارن ما تحقق خلال الربع الأول مع ما تحقق خلال الربع الثاني من هذا العام، علماً بأن الربع الأول يتضمن فترة ما قبل تأسيس الخليج الدولية للخدمات بغرض المقارنة فقط)، وذلك حتى نستطيع الوقوف على مستوى أداء الشركة والأرباح التي تم تحقيقها. حيث نجد أن صافي الربح المحقق خلال الربع الأول بالكامل قد بلغ نحو 71 مليون ريال، في حين بلغ صافي الربح المحقق في الربع الثاني حوالي 105 ملايين ريال، بمعدل نمو يبلغ 48% عن أرباح الربع الأول بما في ذلك الفترة السابقة على تأسيس الشركة كما ذكرنا، الأمر الذي يعني أن أداء الشركة يتطور بخطى ثابتة ومتسارعة في تحقيق معدلات نمو مبشرة في الأرباح.
حساب الدخل «الأرباح والخسائر»
قال الشيراوي: بلغت ايرادات شركة الخليج الدولية للخدمات نحو 314,8 مليون ريال خلال الفترة. وبلغت التكاليف التشغيلية المباشرة خلال الفترة حوالي 162,2 مليون ريال. وبلغ مجمل الربح خلال الفترة المذكورة 152,6 مليون ريال ،ويبلغ نصيب الشركات المنضوية تحت الخليج الدولية للخدمات في هامش الربح على النحو التالي: شركة الخليج العالمية للحفر بقيمة 81,2 مليون ريال بما يمثل نسبة 53%. وشركة هليكوبتر الخليج بقيمة 49,8 مليون ريال، بما يمثل نسبة 33%. وشركة الكوت للتأمين واعادة التأمين بقيمة 21,6 مليون ريال بما يمثل نسبة 14%.
واضاف الشيراوي ان الايرادات التشغيلية بلغت نحو 9,2 مليون ريال تمثل قيمة الايرادات التشغيلية الأخرى لشركة هليكوبتر الخليج من عمليات الاسعاف مع مؤسسة حمد الطبية بالاضافة إلى العوائد الايجارية لثماني فيلات في المجمع السكني المملوك للشركة. والمصاريف التشغيلية حوالي 7 ملايين ريال تمثل قيمة التكاليف التشغيلية الأخرى الخاصة بعمليات الاسعاف مع مؤسسة حمد الطبية بالاضافة إلى مصاريف الصيانة لفيلات المجمع السكني المملوك للشركة. كما بلغ الربح التشغيلي للفترة من 12 فبراير حتى 30 يونيو 2008 نحو 154,8 مليون ريال.
وحول بقية عناصر قائمة الدخل من الايرادات والمصروفات قال الشيراوي: لقد بلغت المصاريف الادارية والعمومية نحو 30,4 مليون ريال خلال الفترة وبلغت تكاليف التمويل نحو 10,7 مليون ريال تمثل فوائد القروض المتعلقة بالنشاط كما بلغت الايرادات من الشركات الزميلة نحو 270 ألف ريال تمثل حصة شركة هليكوبتر الخليج في أرباح شركة يونايتد هليشارترز المحدودة بالهند.
واكد الشيراوي على ان الايرادات من الاستثمارات في الأصول المالية بلغت نحو 665 ألف ريال تمثل أرباح اعادة تقييم الأوراق المالية لشركة الكوت للتأمين واعادة التأمين والايرادات الأخرى بلغت نحو 34 مليون ريال تتضمن 10 ملايين ريال أرباحا محققة من عمليات تداول محفظة الأوراق المالية الخاصة بشركة الكوت للتأمين واعادة التأمين البالغة قيمتها حوالي 150 مليون ريال، بالاضافة إلى 10 ملايين ريال من الفوائد البنكية للفوائض النقدية لمجموعة الشركات، فضلاً عن 14 مليون ريال ايرادات متنوعة.
مساهمة الشركات المنضوية تحت مظلة الخليج الدولية
قال الشيراوي ان النصيب الأكبر من أرباح الخليج الدولية كان من نصيب شركة الخليج العالمية للحفر بنسبة 39% علماً بأن الأرباح نصف السنوية لشركة الخليج العالمية للحفر من العام المالي 2008 قد زادت عن مثيلتها في النصف الأول من العام الماضي بنحو 4%. تليها شركة هليكوبتر الخليج، حيث بلغت نسبة مساهمتها في أرباح الخليج الدولية للخدمات نحو 33%. علماً بأن الأرباح نصف السنوية لشركة الخليج العالمية للحفر من العام المالي 2008 قد زادت عن مثيلتها في النصف الأول من العام الماضي بنحو 72%. ثم تأتي شركة الكوت للتأمين واعادة التأمين، حيث تبلغ نسبة مساهمتها نحو 28%. علماً بأن الأرباح نصف السنوية لشركة الخليج العالمية للحفر خلال النصف الأول من العام المالي 2008 قد زادت عن مثيلتها في النصف الأول من العام الماضي بنحو 20%.
تطور الأصول التشغيلية والثابتة للشركة
قال الشيراوي بالنظر إلى البيانات المالية للشركة مقارنة بالمركز المالي لشركات المجموعة في 31 ديسمبر 2007 أي قبل تأسيس الخليج الدولية للخدمات، نلاحظ أن قيمة الأصول أو الموجودات الثابتة لشركة الخليج الدولية للخدمات قد زادت كما في 30 يونيو 2008 بنسبة 12% وذلك بعد مراعاة الاهلاك السنوي لتلك الأصول واستقطاعها، مضيفا ان شركة الخليج الدولية للخدمات -من خلال الشركات التابعة لها- تتطلع لتطوير وزيادة أصولها التشغيلية وامتلاك حصص استراتيجية في شركات مكملة لنشاطها في اطار هدف الشركة الرئيسي المتمثل في التميز في تقديم الخدمات الداعمة لصناعة النفط والغاز بدولة قطر وذلك على النحو التالي شركة هليكوبتر الخليج: حيث بلغ أسطول الشركة 26 طائرة هليكوبتر في أوائل 2007، ثم شرعت الشركة بعد ذلك في زيادة حجم وتنوع أسطولها بالتعاقد على شراء عشر طائرات هليكوبتر جديدة من طراز أجوستا ويستلاند ايه دبليو.
وتابع الشيراوي: وبالنسبة لشركة الخليج العالمية للحفر فباقتناء الشركة لمنصة الحفر البحرية «الزبارة» التي تسلمتها كما ذكرنا في ابريل 2008، يبلغ بذلك أسطول الشركة من المنصات البحرية خمس منصات. كذلك، فإن الشركة لديها 4 منصات حفر برية (3 مملوكة لها وواحدة مستأجرة)، وفي الربع الثالث من هذا العام ستستبدل منصة الحفر المستأجرة في أسطول الخليج العالمية للحفر بمنصة حفر برية تم شراؤها حديثًا. وقد اظهرت الدراسات المبدئية أن حصة الخليج الدولية من منصات الحفر البحرية تبلغ 20% من اجمالي السوق في قطر، في حين تبلغ حصتها من سوق الحفر البري 80%.
هذا مع ملاحظة أنه بفوز شركة الخليج العالمية للحفر بعطاء لتزويد قطر للبترول بمنصة الحفر البحرية «الزبارة» لمدة عامين اعتباراً من يوليو 2008، فإن نسبة تشغيل أسطول المنصات البحرية والأجهزة البرية الموجودة لدى شركة الخليج العالمية للحفر ستصل إلى 100%.
وقال الشيراوي ان شركة الكوت للتأمين واعادة التأمين قامت بامتلاك حصة قدرها 33% في شركة فريج العقارية بحصة قدرها 99 مليون ريال، كما أن الشركة تعمل على تطوير أعمالها للحصول على تقييم أو تصنيف مالي عالمي بحيث تستطيع الدخول في أعمال التأمين العالمية.
تعريف عن الشركة وأنشطتها
قال الشيراوي: تم انشاء شركة الخليج الدولية للخدمات في 12 فبراير 2008، برأس مال مصرح به قدره 10 مليارات ريال قطري، ويبلغ رأس المال المدفوع 1.228 مليار ريال قطري، حيث يتمثل النشاط الأساسي للشركة في العمل كشركة قابضة لمجموعة من الشركات التي تعمل في مجال تقديم الخدمات الداعمة لصناعة النفط والغاز بدولة قطر، مضيفا بأن ذلك في اطار السياسة الاقتصادية الرشيدة في مجال الخصخصة التي تبنى تطبيقها وأرسى دعائمها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وولي عهده الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والتي ترمي إلى اعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وتنمية سوق رأس المال القطري، وتحقيق مبدأ العدالة في توزيع الثروة بحيث تنعكس خيرات البلاد على أفراد الشعب القطري.
واشار الشيراوي إلى ان قطر للبترول تمتلك حوالي 30% من أسهم شركة الخليج الدولية للخدمات شاملة السهم الذهبي، في حين يمتلك المستثمرون الأفراد نسبة حوالي70% من أسهم الشركة. هذا وتمتلك شركة الخليج الدولية للخدمات وتتحكم حاليًا بحصص في الشركات التابعة التالية حيث تمتلك نسبة 100% من أسهم شركة الكوت للتأمين واعادة التأمين التي تقدم خدمات التأمين واعادة التأمين لمجموعة شركات قطر للبترول. ويبلغ رأسمالها المصرح به 500 مليون ريال قطري، ورأس المال المصدر والمدفوع 218.6 مليون ريال قطري.
واضاف الشيراوي ان الخليج الدولية تمتلك نسبة 69.99% من أسهم شركة الخليج العالمية للحفر التي تقدم خدمات الحفر والخدمات الداعمة المساندة للحفر لقطر للبترول ومجموعتها ومشاريعها المشتركة على المستوى الدولي.. ويبلغ رأسمالها المصرح به والمدفوع 375.7 مليون ريال قطري.
متابعا ان الخليج الدولية تمتلك نسبة 100% من أسهم شركة هليكوبتر الخليج، المزود الوحيد لخدمات النقل بطائرات الهليكوبتر بدولة قطر، كما تعمل الشركة أيضاً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند، ويبلغ رأسمالها المصرح به والمدفوع 66 مليون ريال.

تحليل التعليقات: