وليد الجري: »الإنماء« تنجز تخارجات في 2009 وتخطط لتحويل بعض إداراتها إلى شركات تابعة والأزمة المالية دفعتها لتجميد خططها التوسعية
كشف المدير العام لشركة الانماء العقارية وليد خالد الجري أن الشركة ستنجز عمليات تخارج خلال العام الجاري مشيرا الى أن الأزمة المالية العالمية لم تؤثر على مشاريع الشركة في السوق المحلي وانما دفعتها لتجميد خططها التوسعية في أسواق مصر وعمان والبحرين والسعودية وشرق اسيا والولايات المتحدة فـ »ظروف السوق الحالية غير مواتية« لكن هذا لم يمنع الجري من الاشارة الى عوامل ايجابية أنتجتها الأزمة والمتمثلة في تراجع أسعار مواد البناء الأمر الذي ادى بالتبعية الى انخفاض تكلفة عمليات التطوير العقاري فضلا عن فرص اخرى.
وتوقع الجري في حواره مع »الوطن« أن تحقق الشركة ارباحا جيدة في العام 2009 نتيجة اعتمادها على الاداء التشغيلي ونجاحها في لجم تأثيرات الازمة المالية عليها متابعا (لعل ابرز دليل على ذلك توزيعاتنا عن العام 2008 حيث اعلنت »الانماء« عن توزيع %5 ارباحاً نقدية و%5 اسهماً منحة كما اعتمد مجلس الادارة البيانات المالية السنوية للشركة للسنة المالية المنتهية في 2008/10/31 والتي اظهرت ان الشركة حققت ارباحا بـ 6.763.295 دينارا بواقع 15.76 فلسا للسهم، كما اننا لم نجمد مشاريعنا المحلية وانما نباشر تنفيذها حاليا وتمضي بحسب ماهو مخطط لها، وبالنسبة لحجم تأثير الازمة المالية فلا يمكن رصده حاليا فنحن ما زلنا في مرحلة تقييم الاوضاع.. لكن يمكن القول انه أثر على خططنا التوسعية اما مشاريعنا المحلية فتمضي بحسب ما هو مخطط لها).
وأوضح الجري أن الشركة تركز على ادائها التشغيلي وتنفيذ مشاريعها وليس المتاجرة بالاسهم مشيرا الى أن »الانماء« تعتزم تحويل بعض اداراتها الى شركات مستقلة تابعة مشيرا الى ان الشركة لا تنوي ادراج شركات تابعة حالياً لافتا الى أن السعر السوقي للسهم يدور حول مستوى 152 فلسا وقد تأثر السهم بالتراجع الشديد للبورصة الذي شمل كافة الاسهم في جميع القطاعات مشيرا الى ان الخطوات الحكومية لتطويق الازمة المالية في الكويت بطيئة في ظل مواجهة البورصة لازمة ثقة حادة كما ان المحفظة الحكومية الموجهة لدعم البورصة لم تؤت ثمارها منوها الى ان البورصة تحتاج الى 4 مليارات دينار سيولة لانقاذها.. لكن السؤال المهم هل تضخ الحكومة هذه السيولة؟.. وفيما يلي التفاصيل:
* ما مدى تأثير الأزمة المالية على القطاع العقاري؟ وعلى نشاط شركة الانماء؟
- منذ نحو عام تعرضت الولايات المتحدة لازمة الرهون العقارية الامر الذي دفع بنك الكويت المركزي لاتخاذ تدابير وقائية لمنع انتقال الازمة الى السوق العقاري المحلي ورغم ان ضوابط »المركزي« في هذا السياق تبدو مشددة الا أنها وفرت غطاء حماية للسوق العقاري المحلي، ورغم ذلك الا ان الازمة المالية اجتاحت جميع القطاعات ومن ضمنها القطاع العقاري المحلي، ولا أعتقد أن تأثيرات الازمة على القطاع العقاري مماثلة لامريكا او دول اوروبا.. أعتقد انها أقل حدة، الا انه من غير المستبعد افلاس شركات عقارية محلية في حال عدم التدخل الحكومي الامر الذي سينتج ازمة مثل تقلص القيمة الايجارية كما ان ذلك سينعكس سلبا على القيمة السوقية للقطاع العقاري ويمكن ملاحظة ان أسعار العقارات تراجعت بشكل قياسي وصل الى %50 في بعض المناطق حيث كان المتر بـ 8 آلاف دينار واليوم وصل الى 4 آلاف فقط.
وبالنسبة لتأثير الازمة المالية على »الانماء« فلا يمكن الزعم بأن الشركة لم تتأثر فالازمة كانت »عدوى« انتقلت الى مختلف القطاعات وأثرت على جميع الشركات ولكن بحجم تأثيرات متفاوته ونعتقد ان الازمة اساسها حالة الهلع وفقدان الثقة في الاساس ومن المرجح استمرارها لمدة عامين.
ويمكن التأكيد على ان الشركة نجحت في لجم وتطويق آثار الازمة المالية عليها، حيث ان تأثيراتها محدودة وتنحصر على مشاريع التطوير العقاري في الاسواق الاقليمية خارج الكويت والتي تم تجميدها حاليا انتظارا لما ستسفر عنه الاوضاع اما مشاريعنا الجارية في السوق المحلي فلم تتأثر اطلاقا ولعل ابرز دليل على ذلك توزيعاتنا عن العام 2008 حيث اعلنت »الانماء« عن توزيع %5 ارباحا نقدية و%5 اسهما منحة كما اعتمد مجلس الادارة البيانات المالية السنوية للشركة للسنة المالية المنتهية في 2008/10/31 والتي اظهرت ان الشركة حققت ارباحا بـ 6.763.295 دينارا بواقع 15.76 فلسا للسهم، كما اننا لم نجمد مشاريعنا المحلية الجارية وانما نباشر تنفيذها حاليا وتمضي بحسب ماهو مخطط لها ،وبالنسبة لحجم التأثير تحديدا فلا يمكن رصده حاليا فنحن ما زلنا في مرحلة تقييم الاوضاع لكن يمكن القول انه أثر على خططنا التوسعية اما مشاريعنا المحلية فتمضي بحسب ما هو مخطط لها.
واعتقد ان هناك خللا في معالجة الحكومة لملف الأزمة المالية ومحاولة كبح تداعياتها السلبية حيث ان الخطوات الحكومية في هذا السياق كانت محدودة ومتأخرة في الوقت ذاته، كما ان سوق الكويت للاوراق المالية يعاني من ازمة ثقة حادة اما المحفظة الحكومية الموجهة لدعم البورصة لم تؤت ثمارها علما بأن العديد من المستثمرين قاموا بتسييل اسهمهم على المحفظة، واعتقد ان البورصة تحتاج الى 4 مليارات دينار سيولة.. لكن السؤال المهم هل تضخ الحكومة هذه السيولة الى البورصة لانتشالها من الانهيار؟، كما ان القطاع العقاري يحتاج الى تخفيض سعر الفائدة على التمويل العقاري، فيما يحتاج الاقتصاد الوطني بأكمله الى طرح المشاريع التنموية واعطاء القطاع الخاص حصة جيدة من تنفيذها.
جوانب إيجابية
* البعض يتحدث عن فرص وايجابيات انتجتها الازمة للقطاع العقاري؟
- هذا صحيح في احد جوانبه فأسعار مواد البناء تراجعت بشكل قياسي الامر الذي يخفض من تكلفة المشاريع وبالرغم من ملاحظتنا ان عدد المشاريع التطويرية انخفض مؤخرا نتيجة الازمة الا انني اعتقد ايضا أن الوقت مناسب جدا للبناء والقيام بعمليات التطوير العقاري ونحن في»انماء« سنقوم بانتهاز بعض الفرص لتطوير بعض مشاريعنا بالاضافة الى اننا سنقوم بالعمل على مشاريع تطويرية خاصة بالعقارات القديمة عبر هدمها واعادة بنائها مجددا.
* ما أبرز ملامح استراتيجية »الانماء«؟
- تعد الانماء احدى الشركات العقارية التي تأسست قبل اكثر من 10 سنوات في الكويت وكان تركيزها الاكبر على العمليات التشغيلية كالخدمة العقارية والتأجير والصيانة والبناء وكل ما هو متعلق بالعقار وليس على المضاربات العقارية، أو المتاجرة بالاسهم علما بأن جزءاً من محفظة الشركة خاصة بعمليات التطوير العقاري الا ان الازمة اجبرتنا على التأني في تنفيذ بعض المشاريع، وتستند استراتيجيتنا الى خطط للتوسع في أسواق مصر وعمان ووالبحرين والسعودية وشرق اسيا والولايات المتحدة الا اننا جمدنا نشاطنا في التوسع الاقليمي فأوضاع السوق غير مواتية حاليا مصر.
المشاريع الجارية
* ما أبرز المشاريع الجارية التي تساهم بها »الانماء«؟
- قامت الشركة بالمساهمة بتأسيس شركة أردنية وذلك بالمساهمة مع شركة صروح للاستثمار وشركة الأردن الدولية للاستثمار باسم شركة تلال سالم العقارية برأسمال 15 مليون دينار أردني أي ما يعادل 21 مليون دولار حيث تمتلك الشركة %35 من أسهم شركة تلال سالم العقارية بهدف انشاء مشروع سكني متكامل لذوي الدخل المتوسط ويضم 800 وحدة سكنية بالاضافة الى انشطة تجارية بتكلفة قدرها 40 مليون دينار أردني أي ما يعادل 56 مليون دولار وقد قمنا بدراسة ووضع الأسعار المناسبة للمشروع. نحن الان انتهينا من مرحلة التصاميم للمشروع والآن بانتظار اخذ التراخيص اللازمة من الحكومة الاردنية.
لدينا ايضا مساهمة بنسبة %40 في شركة »بيت الانماء« في البحرين، وشركاؤنا الاستراتيجيون هم بيت التمويل الكويتي في البحرين. وقمنا بتنفيذ بعض المشاريع المشتركة كمدينة اشبيلية والتي تم بيعها بالكامل العام الماضي، بالاضافة لامتلاكنا لبعض الاراضي في البحرين والتي نقوم في الوقت الحالي بدراسة تطويرها لاراض سكنية وهذه المشاريع ستستهدف ايضا الافراد ذوي الدخل المتوسط والمنخفض والان نحن بانتظار اخذ التراخيص اللازمة من الحكومة البحرينية لبدء التنفيذ الفعلي والتي من المتوقع ان تكون نهاية العام الجاري اما الانجاز فقد يستغرق قرابة عامين تقريبا.
كما ان الشركة ساهمت في تأسيس شركة الطاقة المركزية في البحرين المتخصصة في شؤون تقنين الطاقة والتبريد المركزي وتقديم خدمات التبريد وغيرها للمشاريع الكبيرة في دول الخليج العربية علما بأن قائمة المؤسسين تضم الى جانب الانماء بيت التمويل الكويتي ـ البحرين وشركة الزامل للاستثمار الصناعي في السعودية وشركة بيت الانماء العقاري في البحرين وشركة بلاتينيوم للاستثمار الاماراتية ويبلغ رأسمال شركة الطاقة المركزية المصرح به عشرة ملايين دينار بحريني (32 مليون دولار) بحيث تساهم شركة الانماء العقارية الكويتية مع شركتها الزميلة بيت الانماء العقاري في البحرين بنسبة %33.5 وبيت التمويل الكويتي ـ البحرين بنسبة %16.5 من رأسمال المال في حين يتقاسم باقي الشركاء المؤسسون الحصة المتبقية.
بالنسبة لمشاريعنا في السعودية، نحن حاليا مساهمون مع شركاء استراتيجيين حيث قمنا مؤخرا بشراء قطعة ارض في المنطقة الشرقية تبلغ مساحتها نحو مليون متر مربع نتطلع لتطويرها في خطوتنا المقبلة ونحن الان في مرحلة التحضير للتصميم.
فروع جديدة
* ماذا بشان نوايا الشركة لافتتاح فروع جديدة خلال العام الجاري؟
- لدى »الانماء« قطاع اداري مختص بالمقاولات والانشاء وهو يعد احدى انشط القطاعات لدينا بحيث ساهم في عمل العديد من المشاريع المحلية. كما أن لدينا قطاعا اداريا يختص بصناعة الخرسانة الجاهزة بالاضافة لاقسام اخرى مختصة بالصيانة والحراسة.
وكما نرى جميع هذه الاقسام تغطي القطاع الصناعي وكذلك الخدمات وننوي كخطوة مستقبلية ان نقوم بتحويل هذه الادارات الى شركات مستقلة تابعة في المستقبل القريب.
* هل هناك نوايا للشركة للتوسع في قطاعات اخرى؟
- لا.
المحفظة الاستثمارية
* ما ابرز مساهمات محفظتكم الاستثمارية وابرز الشركات التابعة والزميلة ونسبة المساهمة؟
- لدينا مساهمات عدة في محافظ استثمارية متنوعة داخل وخارج الكويت ولم نتأثر في ظل الازمة. وكما سبق واشرنا نملك بيت الانماء في البحرين بنسبة %40 ولدينا شركة الطاقة المركزية ونسبتنا فيها حوالي %16 ومقرها البحرين ايضا. وننوي تأسيس شركات جديدة لكل منها تخصص مختلف وستكون مملوكة لنا بالكامل بنسبة %100 بهدف التركيز اكثر على نشاط الشركة الرئيسي في التطوير العقاري وستكون الشركات التابعة بمثابة أذرع استثمارية لمشاريع الشركة وتطويرها، الا ان هذه الخطوة سيتم تنفيذها عند استقرار الظروف الاقتصادية بالاضافة الى أننا ننوي تطوير الشركة بشكل عام.
تخارج وفرص
* هل تخططون للتخارج من بعض استثماراتكم خلال الفترة المقبلة؟
- نعم نخطط لانجاز عمليات تخارج خلال 2009 من محفظة عقارية موزعة في دول الخليج والولايات المتحدة واوروبا وشرق اسيا والخليج وشمال افريقيا وهي مدارة من قبل احد البنوك الكبرى.
* معروض عليكم فرص استثمارية بعضها قيد الدراسة فما أهم هذه الفرص؟
- لدينا دراسات جارية للتوسع في اسواق مصر والبحرين والسعودية وشرق اسيا والولايات المتحدة وبأسعار مغرية وجميعها فرص في القطاع العقاري بالتحديد الا اننا فضلنا التأني لحين استقرار الاوضاع وكما نعلم اسعار العقار انخفضت مؤخرا والان في مرحلة انتظار بالاضافة الى اننا لدينا توجهات ودراسات لتوسعات جديدة في الاردن ودول الخليج بالاضافة الى خططنا لتطوير الاراضي التي نملكها في البحرين وانشاء مشاريع جديدة عليها ونحن نترقب تحسن الظروف لمتابعة هذه الدراسات واقتناص الفرص المناسبة.
* هل هناك نوايا لادراج شركات تابعة حاليا؟
- لا.
سعر السهم
* كيف تنظرون الى سعر سهمكم في السوق وما هو السعر العادل له من وجهة نظركم او طبقا لدراسات محايدة؟
- يدور السعر السوقي لسهمنا حاليا حول مستوى 152 فلسا وقد تأثر السهم بالتراجع الشديد للبورصة وهذا طبيعي فالتراجع شمل كافة الاسهم في جميع القطاعات.
* توقعاتكم لأداء شركتكم المالي والتشغيلي في 2009؟
- ارباحنا جيدة جدا..ونتوقع ارباحا جيدة في2009 فنشاطنا تشغيلي.
* هل هناك نية للتعاون مع شركات أجنبية جديدة أو محلية؟
- عرض علينا بعض الفرص الاستثمارية في القطاع العقاري في الولايات المتحدة من قبل احدى الشركات الامريكية وبأسعار جيدة جدا الا اننا فضلنا التروي في الوقت الراهن واخذها بعين الاعتبار كخطوة مستقبلية.
معوقات ومصاعب
* ما العوائق التي تواجهها شركتكم؟
- بالاضافة لما خلفته الازمة المالية من تأثيرات سلبية، تواجه الشركة معوقات متعلقة بالبيروقراطية والروتين الحكومي نحن فعلا نود الاستثمار في الكويت بشكل اكبر الا ان العوائق التي نواجهها من مختلف الجهات كالبلدية وغيرها تحول دون تقدمنا وتطوير المشاريع العقارية ونحن لسنا الوحيدين الذين نعاني من هذه المشكلة بل جميع الشركات تعاني ايضا بطء الاجراءات والقرارات غير المدروسة مما ارهق الشركات من عمل المشاريع العقارية وهذه كانت احدى ابرز الاسباب التي دفعت بالعديد من الشركات بالاستثمار خارج الكويت.
بالاضافة الى ان انظمة البناء التي تتغير من عام الى اخر وقانون الـB.O.T حيث اننا نجد ان القانون الجديد لمشاريع الـB.O.T يعيق شركات القطاع الخاص كما ان الروتين الحكومي الموجود يعد احد العوامل التي تؤثر على تطوير الكويت ومشاريعها.
* ما نظرتكم للسوق العقاري المحلي؟
- عمليات التطوير العقاري في الكويت متأخرة نسبيا نتيجة توقف المشاريع التنموية فنحن نتحدث منذ فترة طويلة عن مشاريع مدينة الحرير وجزيرة فيلكا وبوبيان ولم يتحقق شيء على ارض الواقع، وأحد القرارات التي تم اعتمادها مؤخرا هو السماح للخليجيين بالاستثمار في الكويت الا اني لا اتوقع ان يكون الاقبال كبيرا، فالقسيمة التجارية داخل مدينة الكويت بمساحة 1000 متر مربع قد تتجاوز تكلفتها 12 مليون دينار، ولو نظرنا للواقع نجد اننا لو استثمرنا هذا المبلغ في الدول المجاورة فقد يوفر لنا اراضي بمساحات شاسعة قد تصل الى 20 الف متر مربع.
اعتقد اننا نعاني من ارتفاع كبير في اسعار العقارات مع جمود التشريعات والقوانين، ونعتقد ان قانون الـ B.O.T يحتاج الى تعديل فنحن في »الانماء« احدى الشركات التي كان من المقرر ان تنفذ مشروعا لسكن العمال بنظام الـ B.O.T ولكن المشروع تم ايقافه ولعلها فرصة جيدة لمناشدة الحكومة بدعم القطاع العقاري وسن تشريعات وقوانين عقارية مرنة واعتماد استراتيجية التخصيص وتعديل مشاريع الـ B.O.T لمصلحة الاقتصاد الوطني.
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}

تحليل التعليقات: